نقطة نظام

أيمن بدرة يكتب: «نقول تاني.. لهذا سنظل نعاني»

أيمن بدرة
أيمن بدرة


هل من جديد يمكن أن يفيد أم نظل نعيد ونزيد في نفس الكلام.. وكل واحد يكتب سيكون بيعيد ويزيد فى كل ما قيل من سنوات مضت ومع كل إخفاق للمنتخب الوطنى يعود ليتكرر ما قيل عن الجيل السابق مع هذا الجيل.

الفريق الذي خسر من السنغال بهدف وخرج من قبل نهائي الأمم الأفريقية وخسر أمام نيجيريا بركلات الترجيح ليكون رابع البطولة فى نسختها الأخيرة يعانى من أمراض كروية مستعصية من زمان مضى.

وزادت عليها فيروسات جديدة أصابت اللعبة الشعبية بأمراض الأطماع المادية واقتتال تكتلات المتاجرين بقطاعات الناشئين فى الأندية ومجاملات الاختيارات فى الأندية والمنتخبات حتى بات ما لدينا من لاعبين قلة قليلة ومنهم من لديه عيوب فنية مزمنة لا يمكن تصحيحها.

لا أحد يريد أن يضرب بيد من حديد على شبكات مترابطة تنخر كالسوس في القاعدة الكروية وتحقق من وراء هذا التخريب مئات الملايين من الجنيهات لأن المستفيدين أصبحوا متمكنين حتى من مراكز صناعة القرار الكروى فى الأندية والاتحاد.

الحلول كانت موجودة أيام تشكلت منتخبات ناشئين من لاعبين مصريين جاءوا من القرى والنجوع وليس من الأكاديميات مشروعات الوهم وتشكل منهم منتخب الناشئين فلعبوا عشرات المباريات الدولية وعاشوا فى معسكرات داخلية وخارجية واستمر عدد منهم فى منتخب الشباب فزادت خبرانهم وانسجامهم.

;