منذ توليه المسؤولية، قاد المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام خطة طموح لإعادة تشغيل شركة النصر للسيارات - أول مصنع سيارات مصري تأسس في نهاية الخمسينيات - بعد توقف دام نحو 15 عامًا، وتبارت جهوده في جعل هذا الحلم الوطني واقعًا ملموسًا حول رؤية مصر الصناعية في إطار استراتيجية الدولة لعام 2030.
ومنذ البداية قام الوزير بزيارات ميدانية متكررة لمواقع الشركة، تفقد خلالها مصانع الأتوبيسات وسيارات الركوب، وواكب مراحل التأهيل والبنية التحتية وصيانة خطوط الإنتاج، كما أشرف بنفسه على توفير معدات اللحام والدهان والتجميع الحديثة.
وجه الوزير محمد الشيمى بتسريع معدلات التنفيذ لجميع مشروعات التطوير الجارية، مع التركيز على إعادة تفعيل العلامة التجارية العريقة، وتعظيم الاستفادة من الأصول، وتأهيل العنابر لاستقبال الإنتاج الفعلي.
دائماً ما يؤكد محمد شيمى أن المشروع لا يقف عند الإنتاج المحلي فقط، بل يشمل نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، ورفـع نسب المكون المحلي، وتفعيل خدمات ما بعد البيع، فى إطار الالتزام بالمعايير البيئية وجودة التصنيع العالمية.
وقد تم تشغيل مصنع الأتوبيسات بطاقة إنتاجية تقارب 5 أتوبيسات أسبوعياً، بما يعكس جدية التوجه نحو تلبية احتياجات النقل والسياحة محليًا.
وتعاونت الوزارة مع شركاء عالميين لإنتاج مينى باص مصري جديد، يضاف إلى سيارة «نصر سكاى» السياحية، التى تم تسليم دفعات منها إلى جامعة سوهاج كمبادرة حقيقية لدعم التكامل بين مؤسسات الدولة والتعليم والصناعة.
أما نسبة المحتوى المحلي في الحافلات وصلت إلى حوالى 60%، مع خطط لرفع النسبة تدريجياً إلى ما بين 60 - %70، ضمن استراتيجية تطوير سلاسل التوريد الوطنية.
وفى حين بدأت شركة النصر بإنتاج الحافلات، يواصل الوزير مراقبة التجهيزات النهائية فى مصنع سيارات الركوب، حيث تم تركيب خطوط إنتاج حديثة (تجميع، لحام، دهان)، تمهيدًا لبدء الإنتاج قريبًا، وتشير التقديرات إلى أن طاقة المصنع قد تصل إلى إنتاج عشرات آلاف السيارات سنويًا.
إن إعادة تشغيل النصر للسيارات تجسد التزام الدولة نحو استبدال الواردات بتصنيع محلى عالى الجودة، وتوفير فرص عمل صناعية لتوطين الصناعة، لأن المشروع هو جزء من جهود أوسع لوضع مصر كمحور إقليمى في صناعة السيارات، بالشراكة مع القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية.
لا شك أن جهود الوزير محمد شيمى شكلت دورانًا نوعيًا فى مسار شركة النصر للسيارات، محوّلةً إرثًا صناعيًا متوقفًا إلى مشروع صناعى طموح على أرض مصر من خلال الرؤية والتخطيط المتدرّج والميداني، وتأمل الوزارة ومعها كل المصريين أن تستعيد الشركة دورها التاريخى وتتحول إلى قاعدة إنتاجية فاعلة محليًا وإقليميًا.
وليد عبدالعزيز يكتب: تحديات صناعة السيارات.. وحوافز التوطين
مدحت عبدالدايم يكتب: شكري سرحان فتى الشاشة ورائد مدرسة الوعي
عثمان علام يكتب: تشتري سيارة صيني والا !!!!!







