رسائل قوة وردع.. كيف تطورت قدرات الدفاع الجوي لمواجهة حروب المستقبل؟

تطوير أنظمة تسليح قوات الدفاع الجوي
تطوير أنظمة تسليح قوات الدفاع الجوي


- سماء مصر مؤمنة بأحدث أنظمة التسليح وجاهزية قتالية على مدار الساعة

 

- تطوير مستمر للقدرات القتالية لمواجهة الصواريخ الفرط صوتية والمسيرات

 

- الثروة الحقيقية للدفاع الجوي هي الفرد المقاتل

 

- التصنيع العسكري وتوطين التكنولوجيا ركيزة تطوير المنظومة القتالية

 

- تصنيع رادارات وأنظمة قيادة وسيطرة محليًا يعزز قدرات حماية السماء

 

تُعد قوات الدفاع الجوي، إحدى الدعائم الرئيسية لقدرة الدولة على حماية سيادتها، وصون أمنها القومي، وردع أي تهديد خارجي، وقد سطّرت هذه القوات عبر تاريخها المجيد إنجازات بطولية تجسد التفاني، والانضباط، والتحديث المستمر.

ومنذ تأسيسها، لعبت قوات الدفاع الجوي دورًا محوريًا في الحروب التي خاضتها مصر، وعلى رأسها حرب أكتوبر 1973، حيث نفذت الطلعة الجوية الأولى التي فتحت بوابة العبور للنصر، وأسهمت بفاعلية في ضرب مراكز القيادة والسيطرة ومخازن الذخيرة للعدو، ممهّدة الطريق أمام التقدم البري.

ولم تقتصر إنجازات قوات الدفاع الجوي على ساحة المعارك فقط، بل امتدت إلى عمليات مكافحة الإرهاب في سيناء ومناطق الحدود، ومهام تأمين المجال الجوي المصري، وحماية مقدرات الدولة الاستراتيجية، إلى جانب جهودها الإنسانية في عمليات الإجلاء الجوي ونقل الإمدادات الطبية والإغاثية إلى الدول الشقيقة في أوقات الكوارث والأزمات.

 

- نشأة الدفاع الجوي

 

وخلال مؤتمر صحفي، كشف الفريق ياسر الطودي، قائد قوات الدفاع الجوي، محطات مضيئة من تاريخ هذه القوة العريقة، والدور الاستراتيجي الذي تقوم به، في ظل التحديات والتهديدات المستحدثة في مسرح العمليات الجوية المعاصرة، لنطمئن من خلاله على جاهزية القوات وقدرتها المستمرة على حماية سماء مصر الغالية من كل تهديد، وذلك بمناسبة الاحتفال بالعيد الـ56 لقوات الدفاع الجوي، بالتزامن مع ذكرى ثورة 30 يونيو.

وأكد قائد قوات الدفاع الجوي، أن نشأة الدفاع الجوي ترجع إلى عام 1937 بتشكيل وحدات 
من "المدفعية م ط - الأنوار الكاشفة" واشتركت فى الحرب العالمية الثانية وحرب "1948 ، 1956" بمهمة توفير الدفاع الجوى عن المدن الرئيسية، وكان أبرز معاركها فى يونيو عام 1941 بمدينة الإسكندرية، حيث تمكنت من صد هجمة جوية مركزة لدول المحور بقوة 100 طائرة. 

وأضاف أن العملية كانت أول شهادة نجاح لسلاح الدفاع الجوى المصرى، موضحًا أن حرب عام 1956 أظهرت ضرورة تدبير أنظمة صواريخ من الاتحاد السوفيتى، نتيجة قلة إمكانيات المدفعية م ط مقارنة بإمكانيات الطائرات، ووصلت كتائب صواريخ (سام -2) عام 1961 بأعداد محدودة وشاركت فى حرب 1967 والتى كان أبرز دروسها المستفادة أهمية إنشاء قوات الدفاع الجوى كقوة مستقلة قائمة بذاتها وصدر  القرار الجمهورى رقم (199) فى 14 فبراير عام 1968 مُعلناً مولد القوة الرابعة.

 

- بناء حائط الصواريخ

 

وأشار الفريق ياسر الطودي، إلى أنه رغم نتيجة حرب 1967 إلا أننا استوعبنا دروسها، وبدأنا رحلة طويلة من الإعداد والتجهيز واستكمال التسليح وإعادة التنظيم، والتدريب القتالى الحقيقى نتيجة ضغط الهجمات الجوية المعادية ضد قواتنا المسلحة، فخططنا لبناء حائط الصواريخ، وهو عبارة عن تجميع قتالى متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات فى أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة بهدف توفير الدفاع الجوى عن التجميعات الرئيسية للجيوش الميدانية والأهداف الحيوية وبما يُحقق إمتداد التغطية بالصواريخ شرق القناة .

