لم يكن خبر رحيل الزميل العزيز الأستاذ محمد عبدالواحد سكرتير تحرير الأخبار خبرا عاديا يمكن المرور عليه مرور الكرام.. بل صدمة موجعة باغتت قلوبنا قبل عقولنا.. رحل محمد بصورة مفاجئة إثر إجرائه عملية جراحية قلب مفتوح وكأن قلبه الطيب الذى حمل هم الجميع آثر أن يرحل تاركا وجعا لن يلتئم فى قلوبنا.
عرفناه زميلا قبل أن نعرفه صحفيا وإنسانا قبل أى صفة أخرى. كان دمث الخلق.. هادئ الطباع.. نقى السريرة.. لا يحمل فى قلبه إلا الخير.. ولا يترك فى نفوس من تعاملوا معه إلا أثرا طيبا وبصمة إنسانية خالصة. لم يكن صوته مرتفعا.. لكن حضوره كان دائما حاضرا وابتسامته كانت جسرا للمحبة بينه وبين كل الزملاء.
كانت علاقتى به علاقة صداقة صافية.. أساسها الاحترام والمودة.. كما كانت علاقته بجميع زملائه فى الجريدة.. لم يدخل يوما فى خصومة.. ولم يعرف عنه إلا حسن النية وصدق المعاملة.. كان نموذجا للصحفى الذى يعرف أن المهنة أخلاق قبل أن تكون سطورا تكتب.
برحيل محمد عبدالواحد.. فقدت جريدة الأخبار واحدا من أنقى أبنائها.. وفقدنا جميعا زميلا وصديقا يصعب تعويضه.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.. وألهمنا وأسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







