البرجر يجمع 25 جنسية على موائد الغردقة

موضوعية
موضوعية


لم تكن رائحة الشواء المنبعثة من مطاعم الفنادق والمنتجعات السياحية بالغردقة مجرد دعوة لتناول وجبة شهية، بل كانت عنوانًا ليوم احتفالي استثنائي جمع مئات السياح من مختلف الجنسيات حول عشق مشترك لأشهر وجبات العالم.

فمع تزامن احتفالات عيد الأضحى المبارك وارتفاع نسب الإشغال السياحي، تحولت مطاعم الفنادق إلى ساحات احتفال مفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للبرجر، حيث اصطف النزلاء لمتابعة عروض الطهي الحية وتذوق عشرات الأصناف التي أعدها الشيفات بعناية وإبداع.

اقرأ أيضاً| 708 ملايين جنيه لتمويل 870 مشروعًا صغيرًا ومتناهي الصغر بقنا خلال 4 أشهر

وفي أجواء مفعمة بالحيوية، شارك سياح ينتمون لأكثر من 25 جنسية في الفعاليات التي شهدت تقديم أنواع متعددة من البرجر، تنوعت بين اللحم البقري والدجاج والبرجر النباتي، إلى جانب إضافات ووصفات خاصة حرصت الفنادق على إعدادها لتناسب مختلف الأذواق والثقافات الغذائية.

داخل أحد المنتجعات السياحية، كان فريق المطبخ يعمل كخلية نحل. عشرات الطهاة والعاملين بقسم الأغذية والمشروبات انشغلوا لساعات طويلة في تجهيز كميات ضخمة من المكونات، بينما كانت منصات الطهي المفتوحة تجذب الزائرين لالتقاط الصور ومتابعة مراحل إعداد الوجبات.

ويقول الشيف محمد عباس، الشيف العمومي بأحد المنتجعات، إن الاحتفالات شهدت مشاركة نحو 20 شيفًا وعاملًا، وتم خلالها استخدام ما يقرب من نصف طن من اللحوم ونصف طن من الدجاج، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الخضراوات والصلصات والمخبوزات، لإعداد مئات الوجبات التي قُدمت للنزلاء خلال اليوم.

ولا تقتصر أهمية هذه الفعاليات على الجانب الترفيهي فقط، إذ يؤكد مسؤولو الفنادق أن مهرجانات المأكولات أصبحت أحد عناصر الجذب السياحي المهمة، خاصة مع حرص المنشآت الفندقية على تنظيم برامج متنوعة تشمل عروض الطهي الحية ومهرجانات الفواكه الموسمية والأنشطة الشاطئية والفنية.

وأشار أحمد قاسم، مدير أحد فنادق الغردقة، إلى أن هذه الفعاليات تضيف أجواء من البهجة وتمنح السائح تجربة مختلفة تتجاوز الإقامة التقليدية، موضحًا أن الفنادق تسعى باستمرار إلى ابتكار أنشطة جديدة تلبي تطلعات الزائرين.

من جانبه، أوضح طه مسعد، مدير أحد الفنادق، أن عطلة عيد الأضحى ساهمت في رفع نسب الإشغال إلى أكثر من 93%، مع تزايد الإقبال من المصريين والعرب إلى جانب السياح الأجانب، وهو ما انعكس على حجم الفعاليات والأنشطة المقدمة داخل الفنادق.

وبين أصوات الموسيقى والعروض الفنية وروائح البرجر المتصاعدة من منصات الشواء، بدا المشهد وكأنه احتفال عالمي مصغر على شواطئ البحر الأحمر، حيث اجتمعت ثقافات متعددة حول وجبة واحدة نجحت في كسر حواجز اللغة وجمع الجميع على مائدة من المتعة والبهجة.