بعد ولادة قيصرية متعثرة، يبدأ مجلس النواب الجديد أعماله، بعد استكماله عبر ماراثون طويل من الإعادات المستحقة، إلى أن وصل لخط الأمان.
نريد نواباً للأمة، وليس نواباً لكل حى ومركز ومدينة.. نواباً يدركون تحديات الوطن وأمنه واستقراره.. نواباً يمارسون الرقابة على أداء الحكومة، وليس التطبيل لها.. لا نريد تصفيقاً حاراً، وعبارات كله تمام، وليس فى الإمكان أبدع مما كان.
نريد نواباً عمالقة يتركون أثراً فى الأجيال، ويمثلون القدوة لشبابنا، فى وقت تراجعت نماذج القدوة، وجعلنا نترحم على الزمان ونواب زمان الذين كانوا يهزون القبة بخطب ترقى للقطع الأدبية الفريدة، بعيداً عن الصوت العالى، ووصلات الردح السوقية.
منذ انتخاب العضو، فهو أصبح ممثلاً للأمة جمعاء، وبالتالى عليه الاهتمام بقضايا مختلف فئات الشعب، والتركيز على القضايا العامة التى تهم غالبية المواطنين.
لا نريد نواباً يحملون حقيبة طلبات معظمها شخصية لأقارب أو معارف، أو حتى من أهل الدائرة، إلا إذا كانت لها صفة العمومية لفئات من الشعب.
لا نريد نواباً يطلبون شق طرق لتيسير وصولهم شخصياً لمواقع إقامتهم، أو إيصال خدمات لأراضٍ ومواقع تخصهم.. نريد نواباً قادرين على الرؤية الشاملة لحقوق المواطن فى كل ربوع مصر، وذلك سيصل بالطبع لأهل دائرته الذين انتخبوه.
أن تتحدث تحت قبة البرلمان باسمك، بهدف الوجاهة والتفاخر، ليس إنجازاً، بل بلا شك يأخد من قيمتك أمام ناخبيك، وعليك كنائب أن ينصب حديثك للصالح العام الذى لا شك يشمل الصالح الخاص.
الحصانة التى تعطى للنائب ليست مطلقة، وليست امتيازاً، بل أعطيت لتيسير عمله التشريعى والرقابى، وليست منحة شخصية للوجاهة والتفاخر، والحصول على مكاسب شخصية ذاتية، لا تخص بأى حال من الأحوال الذين أجلسوك على المقعد.
هذا ما يتمناه المواطن فى نوابه بالبرلمان.. فهل من مجيب؟

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







