فى مدينة أكادير كانت هناك قصة حب جديدة بين شعبين تسطرها وتصورها وتهتف بها حناجر عشرات الآلاف من أبناء المغرب الكرام لإخوانهم المصريين.. وهم يلعبون مبارياتهم فى المجموعة الثانية للكان أمام زيمبابوى ثم جنوب أفريقيا.
صنعت وتصنع كرة القدم بين الشعبين مزيداً من الروابط والعلاقات الجميلة ربما يفوق فى تأثيرها عديدا من الاتفاقيات الدبلوماسية والتجارية.
فيديو لم يتعد ثوانى صوره زميلنا الصحفى المحترم محمود شوقى لمحمد شحاته لاعب منتخبنا الوطنى وهو يخلع سترته ويقدمها لصبى مغربى صغير من الذين يساعدون فى جمع الكرات حول الملعب تداوله الملايين مشيدين ومقدرين ما فعله هذا اللاعب المصرى بمنتهى العفوية بمشاعر إنسانية نبيلة لم يكن يعرف ان هناك من يصورها.. لتكون قصة "جاكيت" شحاتة من قصص المحبة بين الشعبين التى كانت من فصولها أيام كأس العالم الأخيرة حيث كان علم وتى شيرت المغرب يملآن شوارع القاهرة حباً وتشجيعاً لأسود الأطلس فكان المصريون يشعرون انهم يمثلونهم. ومع تبادل التشجيع تلاشت تماماً غيوم كانت تحجب هذه المحبة فى المباريات الكروية قبل أعوام.
يجىء نجاح المنتخب الوطنى وجهازه الفنى فى صدارة مجموعته والاستبسال دافعاً للمغاربة ليستمروا محيطين به بحب خالص يجعل من علاقات مصر والمغرب الراسخة نموذجا يحتذى لما يمكن أن تضيفه الكرة إذا ما تم تسديدها بحرفية وقلوب نقية فى مرمى الدبلوماسية لتزيد من أهداف الحكومات والقيادات فى تحقيق ما فيه كل الخير ولا يتركون ثغرة للكارهين المتربصين فاحذروهم .
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







