◄ نستهدف جذب الخبرات المصرية في الصناعة للسوق الأفريقية خلال اجتماعات افريكسيم بنك بالعلمين الجديدة
◄ مصر دولة تمتلك قاعدة صناعية كبيرة ولديها خبرات في المجال الصناعي بالعديد من القطاعات
◄ أفريكسيم بنك يرغب في تغيير الخريطة الاستثمارية للقارة والاعتماد على التصنيع بدلا من تصدير الخام
◄ فرص ذهبية للشركات المصرية المشاركة في اجتماعات افريكسيم بنك بالعلمين
◄ ندعم الاستثمار الذي يستهدف التصنيع وتصدير منتج مصنع به قيمة مضافة
◄ ندعو كل الشركات المصرية للمشاركة في الاجتماعات السنوية لافريكسيم بنك في العلمين
◄ فرص حقيقية كبيرة للتصدير والاستيراد والاستثمار وتنفيذ مشروعات بدول القارة
◄ العمق الأفريقي هو العمق الاستراتيجي للمنتجات المصرية سواء في الاستيراد أو التصدير
تشهد خريطة الاقتصاد العالمي تحولات متسارعة، إذ يتزايد التوجه نحو تعزيز التكامل الإقليمي داخل القارة الأفريقية، حيث تبرز الاجتماعات السنوية للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك» كمنصة استراتيجية لتعميق التجارة البينية ودعم التصنيع المحلي، بدلًا من تصدير المواد الخام.
وتؤكد استضافة مدينة العلمين الجديدة في مصر للدورة الـ33 من هذه الاجتماعات، الدور المتنامي لمصر كمركز إقليمي جاذب للاستثمارات الصناعية، خاصة مع سعي البنك إلى إعادة تشكيل الخريطة الاستثمارية لأفريقيا عبر تعزيز سلاسل القيمة المضافة، وفتح آفاق أوسع أمام الشركات المصرية للاندماج في الأسواق الأفريقية ونقل خبراتها الصناعية إلى القارة.
وفي سياق تفصيلي موسع، كشف الدكتور أيمن الزغبي رئيس قطاع التمويل والتجاره البينية والاستثمار والشركات في البنك الافريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، تفاصيل معاناة القارة الافريقية، لعقود طويلة، من تصدير المواد الخام في صورتها الأولية، مؤكدًا رغبة «أفريكسيم بنك» في تغيير الخريطة عبر دعم الاستثمار الذي يستهدف التصنيع وتصدير منتج مصنع به قيمة مضافة، ونقوم بالتركيز على القدرات الافريقية في التصنيع.
وأوضح رئيس قطاع التمويل والتجارة البينية والاستثمار والشركات في البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، خلال حوار خاص لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن الاجتماعات السنوية الـ33 للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، والتي تنعقد الشهر القادم في العلمين الجديدة، خلال الفترة من 21 يونيو وحتى 24 يونيو 2026، تمثل منصة كبيرة للفرص، وخاصة الشركات المصرية لديها فرص الالتقاء بمثيلتها في الدول الأفريقية الأخرى أو بقطاعات هي مهتمة بالاستثمار فيها وبناء شركات فهذه الاجتماعات فرصة بالفعل للشركات المصرية التي ترغب في دخول الأسواق الأفريقية والانفتاح على باقي دول القارة الأفريقية.

وقال أيمن الزغبي، إن مصر دولة تمتلك قاعدة صناعية كبيرة ولديها خبرات في المجال الصناعي بالعديد من القطاعات والعديد من المواد الأولية والتعدينية، فمن المهم الاستفادة من الخبرة المصرية في الصناعة لتنفيذ مشروعات صناعية كبرى في دول افريقية، مثلما وفرنا فرص كبيرة للشركات المصرية في مجال المقاولات والإنشاءات التي استفادت بقدر كبير جدا من مبادرات وتمويل افريكسيم بنك في فتح آفاق في الأسواق الافريقية، وإلى نص الحوار...
