نعود من جديد إلى مواجهة خطر المنشطات الذي يبدو أنه لن يقف عند حدود. وقد اكتشفت أن بعض الأقارب الذين يشتركون فى صالات الرياضة الخاصة وفى عدد من الأندية لديهم قناعات بأن المكملات الغذائية التى تباع فيها وفى محلات متخصصة ضرورية لكى يواصلوا تدريباتهم بكفاءة.
◄ اتصلت بالدكتور أسامة غنيم الخبير الدولي في مكافحة المنشطات والذى كان من أعمدة تأسيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات لكى يتواصل الحديث عن ضرورة تكثيف التوعية بخطر المكملات الغذائية التي تدخل مصر عن طريق شركات حولها علامات استفهام وهذه المواد منها الكثير الذى يختلط بهرمونات تشكل الخطر الأكبر على الذين يستخدمونها.
ويؤكد الدكتور أسامة غنيم أن أى مكملات تباع وليست خاضعة لرقابة واعتماد وزارة الصحة تشكل خطراً بالغاً على من يتناولها.. وبالطبع المغريات فى تناول هذه المكملات تزداد عن طريق من يقومون على إدارة الصالات الرياضية.
وأتمنى من وزارة الرياضة والمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات برئاسة الدكتور حازم خميس والمديرة الدكتورة إيمان جمعة المدير التنفيذى تكثيف الرقابة على هذه الأماكن التى تنتشر منها الأخطار على الشباب مع وضع برامج توعية مكثفة فى مختلف المحافظات ويحاضر فيها الخبراء والعلماء الذين لديهم قدرة على توصيل المعلومة ببساطة ويسر والتنبيه من اخطار المنشطات المندسة فى هذه المكملات ومن هؤلاء المحاضربن الدكتور أسامة غنيم الذى بذل مجهوداً كبيراً فى فترات سابقة ولايزال يمتلك خبرات كبيرة فى هذا المجال..وتحصين الشباب من خطر هذه المنشطات المستترة فى مواد تبدو للتغذية ولكنها تنهش الأجساد.
◄ ما سمعته ورأيته فى اوساط مجتمعات شبابية يحتاج إلى تحرك عاجل للرقابة والمنع لهذه المواد من خلال الأجهزة الرقابية حيث ملف الطب الرياضى يحتاج إلى كثير من العمل لدرء اخطار كثيرة وأيضاً تكثيف برامج التوعية بندوات ولقاءات لأن اخر ندوة كانت فى معرض الكتاب الماضى والأمر يحتاج ندوة كل أسبوع على الأقل مع إشراك وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعى فى هذه المواجهة مع خطر المنشطات.
الزمالك يقدر
الأرض الطيبة .. والقيادة الرشيدة
الهدوء المطلوب.. والوزير «الواثق»







