شحاته: أمامنا مسؤولية تاريخية للعمل المشترك لتحقيق التنمية الشاملة

حسن شحاته وزير القوى العاملة
حسن شحاته وزير القوى العاملة

أكد حسن شحاته وزير القوى العاملة أن التنمية المنشودة، وترسيخ مبادئ العمل العربي المشترك، الذي  لا بديل عنه طالما أردنا مواجهة التحديات الراهنة،التي أصابت العالم أجمع مؤخرا ،والمتمثلة في تداعيات فيروس كورونا ،وآثار الحرب الروسية – الأوكرانية ، تلك التحديات التي رصدتها وبالارقام تقارير ودراسات رسمية عربية ودولية، وقالت أنها أثرت بشكل مباشر على "عالم العمل" بسبب الآثار الإقتصادية والإجتماعية التي هددت جميع بلدان العالم لا سيما "الدول النامية"، وهو ما يضعنا أمام مسؤولية تاريخية، نحو التعاون والعمل المشترك، والإستخدام الأمثل لثرواتنا العربية التي حبانا  الله بها، وصناعة سوق عمل عربي مُتحد، تتوفر له كافة إمكانيات النجاح ، والأيدى العاملة المُدربة والماهرة، وقائم على "تكامل إقتصادي"، في ظل سياسات جديدة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في مجال تطوير أساليب وشروط وظروف وعلاقات العمل وخدمات الحماية الاجتماعية،في ظل دور أكبر وفعال لأطراف العمل الثلاثة، والشركاء الإجتماعيين في دعم  مسيرة التنمية الإجتماعية والإقتصادية وتحقيق "الأهداف القومية".

جاء ذلك خلال كلمة، وزير القوى العاملة حسن شحاتة، رئيس وفد مصر الثلاثي"حكومة وأصحاب أعمال وعمال" ،اليوم الاثنين خلال فعاليات الدورة 48 لمؤتمر العمل العربي ،الذي تنظمه منظمة العمل العربية،التابعة لجامعة الدول العربية،في الفترة من" 18 وحتى 25 سبتمبر 2022 الجاري" بالقاهرة.


وأشار الوزير  إلى :"إنه في هذا السياق نُثّمنَ تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية فايز المطيري وعنوانه"الاقتصاد الرقمى وقضايا التشغيل"،الذي يرصد بمنهجية ووعي، ذلك التأثير الذي أحدثه "التحول الرقمي" على العديد من الدول التي تبنَّتْه وجنت ثماره، ويقدم رؤية لما يمكن أن تحققه الدول العربية في المستقبل القريب، من جراء التوسع في استخدام أدوات ومنظومة "التحول الرقمي" في اقتصاداتها، ويضع بين يدي أطراف الإنتاج مقترحات وتوصيات عملية ملموسة، لكيفية تسخير هذه التقنيات، والإستفادة مما توفره من طاقات وإمكانيات تقنية هائلة،لدفع عجلة التنمية، ورفع معدلات النمو الاقتصادي، وتوسيع قاعدة فرص العمل المستقبلية، بما يساعد على القضاء على البطالة أو خفض معدلاتها."

يذكر أن  وزراء عمل ورؤساء وأعضاء وفود من منظمات أصحاب الأعمال واتحادات عمالية، من 21 دولة عربية، وممثلي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمنظمات العربية والدولية، وعدد من السفراء، والشخصيات العامة يشاركون في جلسات المؤتمر، لبحث ملفات قضايا، وتحديات تواجه عالم العمل في الوطن العربي، ومناقشة تقرير المدير العام للمنظمة فايز المطيري بعنوان "الاقتصاد الرقمى وقضايا التشغيل"، وتقديم توصيات بشأن دعم التنمية، والنمو الاقتصادي، وتوفير فرص عمل.