وكشف عن أن هذه المواقع تم إنشاؤها واحتلالها فى ظروف بالغة الصعوبة وبتضحيات عظيمة تحملها رجال الدفاع الجوى والمهندسين العسكريين والمدنيين حيث استمر العدو الجوى فى إستهداف تلك المواقع أثناء إنشائها، وعليه اعتبارا من يوم 16 /4 / 1970 صدرت الأوامر بالبدء فى تنفيذ كمائن الدفاع الجوى بكتائب الصواريخ (سام-2) بمنطقة القناة.

 

اقرأ ايضا| الذكرى 56| قائد الدفاع الجوي: سماء مصر محصنة بأحدث منظومات التسليح
 

وأكد أن الكمائن نجحت فى إحداث خسائر بالطائرات المقاتلة للعدو، ومهدت الطريق لبناء حائط الصواريخ، وتحركت الكتائب إلى منطقة القناة على وثبات خلال 10 ليلة مع إنشاء تحصينات لكل نطاق وإحتلاله تحت حماية النطاق الخلفى له، وبتمام احتلال كتائب النيران لحائط الصواريخ تمكنّا من إسقاط أحدث الطائرات المقاتلة من طراز "فانتوم ، سكاى هوك"  وأسر طياريها، وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم وتوالى بعد ذلك سقوط الطائرات وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم وإتخذت قوات الدفاع الجوى يوم 30 يونيو عام 1970 عيداً لها.

 

- دور محورى خلال حرب أكتوبر المجيدة

 

وأشار إلى أن قوات الدفاع الجوي، استطاعت خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس عام 1970 منع العدو الجوى من الإقتراب من قناة السويس، والتوغل إلى العمق المصرى مما أجبر إسرائيل على قبول "مبادرة روجرز" لوقف إطلاق النار اعتباراً من صباح 8 أغسطس 1970.

وأكد أنه خلال فترة وقف إطلاق النار نجحت قوات الدفاع الجوى فى حرمان العدو الجوى من استطلاع قواتنا المتمركزة على طول الجبهة بإسقاط طائرة الإستطلاع الإلكترونى "الإستراتوكروزار"/ بتنفيذ كمين بقوة 2 كتيبة صباح يوم 17 سبتمبر 1971.  

وأوضح أن قوات الدفاع الجوى بدور محورى خلال حرب أكتوبر المجيدة، نتيجة الخبرة التي اكتسبها مقاتلوها من حرب الاستنزاف وانضمت أنظمة دجو جديدة لها القدرة على مجابهة العدائيات الجوية المتفوقة كماً ونوعاً فى ذلك الوقت، واعتباراً من الساعة الواحدة والنصف ظهرا يوم 6 أكتوبر صدرت الأوامر باحتلال القادة لمراكز القيادة على كافة المستويات وفتح المظاريف التى تحتوى على بيانات الضربة الجوية المركزة الأولى لقواتنا بهدف تأمين طائراتنا فى رحلة الذهاب والعودة .

 

- رفع أوضاع الاستعداد القتالى

 

وأشار إلى أنه تم رفع أوضاع الاستعداد القتالى للمعدات واعتباراً من الساعة الثانية وخمس دقائق عبرت طائراتنا قناة السويس فى طريقها إلى أهدافها، وفى تمام الساعة الثانية وعشرون دقيقة بدأت الموجات الأولى لجنود المشاة فى العبور ونجحت قوات الدفاع الجوى فى تأمين 
موجات العبور وفى تمام الساعة الثانية وأربعون دقيقة رصدت محطات الرادار طائرات العدو وهى تقترب وإنطلقت الصواريخ وتهاوت الطائرات المعادية وتحطمت منذ الساعات الأولى للمعركة أسطورة التفوق الجوى الإسرائيلى بتدمير أكثر من 25 طائرة بالإضافة إلى إصابة أعداد أخرى وأسر عدد من الطيارين.

