يقبع الكابتن هاني أبوريدة في المدرجات لمشاهدة مباريات بطولة كأس الأمم الإفريقية ومتابعة مشاركات منتخبنا في مواجهاته التي تواجه عثرات أحيانا وانفراجات فى أحايين أخرى، وهو ممتقع القسمات مقطب الملامح، وكأنه يحادث نفسه ويعتب عليها لوعوده وعهوده الكثيرة بأن الكرة المصرية على وشك تطبيق استراتيجية تطويرية أسوة بزميلاتها المغربية أو السنغالية أو حتى الكونجولية والمالية والكاميرونية، غير أن تلك الوعود والعهود تقف عند حد الكلمات والعبارات ولا تدخل فى حيز الأعمال والأفعال.. ومن كرم ربنا عليه أن الشعب المصري لديه ميزة النسيان والغفران.. ولولاهما لما كان قد فاز فى أى ترشيح خاضه على كافة المستويات..
هو يعلم أن الكلمات تهدئ من روع الشعب المصري وتخفف من لوعته وتدفعه للانتظار لعل السماء تأتى بالفرج.. ونحن لن نيأس من المطالبة بضرورة رسم خطط وبرامج ووضع استراتيجيات ولدينا الخبراء المتخصصون فى هذه المجالات المهم أن يتم تكليفهم.. المهم أن نبدأ بالخطوة الأولى حتى لو كلفتنا قطع والبدء فى مشوار الألف ميل.. وربنا يسامحك يا أبوريدة.
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