◄ في البداية حدثنا عن أهمية الاجتماعات السنوية الـ33 للبنك الافريقي للتصدير والاستيراد التي تنعقد في العلمين الجديدة؟
الاجتماعات السنوية للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، تعقد كل عام ويجتمع فيها نخبة كبيرة من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات والوزارات، والعديد من رجال المال والأعمال، كما أن كبرى الشركات الأفريقية حريصة على المشاركة في الاجتماعات السنوية للبنك وهى عبارة عن مؤتمر كبير تلتقي فيها القارة الأفريقية كلها تحت سقف واحد.
وتعقد الاجتماعات السنوية الـ33 للبنك الافريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي الشهر القادم في العلمين الجديدة، خلال الفترة من 21 يونيو وحتى 24 يونيو 2026، ويشارك في تنظيم الحدث البنك المركزي المصري.
◄ ما هو دور هذه الاجتماعات في مساعدة الشركات المصرية للنفاذ للسوق الأفريقي؟
هذه الاجتماعات تمثل منصة كبيرة للفرص وخاصة فرص الشركات المصرية كبيرة جدًا أنها تلتقي بمثيلتها في الدول الأفريقية الأخرى أو بقطاعات هي مهتمة بالاستثمار فيها وبناء شركات فهذه الاجتماعات فرصة بالفعل للشركات المصرية التي ترغب في دخول الأسواق الأفريقية والانفتاح على باقي دول القارة الأفريقية.
كما أنه يتم استعراض هذه الفرص الاستثمارية والاطلاع على نوعية اقتصاديات مختلفة في القارة الأفريقية والتعرف على رجال أعمال وشركات افريقية ولا اعتقد أنه توجد فرصة أفضل من انها تشارك في الاجتماعات السنوية للبنك وتجد كل التنوع موجود من حيث الحكومات أو من حيث رجال الأعمال والاقتصاديين وفي مكان واحد تحت سقف واحد في فترة زمنية قصيرة، فهى فرصة كبيرة جدًا للشركات المصرية التي ترغب في التوسع في افريقيا.
◄ ما هى أهم الفرص التي سيتم استعراضها وتناسب الشركات المصرية وهل متاح تمويل هذه الفرص؟
الهدف الأسمى من الاجتماعات السنوية صياغة توأمة بين الجهات الافريقية وبعضها البعض فهذه هى الاستراتيجية الرئيسية لـ«أفريكسيم بنك» والهدف الأهم هو دعم التجارة البنيه والاستثمار بالدول الافريقية، لذلك نحرص على متابعة كل الفرص التي تنشأ من هذه اللقاءات ونقوم بمتابعتها في التنفيذ والتمويل فهذا هو الهدف بالنسبة للبنك ونسعى لتحقيقه كاستراتيجية رئيسية، مثلما يحدث في معرض التجارة البينية الذي نقوم بتنظيمه كل عامين، ونقوم بترتيب لقاءات للشركات المشاركة بحيث يتم اتاحة لهم فرص للتصدير أو فرص للاستثمار أو فرص للتبادل التجاري أو فرص لتنفيذ مشروعات ونقوم بتسجيلها ومتابعة.
والاجتماعات السنوية لـ«أفريكسيم بنك» سيكون بها منصة كبيره جدا للاتفاقيات والاتفاق على مشروعات وتبادل تجاري وتبادل استثماري بين الشركات وبعضها والدول الافريقية ونحن في البنم نقوم بتسجيل كل الفرص وبنتابع تنفيذها وتمويلها.
◄ ما هى أهم القطاعات التي سيكون بها فرص للشركات والقطاع الخاص المصري؟
العديد من القطاعات ولكن تركيزنا الاساسي على الصناعات التي تقدم قيمة مضافة على المواد الخام الافريقية، فالقارة الافريقية عانت لعقود طويلة جدا من تصدير المواد الخام في صورتها الأولية، لذلك في أفريكسيم بنك نرغب في تغيير الخريطة عبر دعم الاستثمار الذي يستهدف التصنيع وتصدير منتج مصنع به قيمة مضافة، ونقوم بالتركيز على القدرات الافريقية في التصنيع.

مصر دولة تمتلك قاعدة صناعية كبيرة ولديها خبرات في المجال الصناعي بالعديد من القطاعات والعديد من المواد الأولية والتعدينية، فمن المهم الاستفادة من الخبرة المصرية في الصناعة لتنفيذ مشروعات صناعية كبرى في دول افريقية، مثلما وفرنا فرص كبيرة الشركات المصرية في مجال المقاولات والإنشاءات التي استفادت بقدر كبير جدا من مبادرات وتمويل «أفريكسيم بنك» في فتح آفاق في الأسواق الأفريقية.
وأهم القطاعات التي سيتم استعراضها خلال الاجتماعات قطاعات التعدين والصناعة والتكنولوجيا والطاقة والكهرباء، والأسمدة، والأسمنت خاصة أن مصر متقدمة في هذه الصناعات، ونرغب في جذبها للسوق الأفريقية والاستفادة من الخبرات المصرية في هذه المجالات.
◄ كيف تساهم الاجتماعات السنوية للبنك في تحويل الفرص لمشروعات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع ؟
الاجتماعات سيكون من ضمن جدول أعمالها استعراض كل الفرص المتاحة أمام كل الشركات من من كل الدول الادأفريقية بجانب دعم ومساندة البنك للشركات الأفريقية لتنفيذ هذه المشروعات، فجزء كبير جدًا من عملنا هو مدى نجاحنا في عمل توأمة أو شراكة بين الدول الأفريقية وبعضها والشركات الأفريقية وبعضها وهو جزء كبير من أهدافنا التي نسعى بشكل كبير لتنفيذها على أرض الواقع.
اقرأ ايضا| مصر بوابة أفريقيا.. كيف يسهم «أفريكسيم بنك» في استقرار سلاسل الإمداد؟
في «أفريكسيم بنك»، نستهدف خلال انعقاد الاجتماعات الخروج بأكبر قدر ممكن من الشراكات بين الدول الأفريقية وبعضها والشركات الأفريقية وبعضها أولا، وثانيا لدينا برامج لمساعدة المشروعات الدخول في حيز التنفيذ، ونقوم بتوفير تمويلات لإعداد الدراسات واستقدام المستشارين الدوليين والشركات الاستشارية الدولية التي تستطيع إعداد الدراسات اللازمة للمشروعات لتوصيلها لمرحلة انها تكون قابله للتمويل.
كما نقوم بتوفير التمويل الخاص بالمشروعات أو تمويل التجارة البينية أو تمويل الاستثمارات فالبنك حريص أكثر من أى جهة مشاركة على تنفيذ هذه المشروعات وخروجها للنور على أرض الواقع.
◄ هل تقدم اجتماعات أفريكسيم بنك في العلمين أفكار وفرص للمشروعات؟
الاجتماعات ستكون بمثابة منصة أفكار ومشروعات قابلة للتنفيذ والتي يحتاجها السوق الأفريقي، بالإضافة إلى تواجد الجهات التي من الممكن التعامل معها مثل الوكلاء المحليين والجهات الحكومية التي يمكن تقديم المشروعات لتنفيذها او استثمارها.
◄ ما هى الرسالة التي ترغب في توجيهها للشركات المصرية والقطاع الخاص المصري؟
الاجتماعات السنوية لـ«أفريكسيم بنك» هذا العام تنعقد في العلمين الجديدة بجمهورية مصر العربية ونتشرف باستضافتها في مصر وفي وجهة سياحية عالمية هي العلمين الجديدة وتنعقد خلال فصل الصيف وهى فرصة للعمل والسياحة والترفيه.

كما أن هناك رسالة دائما نحاول توصيلها للشركات المصرية، وهى أن العمق الافريقي هو العمق الاستراتيجي للمنتجات المصريه سواء في الاستيراد أو التصدير، خاصة في ظل الأزمات التي حدثت خلال الفترات الأخيرة اثبتت ضرورة الدخول لعمق القارة الأفريقية والاعتماد على استيراد المواد الخام منها وأنه يجب على الشركات المصرية التي ترغب في تحقيق تنمية ونمو أعمال مستدام أن يكون الوصول للعمق الأفريقي هو الهدف الاستراتيجي والدائم.
اقرأ ايضا| أبرز التفاصيل عن مقر مركز التجارة الأفريقي في العاصمة الجديدة
كما يجب أن تستهدف كل شركة مصرية التصدير للأسواق الأفريقية والاستثمار في الأسواق الأفريقية واستيراد المواد الخام من الأسواق الأفريقية ففي مصر يوجد لدينا صناعات عديدة تعتمد على مواد خام متوفرة في دول افريقية في حين انتا نقوم باستيرادها من دول أخرى فيجب أن تركز الشركات المصرية أن يكون التصدير الدائم والتواجد الدائم في عمق القارة الأفريقية في الأسواق الافريقية وليس مجرد تصدير موسمي لمواد معينة في فترات معينة لأن هذا هو العمق الاستراتيجي الذي يحقق تنمية ونمو للشركات المصرية وادخال عائد من العملة الصعبة لمصر.

ونحن ندعو كل الشركات المصرية للمشاركة في الاجتماعات السنوية لـ «أفريكسيم بنك» في العلمين لوجود فرص حقيقية كبيرة جدا سواء للتصدير أو الاستيراد أو الاستثمار أو لتنفيذ مشروعات والتعرف على تجارب الشركات التي تعاملت مع البنك بالفعل وكيف استفادت من خدمات البنك في النفاذ للأسواق الأفريقية وأصبحت لاعب رئيسي في القارة فلا توجد فرصة افضل من هذه الاجتماعات للشركات المصرية للتعرف على الأسواق الافريقية وايجاد فرص حقيقية تستطيع تنفيذها .
◄ كيف يمكن التسجيل للحضور والمشاركة في الاجتماعات السنوية لافريكسيم بنك في العلمين الجديدة؟
يمكن التسجيل والاشتراك لحضور اجتماعات «أفريكسيم بنك» في العلمين الجديدة من خلال المنصة الرسمية للاجتماعات aam2026.com، وتتضمن كل التفاصيل والمعلومات سواء المشاركة في جلسات المؤتمر أو عقد اجتماعات B2b أو B2g، لذلك يجب على الشركات التي ترغب في المشاركة في هذه الاجتماعات سرعة التسجيل في المنصة الخاصة بالاجتماعات السنوية للبنك والمشاركة بقوة في الفعاليات والتواصل مع كافة المسؤولين من البنك المتواجودين في الاجتماعات السنوية الـ33 للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، لتسهيل كافة الأمور التي يتم طلبها من جانب الشركات لعقد اللقاءات مع الجهات الأفريقية والتعرف على أي كافة الأنشطة الافريقية أو الأسواق الافريقية المشاركة.
◄ هل توجد شروط للتسجيل والمشاركة في حضور الاجتماعات السنوية الـ33 لأفريكسيم بنك في العلمين الجديدة؟
لا توجد أية شروط خاصة بالتسجيل للمشاركة في الاجتماعات السنوية الـ33 لـ«أفريكسيم بنك» في العلمين الجديدة، فكل الشركات المصرية ورجال الأعمال المصريين، ممن يرغبون في دخول السوق الأفريقي مدعون للتسجيل والمشاركة في اجتماعات العلمين.

الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟
«مفتاح التنافسية ومواجهة الفقر».. تحليل يكشف مؤشرات تطوير التعليم