وتابع: ونتيجةً لذلك أصدر قائد القوات الجوية الإسرائيلية اعتباراً من الساعة الخامسة مساءً أوامره للطيارين بعدم الاقتراب من قناة السويس لمسافة أقل من (15) كم، ونجحت قوات الدفاع الجوى فى توفير التغطية بالصواريخ، لتجميعات الجيوش الميدانية ونفذنا انتقالات شرقاً بما يتماشى مع تقدم القوات البرية لتعميق التغطية بالصواريخ، واعتباراً من صباح يوم 7 أكتوبر بدأ العدو الجوى فى مهاجمة الأهداف الحيوية بكل من شمال ووسط الدلتا والبحر الأحمر وتمكنت تجميعات الدفاع الجوى من صد تلك الهجمات.

وأشار الفريق ياسر الطودي، إلى أنه فى يوم 8 أكتوبر سطرنا صفحة جديدة فى تاريخ الدفاع الجوى، استهدف العدو مدينة بورسعيد بهجمة جوية مركزة بقوة 50 طائرة، ونجحت وسائل الدفاع الجوى فى التصدى لها، بالرغم من وجود خسائر وأعطال فى كتائب الصواريخ، وفقد العدو الجوى خلال الثلاثة أيام الأولى من الحرب، ما يقرب من ثلث طائراته وأكفأ طياريه الذى كان يتباهى بهم. 

 

- تغير موازين القوى نتيجة التطور التكنولوجى

 

وأكد أنه فى رابع أيام القتال أعلن المسؤولون فى إسرائيل أنهم عاجزون عن إختراق شبكة الصواريخ المصرية واعتباراً من صباح يوم 11 أكتوبر أعاد العدو الهجوم على مدينة بورسعيد 
بقوة 66 طائرة كانت تطير مطمئنة على ارتفاعات عالية حيث اعتقد العدو أنه نجح فى إسكات وسائل الدفاع الجوى بالمنطقة وصدرت الأوامر بعدم الإشعاع على الطائرات وبدخولها منطقة الاشتباك أطلقت كتائب النيران عشرات الصواريخ وتساقطت الطائرات وسط هتاف شعب بورسعيد.

وكشف عن أن قوات الدفاع الجوي نجحت خلال الحرب فى تكبيد العدو خسائر بلغت 326 طائرة وأسر 22 طيار لتنتهى الحرب بنصر عسكرى وفرض خيار التفاوض ثم نصر سياسى ودبلوماسى باسترداد سيناء وتعميرها .
 
وأكد الفريق ياسر الطودي، أنه حدث تحول جذرى فى طبيعة الحروب وانتهى زمن المعارك بأعداد كبيرة من القوات وتغيرت موازين القوى نتيجة التطور التكنولوجى والاستخدام الموسع للذكاء الاصطناعى فى الحروب ومنها: 

أ- العمليات النفسية "نشر الدعايا / التضليل / التأثير على الرأى العام".

ب- تحليل البيانات / توجيه الأسلحة والمسيرات / دعم عملية اتخاذ القرار .

جـ - الهجمات السيبرانية .

د- إدارة اللوجيستيات .

ه- تطوير أنظمة الدفاع الجوى .

 

- تغير أنماط الصراعات من الحروب التقليدية إلى حروب ذكية

 

وأكد أن الأمر الذى غير أنماط الصراعات من الحروب التقليدية إلى حروب ذكية ومنح الجيوش تفوقاً غير مسبوق فى القدرات القتالية وأصبح ميزان الردع بين أطراف الصراع معقداً للغاية. 

وكشف عن أبرز التهديدات الحالية، على النحو التالي:

1 - الأسلحة بعيدة المدى 

لها القدرة على تدمير أهدافها من مسافات هائلة حيث لم تعد المسافات الجغرافية تشكل حصناً منيعاً ضد التهديدات المحتملة الأمر الذى أدى إلى إعادة تعريف مفاهيم السيادة والأمن القومى. 

2- الصواريخ الباليستية والفرط صوتية 

- الصواريخ الباليستية التقليدية هى أسلحة متقدمة تجمع بين السرعة العالية وتعدد طرق التوجيه تسير فى مسار مقوس ويمكن التنبؤ به، وحدث تطور هائل للصواريخ الباليستية مؤكدا أن إطلاقها من الطائرات من مسافات كبيرة خارج مدايات الدفاع الجوى. 

كما أن استخدام مركبات انزلاقية فرط صوتية (HGVs) تنفصل عن الصاروخ وتنزلق نحو الهدف بسرعة تزيد عن خمسة أضعاف سرعة الصوت وتتميز بالقدرة على المناورة.

- استخدام مركبات متعددة الرؤوس الحربية (MIRVs) وتستهدف مواقع مختلفة ويصعب التنبؤ بنقطة السقوط .

