مازال بعض الحاقدين على الدولة المصرية من مصريين وأجانب يواصلون التهديد ونشر الشائعات بهدف زعزعة استقرار الوطن وهو ما لن يحدث حيث ارتفع وعى المواطنين ولم يعد تنطلى عليهم تلك الأساليب الرخيصة بعد أن أزلنا عن طريقنا جماعة الإخوان الإرهابية والتى مازال بعض عناصرها فى الخارج يرسلون أبواقهم للحض على إثارة القلقلة واستغلال أبواقهم الخارجية فى تصدير الأكاذيب والعنف ضد المصريين، مصر قوية بابنائها وقادرة على الصمود والتصدى وإجهاض هذه الأبواق ومنع تغلغلها فى أوساط المصريين.
لقد كانت تجربة الإخوان أسوأ ما تعرض له المصريون وتم كشف زيف ادعاءاتهم وأكاذيبهم.. خاصة بعد ما حدث من تطور فى الإعلام المصرى ونشر الحقائق أولا بأول والحوارات المستمرة من جانب المثقفين والسياسيين لشرح الأوضاع المحلية والإقليمية والصراعات فى المنطقة جعل موقف مصر منها.
إن تطوير التعليم وإنشاء عشرات الجامعات الجديدة والمدارس ونشر تعليم التكنولوجيا فى كل المجالات وتوفير الرقمنة فى المدن الجديدة وجعل الإنسان لم يعد فى حاجة للتعامل مع الحكومة من خلال الأوراق والكتابة اليدوية، حيث أصبح كل شيء يتم عبر التكنولوجيا بما فى ذلك الشمول المالى واستخراج الأوراق الرسمية.
حسام والمنتخب الوطنى
لا أعرف موقف البعض من عدم تشجيع منتخب مصر فى المحافل الدولية خاصة كأس العالم والمباريات الودية التى تسبق منافسات البطولة العالمية وللأسف يدعى البعض المعرفة وهم بعيدون عن ذلك تماما فالمدير الفنى لأى منتخب هو المسئول عن اختياراته وقد اثبتت اختيارات حسام حسن جديتها وقوتها من خلال المباريات الودية التى شارك فيها المنتخب أمام السعودية وإسبانيا.. يا سادة ارحموا منتخب مصر من الانتقادات المستمرة وتأييد بعض اللاعبين الذين لم يثبتوا أحقيتهم بتمثيل المنتخب.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







