أكد الدكتور أيمن الزغبى رئيس قطاع التمويل والتجاره البينية والاستثمار والشركات فى البنك الإفريقى للتصدير والاستيراد أفريكسيم بنك، أن القارة الإفريقية عانت لعقود طويلة جدا من تصدير المواد الخام فى صورتها الأولية، لذلك فى أفريكسيم بنك نرغب فى تغيير الخريطة عبر دعم الاستثمار الذى يستهدف التصنيع وتصدير منتج مصنع به قيمة مضافة، ونقوم بالتركيز على القدرات الإفريقية فى التصنيع.
< حدثنا عن أهمية الاجتماعات السنوية الـ33 للبنك الإفريقى للتصدير والاستيراد التى تنعقد فى العلمين الجديدة؟
ـ الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيراد أفريكسيم بنك، تعقد كل عام ويجتمع فيها نخبة كبيرة من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات والوزارات، والعديد من رجال المال والأعمال، كما أن كبرى الشركات الإفريقية حريصة على المشاركة فى الاجتماعات السنوية للبنك وهى عبارة عن مؤتمر كبير تلتقى فيها القارة الإفريقية كلها تحت سقف واحد.
وتعقد الاجتماعات السنوية الـ33 للبنك الإفريقى للتصدير والاستيراد اأفريكسيم بنكب، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى الشهر القادم فى العلمين الجديدة خلال الفترة من 21 يونيو وحتى 24 يونيو 2026، ويشارك فى تنظيم الحدث البنك المركزى المصرى.
< ما دور هذه الاجتماعات فى مساعدة الشركات المصرية للنفاذ للسوق الإفريقىة؟
ـ هذه الاجتماعات تمثل منصة كبيرة للفرص خاصة فرص الشركات المصرية كبيرة جدا أنها تلتقى بمثيلتها فى الدول الإفريقية الأخرى أو بقطاعات هى مهتمة بالاستثمار فيها وبناء شركات فهذه الاجتماعات فرصة بالفعل للشركات المصرية التى ترغب فى دخول الأسواق الإفريقية والانفتاح على باقى دول القارة الإفريقية.
كما أنه يتم استعراض هذه الفرص الاستثمارية والاطلاع على نوعية اقتصاديات مختلفة فى القارة الإفريقية والتعرف على رجال أعمال وشركات إفريقية ولا أعتقد أنه توجد فرصة أفضل من أنها تشارك فى الاجتماعات السنوية للبنك وتجد كل التنوع موجودا من حيث الحكومات أو من حيث رجال الأعمال والاقتصاديون وفى مكان واحد تحت سقف واحد فى فترة زمنية قصيرة، فهى فرصة كبيرة جدا للشركات المصرية التى ترغب فى التوسع فى إفريقيا.
< ما أهم الفرص التى سيتم استعراضها وتناسب الشركات المصرية وهل متاح تمويل هذه الفرص؟
ـ الهدف الأسمى من الاجتماعات السنوية صياغة توأمة بين الجهات الإفريقية وبعضها البعض فهذه هى الاستراتيجية الرئيسية لأفريكسيم بنك والهدف الأهم هو دعم التجارة البينية والاستثمار بالدول الإفريقية، لذلك نحرص على متابعة كل الفرص التى تنشأ من هذه اللقاءات ونقوم بمتابعتها فى التنفيذ والتمويل فهذا هو الهدف بالنسبة للبنك ونسعى لتحقيقه كاستراتيجية رئيسية، مثلما يحدث فى معرض التجارة البينية الذى نقوم بتنظيمه كل عامين، ونقوم بترتيب لقاءات للشركات المشاركة بحيث تتم إتاحة فرص لهم للتصدير أو فرص للاستثمار أو فرص للتبادل التجارى أو فرص لتنفيذ مشروعات ونقوم بتسجيلها ومتابعتها.
والاجتماعات السنوية لأفريكسيم بنك سيكون بها منصة كبيرة جدا للاتفاقيات والاتفاق على مشروعات وتبادل تجارى وتبادل استثمارى بين الشركات وبعضها والدول الإفريقية ونحن فى البنك نقوم بتسجيل كل الفرص ونتابع تنفيذها وتمويلها.
< ما أهم القطاعات التى سيكون بها فرص للشركات والقطاع الخاص المصرى؟
ـ العديد من القطاعات ولكن تركيزنا الأساسى على الصناعات التى تقدم قيمة مضافة على المواد الخام الإفريقية، فالقارة الإفريقية عانت لعقود طويلة جدا من تصدير المواد الخام فى صورتها الأولية، لذلك فى اأفريكسيم بنكب نرغب فى تغيير الخريطة عبر دعم الاستثمار الذى يستهدف التصنيع وتصدير منتج مصنع به قيمة مضافة، ونقوم بالتركيز على القدرات الإفريقية فى التصنيع، ومصر دولة تمتلك قاعدة صناعية كبيرة ولديها خبرات فى المجال الصناعى بالعديد من القطاعات والعديد من المواد الأولية والتعدينية، فمن المهم الاستفادة من الخبرة المصرية فى الصناعة لتنفيذ مشروعات صناعية كبرى فى دول إفريقية، مثلما وفرنا فرصا كبيرة للشركات المصرية فى مجال المقاولات والإنشاءات التى استفادت بقدر كبير جدا من مبادرات وتمويل اأفريكسيم بنكب فى فتح آفاق فى الأسواق الإفريقية، وأهم القطاعات التى سيتم استعراضها خلال الاجتماعات التعدين والصناعة والتكنولوجيا والطاقة والكهرباء والأسمدة والأسمنت، خاصة أن مصر متقدمة فى هذه الصناعات، ونرغب فى جذبها للسوق الإفريقية والاستفادة من الخبرات المصرية فى هذه المجالات.