- دمج تقنيات الذكاء الإصطناعى التى مكنتها من تعديل المسار تلقائياً استجابةً لتهديدات الدفاع الجوى والتعرف على الأهداف وتصنيفها وتحديد أولويات الاشتباك معها ودعم عملية اتخاذ القرار وتوجيه الرؤوس الحربية المتعددة نحو أهدافها المنفصلة.

- هذا التطور يعتبر تحدياً كبيراً لأنظمة الدفاع الجوى الحالية والتى تم تصميمها لإعتراض الصواريخ الباليستية ذات المسارات المتوقعة بتكلفة مرتفعة جداً وجعل مستقبل الحروب مكلف جداً وأكثر خطورة وتأثيراً .

 

- مخاطر الحروب السيبرانية 

 

3- الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة فى الحروب الحديثة، والتى أثبتت قدرتها على تغيير التوازنات وتحقيق أهداف الحرب بأقل تكلفة وكفاءة عالية، نتيجة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعى بالمسيرات مكنها من تنفيذ مهامها بشكل مستقل "استطلاع / تحليل بيانات / إتخاذ القرارات / الهجوم بشكل منفرد أو بنظام الأسراب".

4- الحروب السيبرانية 

باستخدام تقنيات الحواسب والإنترنت لشن هجمات إلكترونية  ضد البنية التحتية والتى أصبحت ميـداناً جديـداً للصـراعات تـدور فـى العـالم الرقمـى وسلاحاً مستقلاً يحدد مسار الحروب فى عالم أصبح فيه التفوق التقنى مرادفاً للسيادة السياسية والعسكرية مما منح فاعلين أصغر قدرة أكبر لممارسة دور مهم عبر الفضاء السيبرانى الأمر الذى يؤثر فى نظريات الردع الإستراتيجى. 

وأكد أن الصراع بين العدائيات الجوية وأنظمة الدفاع الجوى أبدى مما يفرض علينا ضرورة التحديث المستمر لتقنيات أنظمة الدفاع الجوى لتتماشى مع التطورات المتلاحقة فى تكنولوجيا وسائل وأسلحة الهجوم الجوى من خلال الآتى:

1 - امتلاك أنظمة رادار حديثة فى مجموعات متكاملة لها القدرة على إكتشاف كافة العدائيات الجوية الحديثة مع دعمها بشبكات إستشعار فضائية لإكتشاف وتتبع الصـواريخ البالسـتية والفـرط صـوتية .

2 - الاعتماد على أنظمة دفاع جوى متعددة الطبقات تتميـز بخفة الحركة وسـرعة رد الفعـل وقدرات قتالية نوعية مع تزويدها بتطبيقات الذكاء الاصطناعى لتكون قادرة على اتخاذ قرارات سريعة فى بيئة شديدة التعقيد لمجابهة عدائيات متعددة ومتنوعة .

3 - استخدام أنظمـة غير تقليدية لمجابهة المسـيرات بتكلفة منخفضة تُراعى البعد الاقتصادى وتعتمد علـى تكنولوجيـا الليـزر والطاقـة الموجهـة عالية القدرة ووسائل الإعاقة الإلكترونية بالإضافة إلى المسيرات التصادمية ومنظومات المدفعية م ط الحديثة والتى تعمل بالذخائر الذكية .

4 - تطبيق أعلى معايير الأمان بمراكز القيادة والسيطرة وتنظيم برامج تدريبيـة مكثفـة لأطقم القتال ورفع الوعى بمخاطر الحروب السيبرانية وتبادل الخبرات والتقنيات مع "القطاع الخاص، الدول "الشقيقة، الصديقة".

5 - تطوير أساليب التعاون مع القوات "الجوية، البحرية" وعناصر الحرب الإلكترونية لوضع العدو الجوى تحت الضغط المستمر  .

6 - خداع الأنظمة التى تعمل بتقنيات الذكاء الإصطناعى نظراً لاعتمادها بصورة أساسية على ما يصلها من بيانات يمكن تضليلها .

- الثروة الحقيقية تكمن فى الفرد المقاتل

 

وتابع قائد قوات الدفاع الجوي "لدينا اليقين أن الثروة الحقيقية تكمن فى الفرد المقاتل (فهو الركيزة الأساسية) للمنظومة القتالية فخططنا لتطوير مهاراته وقدراته من خلال مسارين رئيسيين كالآتى: 

1 - المسار الأول: إعادة بناء الفرد المقاتل لتكوين شخصية تتميز بحسن الخلق والتمسك بالقيم وتتصف "بالولاء، الانتماء، حب الوطن" من خلال:  

أ- تنفيذ خطة توعية لغرس الفهم الصحيح والفكر المعتدل للأديان السماوية لتحصين الفرد المقاتل ضد "الحروب النفسية، الأفكار المتطرفة والهدامة، التأثير السلبى لمواقع التواصل الاجتماعى.

