يحتفي العالم، اليوم الأحد 3 مايو، باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف هذا التاريخ من كل عامٍ، في وقتٍ يعرف عددٌ من الصحفيون أوضاعًا عصيبة في حياتهم، خاصةً أولئك الذين يعيشون في قطاع غزة، وأثقلتهم حرب السابع من أكتوبر، التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة قبل أكثر من سنتين ونصف ولا تزال آثارها ممتدة إلى يومنا هذا.
وقضى عشرات الصحفيين في غزة نحبهم ودفعوا حياتهم ثمنًا لجرأتهم في كشف حقائق جرائم الاحتلال في غزة وفضح ممارساته في القطاع على مدار أكثر من سنتين دارت خلالهما رحا الحرب الإسرائيلية الغاشمة في غزة.
وبين شهيد وجريح وأسير ومفقود، كان مصير المئات من الصحفيين في قطاع غزة مأساويًا، والجاني في كل الأحوال واحدٌ ثابتٌ لم يتغير.
262 صحفيًا شهيدًا
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يأتي هذا العام في ظل واقعٍ كارثي وغير مسبوق يعيشه الصحفيون الفلسطينيون في قطاع غزة، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، والتي حوّلت العمل الصحفي إلى مهمة محفوفة بالموت والاستهداف المباشر.
وأشار المكتب الإعلامي الحكومي، في بيانٍ صادرٍ عنه، إلى أن 262 شهيدًا من الصحفيين والإعلاميين ارتقوا منذ بدء العدوان، في واحدة من أعلى الحصائل المسجلة عالمياً في استهداف الصحفيين خلال النزاعات، معتبرًا أن ذلك يشكل دليلًا دامغًا على وجود سياسة ممنهجة تستهدف إسكات الصوت الفلسطيني، ومنع نقل الحقيقة إلى العالم.
وهذا العدد من الضحايا من الصحفيين يقلّ قليلًا عن أربعة أمثال مجموع عدد الصحفيين القتلى في الحرب العالمية الثانية، الذين بلغ عددهم وفق إحصاءات رسمية 69 صحفيًا قتيلًا، خلال سنوات الحرب الست.
صحفيون أسرى وجرحى
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، فقد تعرّض 50 صحفيًا للاعتقال في ظروف قاسية، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية التي تكفل حماية الصحفيين، فيما لا يزال 3 صحفيين في عداد المفقودين بفعل ممارسات الاحتلال، الأمر الذي يثير مخاوف جدية على مصيرهم.
وفي السياق ذاته، أصيب أكثر من 420 صحفيًا بجراح متفاوتة، بعضهم بإصابات خطيرة أدت إلى بتر أطراف وإعاقات دائمة، في استهداف مباشر وواضح لطواقم العمل الإعلامي.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن هذه الجرائم تشكل انتهاكًا فاضحًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، ولاسيما اتفاقيات جنيف، التي تضمن حماية المدنيين، بمن فيهم الصحفيون، أثناء النزاعات المسلحة، كما ترقى هذه الممارسات إلى جرائم حرب مكتملة الأركان تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية.

انتخاب حسين الشيخ نائبا لرئيس حركة فتح في أول اجتماع للجنة المركزية
استشهاد وإصابة 6 فلسطينيين في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة
الأردن والسعودية والعراق: تكثيف الجهود لوقف التصعيد واستعادة استقرار المنطقة







