كان حاضرًا بابتسامته، وبكلماته المشجعة، وبحكمته التى كانت تنير الدروب أمام الأجيال الشابة من الصحفيين.

رحيله المفاجئ لا يوجع القلب فقط، فقد كان من أولئك الذين يعملون فى صمت، ويعطون بسخاء..
إنه رحيل بطعم المرارة، لأن الذاكرة لم تشبع من حضوره، غير أن عزاءنا الوحيد أن أثره سيبقى شاهدًا على مسيرته، وأن سيرته ستظل حاضرة فى قلوب من عرفوه وأحبوه.

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







