استطاع أن يحقق النجاح من خلال مسلسله الجديد «فات الميعاد»، الذى يناقش العديد من القضايا الأسرية والمشكلات الزوجية، إنه الفنان أحمد صفوت، الذي تحدث معنا عن العديد من الأمور الفنية، كما تطرّق في الحديث إلى هواياته التي يمارسها في أوقات فراغه، والجديد الذي يُحضِّر له خلال الفترة المقبلة.

◄ هل كنت تتوقع النجاح الذي حققه مسلسل «فات الميعاد» رغم عرضه خارج رمضان «أوف سيزون»؟
• نجاح العمل فاق كل التوقعات، وسعيد جدًا بردود أفعال الجمهور حوله منذ عرض الحلقة الأولى. تابعت معظم التعليقات على السوشيال ميديا، والحمد لله كان معظمها إيجابياً، سواء على دورى أو على المسلسل بشكل عام. أما بالنسبة لعرضه في «أوف سيزون»، فكنت من المؤيدين لهذا الأمر، عندما طُرحت فكرة عرضه فى موسم رمضان الماضي من قِبَل صنّاع العمل، لأنني أرى أن فكرته غير مناسبة للشهر الكريم.
◄ هل عدم وجودك في الموسم الرمضاني أمر يزعجك؟
- أي فنان يتمنى أن يكون له عمل في رمضان، لكن لو لم أجد العمل الجيد، لا أشعر بالحزن. كما أن الأعمال خارج هذا الموسم تحظى بنسبة مشاهدة أكبر، لأن الجمهور يكون لديه المساحة لمتابعتها، على عكس الشهر الكريم الذي يُعرض فيه أكثر من 30 مسلسلًا، ما بين 15 و30 حلقة. والحمد لله، «فات الميعاد» عوّضني عن التواجد فى الموسم الماضى.
◄ ما الذي حمّسك للمشاركة في «فات الميعاد»؟
• قضية المسلسل أكثر شيء حمّسني للمشاركة في هذا العمل، أكثر من دوري الشخصي، لأنه يناقش عددًا من القضايا الشائكة، وللأسف منتشرة فى مجتمعنا، ومنها على سبيل المثال: المشكلات الزوجية، وضرب الرجال لزوجاتهم، ومشاكل عدم الإنجاب، ومشاكل الطلاق التي تؤدي إلى اللجوء لمحاكم الأسرة، والحقيقة أن تسليط الضوء على هذه النوعية من المشكلات في عمل درامي كنا نحتاجه لتوعية الجمهور.
◄ اقرأ أيضًا | أحمد صفوت: شخصية "معتصم" في فات الميعاد واقعية
◄ ما رأيك في فكرة تبنّى الأطفال التي قدمتها خلال المسلسل؟
- أنا من أنصار التبنى إذا كان الزوجان غير قادرين على الإنجاب، وأجده حلًّا مثاليًّا لمشكلتهما. فى بداية قراءتى للسيناريو ومناقشتى له مع المخرج والمؤلف، كنت حريصًا على إبراز تلك الفكرة ودعمها من خلال المسلسل، وعدم الخجل منها على الإطلاق، لأنها شيء إيجابى، ويمكن أن يحافظ على العديد من الزيجات.
◄ كيف ترى شكل التعاون مع أسماء أبو اليزيد، وأحمد مجدي، وولاء الشريف؟
• عملى مع أسماء أبو اليزيد جعلنى أكتشف إنسانة رائعة على المستويين الشخصي والفني، والحقيقة أننى من أشد المعجبين بها حتى قبل أن أتعاون معها، وهذا الإعجاب زاد بعد عملى معها. أرى أننى اكتسبت صديقة جديدة فى حياتى.
أما بالنسبة لأحمد مجدي، فهذه ليست المرة الأولى التى أتعاون فيها معه، بل عملنا سويًا من قبل فى مسلسلى «المشوار» و»الأجهر»، ولذلك هناك علاقة صداقة قوية تجمع بيننا، وهو من الشخصيات المحببة إلى قلبي، والعمل فى اللوكيشن معه يكون مختلفًا، لأنه شخصية نقية من الداخل، ويحب الخير لكل من حوله.
أيضًا، استمتعت بالعمل مع ولاء الشريف، وأراها فنانة مجتهدة، وتبذل كل ما لديها من أجل تقديم الدور كما ينبغى. عمومًا، كنت أشعر بالراحة النفسية فى كواليس هذا العمل.
◄ اختيار عنوان «فات الميعاد» للعمل، وتحديد الأغنية التي تحمل نفس الاسم لكوكب الشرق أم كلثوم لتكون تتر المسلسل.. كيف جاء ذلك؟
• اسم «فات الميعاد» لم يكن هو الاسم الأول للمسلسل، لكن منتج العمل هو من اختار هذا الاسم ليكون عنوانًا للعمل. لا أنكر أنني في البداية اندهشت من الاختيار، لكن مع مرور الوقت وجدته مناسبًا جدًا للأحداث. كما أن وجود صوت أم كلثوم على تتر المسلسل كان شيئًا عظيمًا، وأرى أنه أضاف إلى العمل ككل، حيث إن الجمهور يحرص على الاستماع إلى التتر من أجل صوت كوكب الشرق، وهو شيء مختلف ومميز.
◄ ما الجديد الذي تتمنى تقديمه خلال الفترة المقبلة؟
• أنا معجب بفكرة المسلسلات ذات الـ15 حلقة، وأراها تتيح للجمهور مشاهدة عدد أكبر من المسلسلات، كما أنها من ناحية الصناعة تسمح بإنتاج عدد أكبر من الأعمال الدرامية التى تحتوى على ممثلين وأفكار أكثر مقارنة بمسلسلات الـ30 حلقة. لذا، أتمنى أن أشارك فيها فى الفترة المقبلة، وأن يزداد إنتاج تلك النوعية من الأعمال، وأرى أن معظم المسلسلات التى حققت النجاح فى رمضان الماضى كانت 15 حلقة فقط.
◄ ما سبب ابتعادك عن السينما خلال الفترة الماضية؟
• معظم الأدوار الجيدة تأتينى من خلال الدراما التلفزيونية، وهذا يجعلنى أركز فيها بشكل أكبر، لكن خلال الفترة المقبلة سأعود إلى السينما مرة أخرى من خلال مشروع فيلم جديد، لا أريد الخوض فى تفاصيله إلا بعد البدء في تصوير المشاهد الأولى له.
◄ ما هواياتك التى تمارسها في أوقات فراغك؟
• أعشق الجلوس أمام البحر، وأحب فصل الصيف، لأنه يتيح لى ممارسة تلك الهواية التى لا أملّ منها أبدًا. كما أقضى معظم وقتى فى أوقات الفراغ مع أسرتى، كى أعوّضهم عن غيابى الطويل بسبب انشغالي بتصوير أعمالى الفنية.
عوالم الفنان على سعيد
الفن يتنفس بين المحطات.. المترو يعزف والقاهرة تُغنّى تحت الأرض
جدل حول دوره في الأعمال الإبداعية.. هل يغيّر الـ«AI» قواعد لعبة السينما؟







