شهدت قرية "ميت بره"، التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، جريمة قتل مأساوية، راح ضحيتها العروس "كريمة"، على يد زوجها بعد مرور أربعة أشهر فقط على زواجهما.
بدأت تفاصيل الواقعة، بمشادة بين الزوجين، تطورت سريعًا إلى اعتداء عنيف، حيث أقدم الزوج على ضرب زوجته ضربًا مبرحًا أتبعه بخنقها. الزوج المتهم اعترف بارتكاب الجريمة، وبرر فعلته بوجود خلافات زوجية وشكوك متعلقة بسلوك الضحية، وهي اتهامات ما زالت قيد التحقيق.
وكشفت تصريحات الأهالي وأسرة الضحية عن وجود كدمات واضحة على جسدها، مؤكدين أن الصراخ كان يُسمع قبل وقوع الوفاة.
- تقرير الطب الشرعي
وأكد تقرير الطب الشرعي، على الطبيعة الجنائية للوفاة، مشيرًا بشكل قاطع إلى أن السبب الرئيسي لوفاة العروس "كريمة" هو الضرب المبرح الذي تعرضت له.
هذا التقرير يُشكل دليلًا رئيسيًا في القضية، مُقويًا موقف جهات التحقيق التي تتخذ الإجراءات اللازمة حاليًا لإحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية.
- العقوبة الوجوبية هي الإعدام
وبتحليل الوقائع من الناحية القانونية، أوضحت الخبيرة القانونية نهى الجندي أن التوصيف القانوني لهذه القضية سيكون "قتل عمد مقترن بجناية أخرى".
وأشارت الجندي، إلى أن هذا التكييف يقع تحت طائلة المادة 234، الفقرة 2، من قانون العقوبات، والتي تنص صراحة على أن عقوبة القتل العمد المقترن بجناية أخرى تكون الإعدام.
اقرأ ايضاً : بعد اعتداء الطلاب وأولياء الأمور.. من يحمي المدرسين داخل محراب العلم؟
وشددت الخبيرة على أن المحكمة في هذه الحالة لا تملك النزول عن تلك العقوبة، طالما أن الجرم قد اقترن بعقوبتين (القتل العمد والاعتداء المفضي للموت أو أي جناية أخرى) بنفس النسق الزمني والسببي، مما يجعل عقوبة الإعدام وجوبية في حال ثبوت الإدانة بهذا الوصف.

«التلمذة الصناعية».. تصحيح مسار أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟
الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟







