نجاة على تتهم «المتوسط» بإهدار حقوقها الأدبية

د. نجاة على
د. نجاة على


أصدرت الشاعرة الدكتورة نجاة على؛ بيانًا اتهمت فيه دار المتوسط بإهدار حقوقها الأدبية والمادية، على خلفية نشر كتابها «الطريق إلى التحرير» دون إبرام عقد رسمى بين الطرفين. حيث تم الاتفاق على نشر الكتاب عام 2019 مع صاحب الدار، إلا أن العقد لم يُوقّع حتى الآن، رغم مرور عدة سنوات على صدور العمل، مشيرة إلى أنها لم تحصل على كامل مستحقاتها المالية أو النسخ المتفق عليها من الكتاب.
وأضافت د. نجاة أنها حاولت مرارًا تسوية الأمر وديًا، سواء بالتواصل المباشر مع الناشر أو عبر وسطاء، إلا أن هذه المحاولات قوبلت بالمماطلة والتسويف، إلى جانب تباين فى الروايات المتعلقة بمبيعات الكتاب، إذ أشارت إلى أن الناشر أبلغها بعدم تحقيقه مبيعات، فى حين رصدت نفاد نسخه خلال مشاركاته فى معارض الكتاب. وقد فوجئت، خلال الفترة الأخيرة، بتداول نسخ من الكتاب فى فعاليات ثقافية، بما فى ذلك عرضه فى معرض تونس الدولى للكتاب، رغم إبلاغ بعض المهتمين بعدم توافره، معتبرة أن ذلك قد يشير إلى صدور طبعات جديدة دون علمها. 
وأكدت نجاة على؛ أنها طالبت الناشر بتسوية مستحقاتها وتسليمها نسخًا من الكتاب، مهددة باتخاذ إجراءات قانونية فى حال عدم الاستجابة، لاسيما وأن هناك شكاوى مشابهة من مبدعين آخرين تعاملوا مع الدار. وهو ما أوضحته كذلك التعليقات والمشاركات على بيانها. 
وفى المقابل، أصدرت دار المتوسط للنشر بيانًا توضيحيًا؛ نفت فيه ما وصفته بـ «الادعاءات غير الدقيقة»، موضحة أن الكتاب محل الخلاف صدر عام 2019، فى توقيت شهد اضطرابات كبيرة فى قطاع النشر بسبب جائحة «كوفيد-19»، إلا أن الدار تحمّلت تكاليف النشر والتوزيع والتسويق كاملة، رغم عدم وجود عقد مكتوب. وأضافت الدار أنها أجرت جردًا لمبيعات الكتاب عام 2024 بناءً على طلب الكاتبة، وشاركتها نتائجه، كما قامت بتسوية مالية موثقة، مؤكدة أن العلاقة بين الطرفين انتهت، وأن الكاتبة أصبحت حرة فى إعادة نشر العمل مع أى جهة أخرى. 
وقد قوبل بيان الدار بانتقادات وتعليقات رافضة من غالبية المتابعين، معتبرين إياه «غير موفق».