< كيف تسهم الاجتماعات السنوية للبنك فى تحويل الفرص لمشروعات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع ؟
ـ الاجتماعات سيكون من ضمن جدول أعمالها استعراض كل الفرص المتاحة أمام كل الشركات من من كل الدول الإفريقية، بجانب دعم ومساندة البنك للشركات الإفريقية لتنفيذ هذه المشروعات، فجزء كبير جدا من عملنا هو مدى نجاحنا فى عمل توأمة أو شراكة بين الدول الإفريقية وبعضها والشركات الإفريقية وبعضها، وهو جزء كبير من أهدافنا التى نسعى بشكل كبير لتنفيذها على أرض الواقع.
فى اأفريكسيم بنكب نستهدف خلال انعقاد الاجتماعات الخروج بأكبر قدر ممكن من الشراكات بين الدول الإفريقية وبعضها والشركات الإفريقية وبعضها أولا، وثانيا لدينا برامج لمساعدة المشروعات الدخول فى حيز التنفيذ، ونقوم بتوفير تمويلات لإعداد الدراسات واستقدام المستشارين الدوليين والشركات الاستشارية الدولية التى تستطيع إعداد الدراسات اللازمة للمشروعات لتوصيلها لمرحلة أنها تكون قابلة للتمويل، كما نقوم بتوفير التمويل الخاص بالمشروعات أو تمويل التجارة البينية أو تمويل الاستثمارات فالبنك حريص أكثر من أى جهة مشاركة على تنفيذ هذه المشروعات وخروجها للنور على أرض الواقع.
< هل تقدم اجتماعات اأفريكسيم بنكب فى العلمين أفكارا وفرصا للمشروعات؟
ـ الاجتمـــــاعات ســـــتكون بمثــــابة منصــــــة أفكـــــار ومشروعات قابلة للتنفيذ والتى يحتاجها السوق الإفريقىة، بالإضافة إلى تواجد الجهات التى من الممكن التعامل معها مثل الوكلاء المحليين والجهات الحكومية التى يمكن تقديم المشروعات لتنفيذها او استثمارها.
< ما الرسالة التى ترغب فى توجيهها للشركات المصرية والقطاع الخاص المصرى؟
ـ الاجتماعات السنوية لأفريكسيم بنك هذا العام تنعقد فى العلمين الجديدة ونتشرف باستضافتها فى مصر وفى وجهة سياحية عالمية هى العلمين الجديدة، وتنعقد خلال فصل الصيف وهى فرصة للعمل والسياحة والترفيه، كما أن هناك رسالة دائما نحاول توصيلها للشركات المصرية، وهـى أن العمـــــق الإفــريقــــى هـــو العمــــــق الاستراتيجى للمنتجات المصريه سواء فى الاستيراد أو التصدير، خاصة فى ظل الأزمات التى حدثت خلال الفترات الأخيرة أثبتت ضرورة الدخول لعمق القارة الإفريقية والاعتماد على استيراد المواد الخام منها، وأنه يجب على الشركات المصرية التى ترغب فى تحقيق تنمية ونمو أعمال مستدام أن يكون الوصول للعمق الإفريقى هو الهدف الاستراتيجى والدائم، كما يجب أن تستهدف كل شركة مصرية التصدير للأسواق الإفريقية والاستثمار فى الأسواق الإفريقية واستيراد المواد الخام منها؛ ففى مصر يوجد لدينا صناعات عديدة تعتمد على مواد خام متوافرة فى دول إفريقية فى حين أننا نقوم باستيرادها من دول أخرى، فيجب أن تركز الشركات المصرية أن يكون التصدير الدائم والتواجد الدائم فى عمق القارة الإفريقية فى الأسواق الإفريقية، وليس مجرد تصدير موسمى لمواد معينة فى فترات معينة، لأن هذا هو العمق الاستراتيجى الذى يحقق تنمية ونموا للشركات المصرية وإدخال عائد من العملة الصعبة لمصر.
ونحن ندعو كل الشركات المصرية للمشاركة فى الاجتماعات السنوية لأفريكسيم بنك فى العلمين، لوجود فرص حقيقية كبيرة جدا سواء للتصدير أو الاستيراد أو الاستثمار أو لتنفيذ مشروعات، والتعرف على تجارب الشركات التى تعاملت مع البنك بالفعل، وكيف استفادت من خدمات البنك فى النفاذ للأسواق الإفريقية، وأصبحت لاعبا رئيسيا فى القارة، فلا توجد فرصة أفضل من هذه الاجتماعات للشركات المصرية للتعرف على الأسواق الإفريقية وإيجاد فرص حقيقية تستطيع تنفيذها.
اقرأ أيضا:
دبلوماسية فاعلة وتنمية لا تتوقف .. تحركات رئاسية لدعم الاستقرار الإقليمى وصناعة المستقبل
لا اعتراف.. لا شرعية.. لا عبث بالتاريخ| القاهرة تتصدى لـ«سفارة الوهم» على أرض القدس
نقيب الفلاحين يتوقع تراجع الأسعار قريبا.. الطقس والسوسة وراء «هيستريا الطماطم»







