شمس نامت جوا قمقم
بان في قمره
فاطمة سن الرشد من ساعة ما بلغت
يعني اسم على مسمى
قابضة على دنيتها جمرة
الشمس ما تصحصح في يومها
غير على خبطة كعوبها
ولما بَندولها يفتح
في فجر يصحى من المغيب
تقدر تروض القدر وتكومه جمب النصيب
كونها كله في حد ذاته علم غيب
فراخها بتربيها عَدل
على الطريقة والأصول
دا يصح ولأ دا عيب
فنون الدلع— في العلم فطرة
اتعلمتها من خُن الأرانب
الحكمة في براج الحمام
أنها تعرف تفرق
دا زغلول غريب وبين وليف
الرقابة أنها
ما تتكشفش على جنس الأطبا
كيف ال عنب يعصر زبيب
ستي فاطنة
كانت ست بألف راجل حيطة خضرا
وطوبها ني
قلبها صدقني أرهف من كلامها
والكلام ميزان الدهب عمره ما خانها
ولفّ دار بدلع يحنن من طرف لسانها
على تمباك أصيل
ستي بير ما لهوش قرار
الحويطة والبسيطة شبه صراط داخل ملف
ستي جملة من التناقض والتجارب
والتضارب في المشاعر والغرور
بتحِن دايما ع الغريب قبل القريب
من غير جزاء ولا شُكور
وقلبها من نوره شَف
ال حكاية كلها متعتقه في البرطمان
وعلبة الكرمله فاضيه عشان زمان
جدي جابها لها هدية
من ساعتها وهي عاملة قلبها من الشجرة رَف
وحافظة كل الذكريات جوه الحلاوه
نضجها عدى ال قساوه
لكنها خافت تبين
يتمحي بين الحواجب خط هيبه
حافره تحت الأرض و دفنه أوجاعها
ومعصبه منديلها شاهد
ما بتنسي في روحها المشاهد.. ولو رفات
ستي كان في صميم كلامها هدف ولازمه
"اللي ساب قديمه مات"
وماضي فوق دماغنا حط
ضَمّهَ في الحفره
الحَمامَات اللي فطسوا
وكام دكر وز وبط
وفلذه من كبد الليالي
وكام عيل نازل بسقط
وكل حفره معلماها..
دا واد وبت
النتايه دي سعاد كنت شايلاها لشيبتي
والدكر دا اسم الله عيد
جه في عز التكبيرات أجمل وليد
أصلي مكتوب لي اني أفرح ساعه واحده
كل تضحياتها كانت.. "هاند ميد"
كات تقول: تعالوا نسخر م القضا
ونجيب رضا ونرش حبة ملح
من صبر الإزازه
بخفه هسخر منها ونجيب ضحكة طازه
وفاقسه كل الدنيا زي البيض مِمَشّشّ
أصل كتكوت الحدادي ما لوهش لازمه!!
ستي فاطنه…
عشها ا الدافي الجريد
قشه قشه وغصن جف
عقلها من تُقله خف
كل تفصيله ف خطوطها كان وجودها
فين مساحة استيعابها
ومن شبابها ومن سلامها
ولين عظام الدمعه قَسمة ضهرها
حتى سكر مُرها..
كان تراكم
ازاي ياهووو بعد الملاحم كلها
تموت كده من غير صخب
ما يليق عليكي موته هاديه
النظر خاين كعادته يا بنت ناديه
لم حفظ الزمن عهد الشباب
رجلي لما تدب تعرف مين هناك
"اللي ربا خير كتير م اللي اشترى"
ويكر خيط الذكريات
جدك مستنيني بين نخيل الماضي
تحت شجر البرتقان
وقال يمكن نعود
ومدور الراديو القديم في الدار
وكنا نسمع دار يا دار
ونتحسر على الحبايب
اللي لف واللي دار
ورقه ورقه اتحركت مع المدار
لكن الأكيد بينا وبين مواقيت الصفا
أغنيه رايقه بحبها
كنا نسمعها ف حياتنا ما بين مناسبه وعكسها
لما يبقى حدث سعيد
ولما تخلى لنا الليالي
وتنسجم مع بعضها موجة الأثير
والشمس تخجل من كسوفنا
دوغري تلبس توب حرير
ستي فاطنه…
في الأواخر م المشيب
رجعت الحاسه لجنينها
جمله واحده لشخص واحد
فاضت حنين من بوق حنينها
تسرح وتغرب عيونها
ترد تاني
تقول يا رب:
أمتى هَيرِق الحبيب"

«ضيفة غامضة» قصة قصيرة للكاتبة مارا أحمد
«إقرار» قصة قصيرة للكاتب محمد عاطف الجندي
«ورد الجلنار» قصيدة للشاعر عاطف الجندي





