بينما تضج أروقة جامعة القاهرة بالمخاطبات الرسمية والقرارات الإدارية ووسط هذا الزحام اليومى المستمر تبرز ملامح أخرى لرئيسها الحالى، الدكتور محمد سامى عبد الصادق، ملامح لا تُكتب فى التقارير الرسمية، بل فى قلوب الطلاب والموظفين والمرضى الذين يطرقون أبواب المستشفيات الجامعية.
لم يكن اختياره لهذا المنصب مجرد تتويج لمسيرة قانونية حافلة، بل كان استجابة لحاجة الجامعة لروح إنسانية تدرك أن «العلم بلا رحمة.. جسد بلا روح».
كسر الدكتور محمد سامى «الحواجز البيروقراطية» التقليدية، يُعرف عنه مكتبه المفتوح للحالات الإنسانية من الطلاب؛ سواء أولئك الذين يعانون من تعثر مادى يهدد مسيرتهم الدراسية، أو ذوى الهمم الذين وجدوا فيه نصيراً يذلل لهم العقبات اللوجستية والأكاديمية.
الدكتور سامى لا يكتفى بالتقارير المكتبية، بل يقوم بجولاتٍ تفقدية مفاجئة للتأكد من أن المريض البسيط يتلقى الرعاية اللائقة، إيمانه بأن «حق العلاج» هو أسمى الحقوق الإنسانية جعله يضع تطوير الرعاية الصحية وتوفير الأدوية والمستلزمات على رأس أولوياته، معتبراً أن نجاحه كأكاديمى يُقاس بمدى راحة مريض يتألم.
ومن مواقفه النبيلة عندما تحدثت إليه لنجدة عدد كبير من أسر الزملاء بأخبار اليوم لم يتاخر دقيقة وتعامل بمستوى يليق برجل الإنسانية الذى يسعى لحل كل المشاكل وتوفير الحلول والعلاجات السريعة .. فتحية لهذا الرجل الإنسان من الدرجة الأولى.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







