أكدت دار الإفتاء المصرية أن تركيب "الدرنقة الجراحية" للمريض بعد العمليات القيصرية أو الجراحية لا يؤثر على صحة الوضوء، مشيرة إلى أن خروج الدم أو السوائل عبر هذا الأنبوب البلاستيكي المخصص لتصريف إفرازات الجروح لا يعد ناقضاً من نواقض الطهارة شرعاً.
وأوضحت الفتوى أن "الدرنقة الجراحية" تُعرف طبيًّا بأنها أنبوب بلاستيكي دقيق يتم وضعه داخل الجرح بعد الانتهاء من العمليات الجراحية؛ بهدف تصريف بقايا القيح أو الدم أو أي سوائل أخرى قد تتجمع في الجسم، وذلك لمنع تراكمها داخل مكان الجرح وتقليل فرص الإصابة بالعدوى البكتيرية.
وشددت دار الإفتاء على أن وضوء الشخص الذي خضع لتركيب هذه الدرنقة لا ينتقض نهائياً بخروج الدم من موضع الجرح ونزوله في الكيس أو الأنبوب الملحق بها، سواء كان هذا الدم النازل قليلاً أو كثيراً، مؤكدة أنه لا حرج على المريض في ذلك شرعاً وتصح صلاته.
ويأتي هذا التوضيح الفقهي تيسيراً على المرضى الذين يضطرون لتركيب أجهزة أو أنابيب طبية لفترات مؤقتة بعد الجراحات، حيث يواجه الكثير منهم حيرة حول مدى صحة عباداتهم اليومية، وجاءت الفتوى لتبدد تلك المخاوف وتؤكد على مرونة الشريعة الإسلامية ومراعاتها لأحوال المرضى وأصحاب الأعذار.

شاهد| اللحظات الأولى لحادث التصادم المروع بين قطار وسيارة ملاكي في السويس ووفاة 8
ارتفاع نسب الرطوبة ورياح وشبورة كثيفة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدًا السبت
أول تحرك من التضامن بشأن تداعيات وفاة 8 أشخاص في حادث تصادم قطار بسيارة ملاكي






