الحقيقة الاحتفال بالرواد، الفكرة التى تبناها وخرجت للنور على يد أيمن فيها اعتراف من النقابة واحتفاء بمن أعطوا المهنة عمرهم وبعضهم مازالوا، ولا يمكن أن تنساهم
احتفالية جميلة دعانى إليها الزميل الصحفى الكبير أيمن عبد المجيد عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين رئيس لجنة تكريم الرواد والمعاشات بالنقابة تحت مسمى، تكريم الرواد والاحتفال بهم وبأعياد ميلادهم.
الاحتفالية حضرها مجموعة ضخمة من الزملاء الذين خرجوا للمعاش ومنهم من لايزال يؤدى عمله.وللأمانة حرصت على الحضور والمشاركة رغم تعب عينى الشديد- بعد سلسلة من العمليات- ،فكلمة تكريم قد تكون من رحم سنين طويلة تحتفى بها النقابة اعترافا بدور من أفنى عمره فى بلاط صاحبة الجلالة،وهى شهادة تقدير يعتز بها من يكرم،لأنها تجعلك تشعر أن مجهودك وتعبك لم يذهب هباء ولكن كان له نتيجة وأثر بما قدمت وكان لك وجود وتعلم منك من أتى بعدك، من جهة،ولأنها بصفة خاصة لشخصى المتواضع، تأتى بعد ٢٥ عاما كاملة من تكريم آخر أسعدنى وكانت فرحتى كبيرة جدا وقتها وافتخر بها،عندما فزت بجائزة التميز الصحفى والجدارة فى مسابقة النقابة السنوية وكان ذلك على ما قدمته فى تغطية حادث سقوط الطائرة المصرية التابعة لمصر للطيران أمام السواحل الأمريكية فى ليلة ٣١ أكتوبر ١٩٩٩،وبعد إقلاعها وعليها ٢١٧ من ركابها وطاقمها من مطار نيويورك الدولى والتى كان يقودها الكابتن البطوطى رحمه الله، والذى ادعت السلطات الأمريكية كذبا أنه أقدم على الإنتحار بركابه وطائرته،بعد أن ردد توكلت على الله، تسلمت الجائزة وقتها فى احتفالية كبيرة فى بداية عام ٢٠٠٠،وأسعدنى أن أتسلمها من الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل الذى اختارته النقابة شخصية العام فى هذا الاحتفال،ومن النقيب الأستاذ ابراهيم نافع،وكان حفلا مميزا،بجائزة مالية كبيرة فى ذلك الوقت وبشهادة تقدير بالفوز أحتفظ بها حتى الأن،وهذا كان فى منتصف عمرى الصحفى الذى يجاوز هذا العام ال٥٢ عاما بالتمام والكمال فقد مر عليه اليوم ٢٥عاما.
الحقيقة الاحتفال بالرواد، الفكرة التى تبناها وخرجت للنور على يد أيمن فيها اعتراف من النقابة واحتفاء بمن أعطوا المهنة عمرهم وبعضهم مازالوا، ولا يمكن أن تنساهم وتجميعهم فى احتفالية يجعلهم يشعرون بقيمة ماقدموه،وأن هناك من يقدر هذا العطاء،فاجأنا ايمن بأن هناك فقرات فنية بسيطة ولكنها رائعة،وفقرات غنائية وشعرية واستمتعنا بكلمات الشاعر الكبير جمال بخيت- احد المكرمين- ثم كان التكريم بمنح درع به بعض العبارات الرقيقة التى تضمنها الدرع الذى تم توزيعه والتى قالت بالنص،بعد أن سبقت الإسم بكلمة «القدير» وهى كلمة عظيمة، «لقد عاصرت الأحداث وقدمت عصارة تجربتك لأجيال عدة خلال مسيرتك المهنية،وبذلت من الجهد والتفانى مانعرب لك بهذه الشهادة عن تقديرنا له» مما كان له الاثر الشديد،أما مفاجأة الحفل فكانت كلمات الأخ الفاضل جمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة من أن الرواد هم أحد أعمدة النقابة والذين واصلوا مسيرة عطاء وساهموا فى مسيرة الصحف ونجاحها،وهو شعور طيب ان تتوالى الأجيال ويسلم جيل لجيل يعرف قدر الرواد والأساتذة ودورهم فى خدمة المهنة المرهقة الصعبة،وكذلك كلمات الفاضل الأخ أيمن عبد المجيد وهو يقول أننا نعمل من أجل تعديل تشريعى يسمح بأن يكون لأصحاب المعاشات من النقابيين الرواد الحق فى التصويت على مايتم فى النقابة سواء الانتخابات واختيار مجالس الإدارة، وأن يكون الدور فاعل بلا أى تهميش كما يحدث حاليا وكذلك الحفاظ على بدل النقابة كاملا دون انتقاص حفاظا للكرامة.
فرحة من حضروا الاحتفالية كانت كبيرة خاصة أنها جاءت من زملاء نعتز بهم اخلصوا فى التعبير والتقدير لأساتذة أعطوا بلا حدود ورسموا الفرحة والبسمة.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







