مصر تحتفل بعيد تحرير سيناء بعد نصر أكتوبر المجيد ونجاح مصر فى المعركة القانونية التى قاد الفريق المصرى فيها الأستاذ الدكتور مفيد شهاب لاسترداد طابا آخر جزء من سيناء تم استعادته ليتم استعادة سيناء بالكامل.
مصر ضحت بدماء أبنائها من أجل تحرير سيناء واستعادتها لمصر باعتبارها جزءًا غاليًا من أرضنا الطيبة.. سيناء ليست الأرض الطيبة فقط بل هى أرض نزول الوحى على نبى الله موسى ورسوله الكريم حاملًا التوراة رسالة الله لليهود التى تم تحريفها على مدى التاريخ رغم أنها رسالة سماوية مقدسة إضافة إلى عيون موسى اثنتى عشرة عينًا وقامت مصر بإنفاق المليارات لتعمير سيناء وإزالة الإرهاب منها وأقامت العديد من الأنفاق لتوصيل سيناء بالوادى، وما زالت سيناء أرض الفيروز تحتفظ بثرواتها المعدنية والزراعية وغيرها إضافة إلى مشروع إحياء أرض السلام ومهبط الوحى، وهى الأرض الوحيدة التى كلّم الله فيها موسى عليه السلام، فهى أرض مباركة.
وأقامت مصر تجمعات عمرانية فى سيناء فى العديد من مناطقها والعديد من المساجد وسانت كاترين إضافة لشواطئ سيناء على البحر المتوسط وعلى البحر الأحمر وبها بحيرة البردويل أغنى البحيرات المصرية بالأسماك الفاخرة، لذا تعد سيناء أرضًا عزيزة على كل مصرى.
مصر صامدة رغم دعاوى التحريض والشائعات التى يشارك فيها للأسف أعضاء الجماعة الإرهابية بهدف هز الثقة بين المواطن والدولة رغم ما تقوم به الدولة من جهود كبيرة لاحتواء الآثار السلبية لأزمة الطاقة العالمية التى تأثرت بها كل دول العالم وسعى مصر لزيادة دخول المواطنين لدعم قدراتهم على الحياة فى ظل ارتفاع الأسعار إضافة لاستمرار مشروعات حياة كريمة فى الريف المصرى لإنهاء المرحلة الأولى من المشروع الذى يستهدف تحسين حياة الملايين فى الريف المصرى والدعم الذى توجهه الدولة لتوفير السلع الغذائية بكميات كبيرة سواء من منافذ التموين أو شبكة أمان التابعة للشرطة أو منافذ وزارة الزراعة وغيرها.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







