لم يكن غريبًا على الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجى أن تقوم بدورها التنويرى بتدشين كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن»، وذلك بحضور عدد من الوزراء وكبار المسئولين والشخصيات العامة والإعلاميين تزامنًا مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة، فالكتاب يقدم قراءة توثيقية لمسيرة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، عبر شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التى التفت حول القيادة فى واحدة من أخطر التحديات التى واجهت مصرنا الحبيبة عبر تاريخها الحديث.
هذا الكتاب الذى يأتى فى جزءين ويتناول سيرة القائد عبد الفتاح السيسى من الجمالية حتى قصر الاتحادية، يكشف عن سنوات حياته التى ارتبطت بمحطات وطنية فارقة، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك عبر شهادات مهمة موثقة كيفية نجاح الرئيس بحكمة ودبلوماسية فى إنقاذ مصر من براثن المخططات الشيطانية الإخوانية وتفكيك حصار الدولة من الأطماع الخارجية لمحور الشر،
كما يتطرق الكتاب لمسيرة القائد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ توليه مقاليد الحكم وحتى انطلاق مشروعات البناء والتنمية، واستعادة مصر لمكانتها الإقليمية والدولية، مستندًا إلى وثائق وشهادات ورصد تفصيلى للأحداث والمحطات الرئيسية.
كلمة المهندس عبد الصادق الشوربجى، الرجل البشوش الذى بذل جهدًا كبيرًا فى إنقاذ المؤسسات الصحفية القومية، وأعاد لها اتزانها وهيبتها مرة أخرى، فى حفل تدشين كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن» بأنه إهداء من الهيئة الوطنية للصحافة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى والشعب المصرى تزامنًا مع الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، تؤكد أن هذه المناسبة تشكل محطة تاريخية تتجاوز كونها حدثًا سياسيًا عابرًا فى مسيرة الدولة المصرية، وأن عنوان الكتاب يعبّر عن جوهره ويوثق مسيرة قائد تحمّل أمانة الوطن فى ظرف دقيق من تاريخه، مؤكدًا أن الغاية الأساسية من العمل هى تسجيل التجربة الوطنية وصونها للأجيال المقبلة.
الرئيس عبد الفتاح السيسى هو بحق «رجل الأقدار» لأنه لم يطمح يومًا إلى منصب أو سلطة، بل حمل الأمانة فى توقيت بالغ الحساسية شهدته الدولة المصرية، ولا سيما خلال أحداث الثلاثين من يونيو التى لبّى فيها نداء الملايين من جموع الشعب المصرى بمختلف طوائفه وتياراته السياسية، لإنقاذ بلدنا من براثن المخطط الإخوانى لتنطلق مع ثورة من النهضة الشاملة فى جميع المجالات ولعل مجال الرياضة كان أكبر المستفيدين،
حيث وضعها الرئيس فى مقدمة اهتماماته وكان ولا يزال يعتبرها أمنًا قوميًا لتستعيد الرياضة المصرية وأبطالها وبطلاتها مكانتهم ليس فقط على المستوى القارى، ولكن عالميًا ودوليًا ويتربعون على منصات التتويج فى أقوى التظاهرات الرياضية فى العالم.
ونحن نحتفل بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو نشاهد مكتسباتها بفضل القيادة الحكمية والرؤية الثاقبة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى دشن المدن والقرى الأولمبية فى العاصمة الإدارية الجديدة وهيئة قناة السويس والعلمين الجديدة، الأمر الذى حوّل مصر لقبلة بطولات العالم يأتون إليها فى جميع الأوقات للتمتع بطقسها الرائع وأمنها وأمانها وحسن حفاوة شعبها الأصيل، كما لم تبخل الدولة المصرية على شبابها فى جميع أرجاء المحروسة بالملاعب والمنشآت الرياضية فى مراكز الشباب بالنجوع والقرى حتى يمارس الجميع الألعاب التى يحبونها فى مناخ صحى.
وكم كان جميلًا أن نشاهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الجمهورية الجديدة أن يخرج ليكرّم الأبطال والبطلات برسائل التهنئة والتحفيز أثناء وعقب البطولات مباشرة قبل أن ينالوا التكريم بالأوسمة والنياشين من الطبقات الرياضية الثلاث فور العودة لأرض الوطن والميداليات الذهبية والفضية والبرونزية تطوق أعناقهم ليؤكد القائد أنه يدعم المجيدين والمبدعين فى جميع المجالات من أجل أن تواصل مسيرة ريادتها ومكانتها المرموقة ليس فى الوطن العربى وإفريقيا فقط ولكن على مستوى العالم بعدما استعادت هيبتها وقوتها وعنفوانها بفضل قيادتها السياسية الوطنية المخلصة وجيشها الباسل وشرطتها الأبية وشعبها الأبى الأصيل.
نعم.. فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى هو رجل ساقه القدر لكى ينقذ الشعب المصرى من ويلات الدمار والخراب وأن يقود «أم الدنيا» مرة أخرى لنهضة غير مسبوقة فى جميع المجالات لتظل مصر أقوى من كل التحديات بما تمتلكه من جيش وطنى وشعب عظيم ومؤسسات دولة راسخة قادرة على حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه..
برافو الهيئة الوطنية للصحافة بقيادة المهندس الوطنى عبد الصادق الشوربجى.

النسيج الوطنى.. صمام أمان
نتنياهو وأمريكا.. واللعب على المكشوف
عمرو الخياط يكتب: ثورة شعب






