استهداف توريد ٥ ملايين طن من القمح محليًا هدف مهم جدًا لمواجهة زيادة استهلاك مصر من القمح وخلطه على القمح المستورد لتحسين مواصفات الدقيق ويعزز الاتجاه القائم نحو تحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح كتحد مهم فى تحقيق الأمن الغذائى.
لاشك أن تحديد سعر توريد الإردب بـ ٢٥٠٠ جنيه سوف يساعد على تحقيق المستهدف من التوريد إضافة إلى الاستفادة من التبن فى تغذية المواشى وتوفير تقاوى للموسم المقبل فى ظل الاتجاه إلى التوسع فى زراعة القمح فى الأراضى القديمة والأراضى الجديدة.
مصر تشهد ثورة علمية فى التوسع فى زراعة العديد من المحاصيل ذات القيمة التسويقية والغذائية، لذا يجرى التوسع فى الأراضى الجديدة التى تم التوسع فى استصلاحها وزراعتها مع نشر الصوب الزراعية فى مختلف أنحاء البلاد ومما يساهم فى توفير محاصيل فى غير توقيتاتها مثل الطماطم ومختلف الخضر إضافة إلى تسويق مصر العديد من المحاصيل كالبطاطس والموالح والفراولة التى جذبت أسواقا جديدة فى أوروبا وآسيا وأيضًا دعم المزارعين وتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعى خاصة الأسمدة والآلات الزراعية كالتسطير والحرث وتوفير مياه الرى فى نهايات الترع وضرورة الاستفادة من تبطين الترع فى توفير مياه الرى وتجريم تلوث مياه الرى خاصة فى الترع الداخلية.
أعتقد أننا فى حاجة إلى تعديل منظومة التسويق وتحديد أسعار توريد مسبقة قبل حصاد المحاصيل لتشجيع المزارعين على توريد محاصيلهم مع توفير التمويل اللازم لذلك.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







