بسم الله

ناكر الجميل !

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا


هذا ليس من عندى، بل هو الوصف الذى أطلقه الرئيس الأمريكى ترامب على حليفه «السابق»، ومن غيره، إنه السفاح نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية المتطرفة. هذا تطور لافت للنظر. ترامب اكتشف أن نتنياهو يسعى لتخريب مفاوضات السلام فى الخليج والشرق الأوسط من وراء الكواليس. وهو ما دفع ترامب ليعلن أن بقاء إسرائيل كان مرتبطًا بدور الولايات المتحدة ودوره الشخصى. لولا ذلك «لم تكن لتوجد الآن». كل شخص ذكى فى إسرائيل يعرف أنها كانت ستمحى عن وجه الأرض.

ووجه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب انتقادًا علنيًا نادرًا للأساليب العسكرية التى تتبعها إسرائيل فى لبنان لاستهداف مقاتلى جماعة حزب الله، قائلًا إنه ليس من الضرورى قصف مبانٍ سكنية بأكملها لملاحقة المقاتلين.

وعبر ترامب عن استيائه من الهجمات الإسرائيلية على بيروت والتى شهدت «قتل عدد كبير جدًا من الأشخاص. ليس عليكم تدمير مبنى سكنى فى كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن هناك الكثير من الناس فى تلك المبانى السكنية، وليسوا جميعهم من حزب الله». قال: لبنان دولة عظيمة، قدمت لنا الكثير من الأساتذة والخبراء، ولا يصح أن تصل إلى هذا الوضع المريع. انتقادات ترامب لنتنياهو أكدت التوتر المتصاعد بينهما.

تصريحات ترامب تناقلتها وكالات الأنباء العالمية، وهى تحول كبير فى السياسة الأمريكية، ربما يكون لها عواقب مهمة فى الفترة القادمة. لقد حمى ترامب السفاح نتنياهو من تطبيق قرار الاعتقال الصادر من المحكمة الجنائية الدولية ضده لارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الشعب الفلسطينى. وأيضًا حماه من المحاكمة داخل إسرائيل بتهم تتعلق بالفساد والرشوة. فهل يستمر فى حمايته الآن؟!.

ما رأيناه من معاملة أمريكية صدمت وزير الأمن القومى الإسرائيلى إيتمار بن غفير، الذى أجبر على إلغاء رحلته إلى الولايات المتحدة. حيث رفضت الإدارة الأمريكية منح بن غفير تأشيرة دخول استثنائية بصفته وزيرًا، وأصرت على معاملته كمواطن عادى يخضع لإجراءات أمنية صارمة ومطولة.
دعاء: اللهم انصر الحق.