أرجوك لا تغضب

فتحي سند يكتب: عفوًا كابتن حسام!

فتحي سند
فتحي سند


•• مهما كانت الظروف والاسباب والملابسات ما كان ينبغى أن يخرج الكابتن حسام حسن عن اعصابه لابتصريحات فى غير محلها خاصة بعد مباراة السنغال ولا بعد الوصول إلى طنجة قادما من أغادير ودون الدخول فى تفاصيل فان القاعدة العريضة من الجماهير المغربية المحبة لمصر والمصريين والتى عبرت عن مشاعرها الجميلة فى العديد من المباريات لا يجب أن تؤخذ بسلوك حفنة قليلة جدا منها فى آخر جولة أو جولتين لاسباب مختلفه بعضها لها الحق فيه والبعض الآخر ليس لها ما يبررها لكن فى «المجمل» كل التقدير اللاشقاء المغاربة.

والواقع أن الكابتن حسام الذى تعرض لضغوط شديدة فى الداخل قبل السفر إلى المغرب. وبعد الدخول فى «معمعة» المنافسات ثم كثرة ما تردد من أن عدم وصوله للمربع الذهبى سيكون مبررا للتخلص منه والاطاحة به هذه الضغوط وغيرها كان يجب ان تدفعه للسيطرة على أعصابه أكثر أمام أى اسئلة «استفرازية» تلت انتهاء اسبوع العسل بينه وبين بعض الجماهير وبينه وبين عدد من الصحفيين المغاربة خلال المؤتمرات الصحفية.

•• أرى أن دعم الزملاء الصحفيين المصريين الذين رافقوا بعثة المنتخب الوطنى للكابتن حسام حسن كان طبيعيا ومنطقيا ولكن فى نفس الوقت كم كنت أتمنى أن يرد حسام على أى سؤال فى أى مؤتمر مهما كانت «غلاسة» السؤال ومهما كان السؤال خارج عن المباراة محل الحوار أو النقاش أعلم أن ضبط النفس فى بعض المواقف يكون صعبا خاصة مع شخصية مثل حسام سريع الانفعال ولعله درس للعميد مستقبلا إلا يرفض الرد على اى سؤال وأن يدرك أن الرد بهدوء وتواضع وديبلوماسية على سؤال يراد به إحراج  يمكن أن يكون فى صالحه 

;