لن تنقطع حدوتة الاعتراض على الحكام.. وستكون االموضةب خلال المرحلة المقبلة من عمر الدورى الساخن جداً.. الحكام السبب والمجاملات والتحيز للون مُعَّين هو سر الخسارة!!
كانت الفترة التحليلية فى البرامج الرياضية الخاصة بالحكام تشغل بال المتابعين لعالم كرة القدم.. إثارة.. وقوة.. وآراء ربما تكون بعيدة عن الواقع.. أو حقيقية.. والأخير يصدر نادراً من الأفواه نتيجة لإرضاء المحلل للجماهير الأكثر تأثيراً.. أو لمقدم البرنامج!!
وبالفعل كانت هذه الفقرة تحدث بلبلة شديدة فى الوسط الرياضى لأن بعض المحللين كانوا يخترعون أموراً بعيدة عن الصورة.. ويستخدمون عبارات «مجعلصة» غير مفهومة من أجل الهروب من الحقيقة.. أو التأكيد على أن الهدف تسلل أو غيره.. أو يستحق الطرد من عدمه!!
وللحق فإننى كنت من أكثر المؤيدين لإلغاء هذه الفقرة، لأن بالفعل ثقة الحكام فى أنفسهم اهتزت جداً.. وأصبح رئيس اللجنة يرى أن المحلل يهاجمه لأنه يريد أن ينقض على مكانه.. أو للغيرة أو لأسباب أياً كانت فهى بعيدة عن الواقع.. بأن الحكام فى أزمة!!
خلال هذه الفترة أيضاً كانت صورة اللجان مهتزة لأن الخواجات الذين تولوا إدارة اللجنة والحكام.. كانوا غير موجودين ويتلقون التعليمات.. ولم يطبقوا أى جديد لزيادة مستويات الحكم.. لدرجة أن حدة الانفعال من الجماهير.. والخروج عن النص فى المدرجات والشارع الكروى كان فى تصاعد غير عادى.. وارتفع هتاف «بالحكام»!!
أنصح اتحاد الكرة بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات لحماية الحكام خلال الأسابيع القادمة حتى تكتمل صورة نجاح الدورى.. السباق عنيف.. والمقدمة مشتعلة.. وبالتالى فإن الحكام دائماً فى الكادر!!
ولا خلاف أيضاً أن هناك أخطاء غير عادية يقع فيها الحكام ربما صافرة أو كرة تُحتسب بها خطأ أو بعيدة عن أى خطأ تسبب كارثة للفريق.. ولابد أن تكون ضربة جزاء الإسماعيلى أمام سيراميكا فى الأذهان لأنها كانت بعيدة عن المنطق أو الخطأ.. وهذا الهدف جعل سيراميكا يتراجع ويتوجع!!
لابد على الڤار أن يستعيد شبابه وجُرأته وأن يتأنى فى إصدار القرار.. ويتدخل عند اللزوم ولا يضع فى حساباته الألوان أو المدرجات.
وأتصور أن «الڤار» كان فى غيبوبة ولم يحصل على الوقت الكافى ليراجع الخطوط التى على أساسها ألغى هدف زد أمام الأهلى- الهدف الثانى- الصورة كانت باهتة وغير واضحة و«عائمة» وبالتالى فتحت القيل والقال!!
الحكم بشر.. يخطئ.. ومُعرض لأى شىء.. المهم ألا يكون الخطأ بدافع المجاملة.. أو مقصود.. وإلا سيكون عليه العوض.. ولابد أن يعلم الجميع أن هناك إرثٍ عند بعض الأندية الكبرى بأنهم يخسرون دائماً بفعل فاعل..وأن الحكام سبب أساسى فى عدم الحصول على بطولات.
وللحق فإن هناك بعض الظلم يقع أحياناً.. ولكن السبب الأساسى فى الإدارات التى لا تتقى الله فى ناديها أو جماهيرها أو الكيان الكبير الذى عانى ويعانى الأمرين بسببهم!!
الحكام سيكونوا أبطال المشهد خلال الأسابيع القادمة.. ولابد من تدخل اتحاد الكرة ليهيئ المناخ الجيد للجميع والطبيعى، وألا يكون متحيزاً لنادِ على حساب الآخر.
والله الموفق والمستعان.
الزمالك يقدر
الأرض الطيبة .. والقيادة الرشيدة
الهدوء المطلوب.. والوزير «الواثق»