ب- الاهتمام بالعوامل النفسية للمقاتل المؤثرة على روحه المعنوية والتى تبعث فيه روح القتال والإيمان بالنصر وتمنحه القدرة على مواجهة التحديات.

جـ- التنمية المعرفية والفكرية للمقاتل وتطوير مهاراته وتدريبه على إعمال الفكر والتحلى بالمرونة الذهنية لإتخاذ القرارات فى ظروف شديدة التعقيد .  

2 - المسار الثانى: تطوير العملية التعليمية / التدريبية بهدف الوصول إلى المواصفات المنشودة للفرد المقاتل "فنياً /  بدنياً / انضباطياً" من خلال تنفيذ الآتى:

- تطوير وتحديث البيئة التعليمية بكلية الدفاع الجوى لإعداد وتخريج ضباط تتوفر فيهم الكفاءة والمؤهلات التكتيكية والفنية وبما يمكنهم من التعامل مع أحدث الأسلحة والمعدات ذات التقنيات الحديثة .

- تطوير الدورات التدريبية التخصصية المؤهلة للضباط وضباط الصف بانتهاج استراتيجية التعليم التفاعلى بمعهد الدفاع الجوى .

- تأهيل الضباط بالخارج للتعرف على فكر وأساليب وتكتيكات استخدام أنظمة الدفاع الجوى الحديثة والمستخدمة فى الدول الأخرى.

- انتقاء أفضل المدربين للعمل فى وحدة التدريب المشترك لتدريب الأفراد المستجدين وتقييم أدائهم وانتقائهم وتوزيعهم بما يتلاءم مع طبيعة المهام التى سيكلفون بها.

- تنفيذ معسكرات تدريب مركزة بمركز التدريب التكتيكى لقوات دجو لرفع كفاءة المعدات وتنمية القدرات القتالية للفرد المقاتل .

- تنفيذ الرمايات التخصصية من صواريخ ومدفعية م ط فى ظروف مشابهة للعمليات الحقيقية .

- إجراء التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة بغرض تبادل الخبرات والمهارات والتعرف على أحدث أساليب التخطيط وإدارة العمليات فى الدول الأخرى .

 

- أهمية مركز البحوث الفنية

 

وأكد قائد قوات الدفاع الجوي، أن مركز البحوث الفنية والتطوير للدفاع الجوى يعتبر هو المحرك الرئيسى لمنظومة التحديث والتطوير لأنظمة الدفاع الجوى يضم كوكبة من الضباط المتميزين الحاصلين على درجة "الماجستير، الدكتوراة" داخل وخارج مصر. 

وتابع: اعتمدنا استراتيجية متكاملة للمحافظة على أنظمة ومعدات الدفاع الجوى الحالية وتوطين التكنولوجيا والتصنيع العسكرى من خلال :

- إيجاد حلول لإطالة الأعمار ورفع الكفاءة وحل المشكلات الفنية وتوفير البدائل لقطع غيار أنظمة الدفاع الجوى .

- تطوير العمل البحثى بالاستفادة من الإمكانيات العلمية المتوفرة فى المراكز البحثية للقوات المسلحة والجهات المعنية بهدف امتلاك تكنولوجيا تصنيع دفاع جوى. 

- التصنيع المشترك لأنظمة ومعدات الدفاع الجوى بالتعاون مع الشركات العالمية / والاستفادة من القاعدة الصناعية بكل من "وزارة الإنتاج الحربى، الهيئة العربية للتصنيع، إتحاد الصناعات المصرية" للوصول إلى عمق تصنيع بنسبة 100% تدريجياً .

واختتم "الحمد لله.. استطعنا تصنيع "رادار، مراكز قيادة وسيطرة، أنظمة تعارف مؤمنة، طائرات هدفية، أنظمة مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار.. أحب أطمئن الشَعبَ المصرَى، أن أبناؤهم من رجال الدفاعِ الجوى، مسلحينَ بالعلم والإيمان وأحدث نُظمِ التسليح، فى أعلى درجاتِ الاستعدادِ القتالى على مَدارِ السَاعة، مُستعدين للتَصدِى لأى عدائيات بكُلِ حَسمٍ وقُوة".