شهدت صناعات الكيماويات والصناعات الغذائية طفرة كبيرة فى الصادرات المصرية خاصة الأسمدة وصادرات البلاستيك، حيث حققت فى ١٥ شهرًا ما يقرب من ٥ مليارات دولار وهناك طموحات لزيادة هذه الصادرات فى الفترة القادمة..
أيضاً الصناعات الغذائية التى انطلقت خلال الأشهر الماضية لتحقيق ٧٠٠ مليون دولار فى ظل الزيادة المستمرة فى الصادرات الزراعية خاصة الموالح والبطاطس وغيرها من المنتجات الزراعية التى تعتمد على الزراعة النظيفة الخالية من متبقيات المبيدات.
إننى من الداعمين لزيادة الصادرات المصرية إلى الخارج خاصة من المنتجات الزراعية والصناعية لأننا قادرون على تحقيق طفرة كبيرة فى الصادرات للوصول إلى ١٤٥ مليار دولار بحلول عام ٢٠٣٠ مع تطور الاقتصاد المصرى وتحقيق رعاية مكثفة للمواطن المصرى وللعمالة المصرية فى الداخل وتحقيق العدالة الاجتماعية وفتح مجالات العمل للشباب فى الكثير من الاتجاهات فى ظل تطوير التعليم التكنولوجى وإقبال الشباب على هذا النوع من التعليم إضافة لما حدث من تطوير التعليم فى كل المراحل قبل الجامعى والجامعى وتسجيل المدارس والجامعات المصرية فى الموسوعات الدولية.
وما يعزز الثقة بالنفس ارتفاع الاحتياطى من النقد الأجنبى ليتجاوز ٥٥ مليار دولار مما ساهم فى رفع صندوق النقد الدولى لتوقعاته لنمو الاقتصاد المصرى إلى ٤٫٦٪ مع تعزيز قدرات مصر فى السياحة وإقبال السائحين المصريين والعرب والأجانب على قضاء إجازاتهم فى مصر، ولا شك أن فكرة يلا ساحل سوف تحول الساحل الشمالى المصرى إلى سوق جاذبة للسياحة والاستثمار على مدى العام وليس أشهر الصيف فقط.
إسبانيا بطل كأس العالم
تابع المصريون بشغف نهائيات كأس العالم فى كندا والمكسيك والولايات المتحدة والتى شهدت حضور ٧ ملايين مشاهد فى الملاعب ومتابعة المليارات فى كل العالم وكان فوز إسبانيا بالبطولة وكأس العالم والميداليات الذهبية والخواتم عن استحقاق كامل شهد فيه الأداء الإسبانى عودة الكرة الجميلة واستغلال المهارات الفردية للاعبى إسبانيا وكانت العدالة الحقيقية لكرة القدم ضد العنف الأرجنتينى وأيضًا تعاون الأرجنتين ورئيسها مع العدو الإسرائيلى إضافة إلى القدرة الكبيرة للإسبان لتحقيق الفوز ليس فقط بالبطولة بل وكل الجوائز الفردية لأحسن لاعب فى البطولة وأحسن لاعب شاب وحارس المرمى الذى لم يدخل مرماه سوى هدف واحد طوال البطولة.. كل التهانى للمنتخب الإسبانى وحرصه على دعم الشعب الفلسطينى وتمسكه بالحقوق الشرعية للفلسطينيين.


محمد بركات يكتب: ثورة يوليو ١٩٥٢ «٢»
د. محمد حسن البنا يكتب: ربما!
معارك نقدية






