ربما يكون خروج الأهلى والمصرى وبيراميدز من البطولات الإفريقية مبكراً.. فرصة لحسام حسن المدير الفنى للمنتخب لتنفيذ برنامجه استعداداً للمونديال.. وفرصة للاعبين فى التقاط الأنفاس والظهور بمستوى جيد فى أمريكا بإذن الله،
أمام منتخب الفراعنة فرصة كبيرة فى التأهل إلى الدور التالى بمونديال كأس العالم، ليس لأن المجموعة سهلة حيث يوجد المنتخب البلجيكى القوى.. ولكن لأن مباراتى إسبانيا وقبلها السعودية فتحت نِفْس المصريين وجعلت هناك حالة من الاطمئنان بأن التأهل وارد.. وتحقيق مفاجأة فى المونديال حلم وارد أن يصبح حقيقة.
لابد من توفير المناخ المناسب للمنتخب وتكون طلبات العميد المدير الفنى متاحة وتُنفَذ.. مثلما كان هناك دعم كامل لكل الخواجات الذين أتى بهم هانى أبوريدة رئيس الاتحاد الحالى فى كل الدورات التى تولى فيها المسئولية.
لاشك أن أحوال المنتخب أصبحت بالفعل جيدة ومستقرة.. لأن الاختيارات الموجودة تمت بمنتهى الحيادية.. لا توجد مجاملات صارخة أو النظر إلى الألوان.. والدليل لا يوجد لاعب خارج المنتخب يرى الفنيون والخبراء أن وجوده كان أفضل.. بل إن الوجوه الجديدة الموجودة أثبتت أنها تستطيع أن تلعب دولياً وتتألق وتبدع.
ورغم حالة الفوضى والغضب الموجودة بخروج الأهلى من البطولة الإفريقية على مستوى القرارات التى تُعلَن يومياً داخل قلعة الجزيرة فإن المنتخب سيكون «كسبان» لأن لاعبيه وهم العناصر الأساسية فى المنتخب خف عنهم الضغط الفنى والجماهيرى، وسيكون هناك حالة من التركيز فى القادم.
أشعر أن أحوال المنتخب ستكون جيدة ومستقرة فى أمريكا خاصة أن مباريات مصر ستكون مليئة بالجماهير المصرية العاشقة لـ«أم الدنيا».. فعند زيارتى لأمريكا منذ أشهر قليلة.. ولا حديث داخل الجاليات والمقيمين فى بلاد العم سام إلا عن المنتخب وأماكن مبارياته والاستعدادات بشكل خاص لحضور جميع المباريات ومؤازرة الفراعنة بإذن الله.
وجود محمد صلاح مع المنتخب في الفترة المقبلة من المكاسب، وكذلك محمد عبدالمنعم أحد نجوم الدفاع.. وهذا اللاعب سيضيف مع الموجودين الذين أجادوا وبرعوا في المباريات الودية بشكل أكثر من رائع.
كم أتمنى أن يركز اتحاد الكرة في ملف المنتخب، وأن يبدأ بشكل حقيقى الإعداد لمستقبل أفضل للكرة المصرية بشكل حقيقى.. لأن الفرصة موجودة ولكنها تحتاج إلى قرارات ومواقف ومبالغ مالية للإنفاق.
الهدوء يأتى بالنجاح.. والنتائج تلعب دورا في تحقيق المكاسب العامة.. لأن الأمور تكون خارج التعتيم عند حدوث أى خسارة.. مثلاً ربما يكون فريق حقق 10 بطولات فى موسم وخسر بطولة واحدة.. هنا «يا داهية دقى» كأن الانتصارات غير موجودة وتغمق الدنيا.. وينتشر «التقطيع» بشكل ملفت وغريب.. لأن للأسف «العبرة بالخواتيم».
لا ننسى ملف الحكام.. واللاعبين الأجانب الذين أصبحوا منتشرين في الكثير من الملاعب وليس كرة القدم فقط.. وللحق فإن قلتهم أفضل.. توفيراً للدولارات والمبالغ الكبيرة، ومنح «ولاد البلد» فرصة للظهور والتألق والتواجد.
منتخبنا يستطيع أن يحقق المطلوب.. المهم المساندة والتواجد والدعم خاصة أن الجماهير الوفية ساهمت وكانت شريكاً أساسياً في تحقيق البطولات الإفريقية وغيرها التى أقيمت على أرض الخير.. أرض التاريخ..أرض مصر.
الله الموفق والمستعان.
الزمالك يقدر
الأرض الطيبة .. والقيادة الرشيدة
الهدوء المطلوب.. والوزير «الواثق»







