المتحف المصرى الكبير إنجاز عملاق، وهدية جديدة من مصر للعالم، وأصبح أحد أبرز المقاصد السياحية والثقافية على مستوى العالم، بعدما استقبل نحو 7 ملايين زائر منذ افتتاحه فى نوفمبر 2025، بينهم أكثر من 45% من السائحين الدوليين، ليصبح ثالث أكثر المتاحف زيارة على مستوى العالم،
ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تغطى نحو خمسة آلاف عام من التاريخ المصرى، ويعرض للمرة الأولى المجموعة الكاملة لكنوز الملك توت عنخ آمون، التى تضم أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية داخل قاعات عرض تمتد على مساحة 7500 متر مربع، ويستقبل المتحف زواره بتمثال الملك رمسيس الثانى،
الذي يعود تاريخه إلى نحو 3200 عام، إلى جانب معروضات تمتد من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر اليونانى الرومانى، في تجربة تمزج بين أساليب العرض الرقمية والتقليدية، وامتدت جهود التطوير إلى مختلف المواقع الأثرية والسياحية،
حيث شهدت منطقة أهرامات الجيزة أعمال تطوير شاملة لتحسين تجربة الزائر، كما استعادت مدينة الأقصر أحد أبرز معالمها التاريخية من خلال مشروع إحياء طريق الكباش، إلى جانب تطوير المتحف القومي للحضارة المصرية، واستمرار أعمال الترميم والاكتشافات الأثرية، بما يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد الثقافية في العالم.
وتعكس مؤشرات الأداء نتائج هذه الجهود؛ إذ استقبلت مصر خلال عام 2025 نحو 19 مليون سائح، مقارنة بـ15.7 مليون سائح في عام 2024، محققة معدل نمو بلغ 21%، ومتجاوزة متوسط النمو العالمى، كما ارتفعت رحلات الطيران العارض إلى المقاصد المصرية بنسبة 32%، فى ظل التوسع فى فتح أسواق سياحية جديدة.
حصن مصر المنيع وسياجها العصىَ.. قوات الدفاع الجوى تحتفل بعيدها الـ 56
«الكهرباء».. إنجازات أنـارت مصـر
«البترول».. تأمين إمداد المصانع ومحطات الكهرباء بالطاقة






