سر احتفال الملك تشارلز الثالث بعيد ميلاده مرتين في العام

الملك تشارلز الثالث
الملك تشارلز الثالث


رغم أن عيد الميلاد يفترض أن يكون مناسبة واحدة في العام، إلا أن العائلة المالكة البريطانية تقدم استثناء مميزا، حيث يحتفل الملك تشارلز الثالث بعيد ميلاده مرتين مرة بشكل خاص داخل القصر الملكي، وأخرى في احتفال رسمي ضخم يفتح أبوابه للجمهور في قلب لندن، وبين الطقس الملكي والعروض العسكرية المبهرة، يتحول شهر يونيو كل عام إلى مناسبة استثنائية تحمل طابعا احتفاليا وتاريخيا في آن واحد.

كشف تقرير جديد تفاصيل التقاليد الملكية البريطانية التي تجعل الملك تشارلز الثالث يحتفل بعيد ميلاده مرتين سنويا، بين مناسبة عائلية خاصة في نوفمبر واحتفال رسمي جماهيري يقام في يونيو من كل عام ضمن مراسم «استعراض الألوان».

وبحسب التقرير، فإن الملك تشارلز يحتفل فعليا بعيد ميلاده في 14 نوفمبر داخل نطاق عائلي محدود، بينما يخصص احتفال آخر في شهر يونيو ليكون «عيد الميلاد الرسمي» للملك، وهو حدث عام ضخم يتضمن عرضا عسكريا في قلب العاصمة لندن.

اقرأ أيضا| صور نادرة للأميرة ديانا من أيام الدراسة تعرض للبيع في مزاد| تفاصيل

وتعود جذور هذا التقليد إلى قرون مضت، وتحديدا إلى عهد الملك تشارلز الثاني، حيث تم اعتماد فكرة فصل عيد الميلاد الشخصي عن الاحتفال الرسمي، ليقام في فصل الصيف بدلًا من فصل الشتاء، نظرا لاعتبارات مناخية تتعلق بجاهزية الطقس لإقامة الفعاليات العامة والعروض العسكرية.

ويقام استعراض الألوان سنويا بمشاركة أكثر من 1400 جندي، و200 حصان، و400 موسيقي، في عرض عسكري ضخم يمتد عبر شوارع لندن، بدءا من قصر باكنغهام وصولا إلى ساحة حرس الخيالة.

 

وخلال الفعالية، يؤدي أفراد الحرس الملكي عروضا عسكرية دقيقة تعرف باسم «عرض الألوان»، وهي تقليد تاريخي يعود إلى ساحة المعارك، حيث كانت الأعلام تستخدم كعلامات تجميع للجنود، وأصبح استعراضها لاحقا جزءا من الطقوس العسكرية الاحتفالية.

اقرأ أيضا| «زارة تندال» أكثر الشخصيات أناقة لعام 2025 

ويشارك الملك تشارلز في الحدث بتفقد القوات العسكرية، قبل العودة إلى قصر باكنجهام، حيث ينضم إلى كبار أفراد العائلة المالكة على الشرفة الشهيرة لمتابعة العرض الجوي الذي يقدمه سلاح الجو الملكي البريطاني، إلى جانب فرق الاستعراض ريد آروز.

 

ومن المتوقع أن يرتدي الملك تشارلز وعدد من أفراد العائلة المالكة، من بينهم الأمير ويليام والأميرة آن، الزي العسكري الرسمي خلال الاحتفال، فيما تظهر الملكة كاميلا وكيت ميدلتون بإطلالات أنيقة تقليدية، تتصدرها القبعات الملكية التي تعد جزءا أساسيا من البروتوكول.

كما يشهد الحدث حضورا بارزا للأطفال الملكيين، وعلى رأسهم الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس، الذين يضفون طابعا عفويا على المناسبة، حيث سبق أن خطف الأمير لويس الأنظار في إحدى النسخ السابقة عندما أبدى تفاعلا طريفا مع أصوات الطائرات أثناء العرض الجوي.

وفي نسخة عام 2022، والتي جاءت ضمن احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، ظهرت الملكة على شرفة قصر باكنغهام برفقة أفراد العائلة المالكة، في آخر ظهور كبير لها ضمن هذه المناسبة قبل وفاتها في سبتمبر من العام نفسه.