في إحدى القرى البعيدة، كان هناك طفل يُدعى علي. علي كان يحب اللعب مع أصدقائه في الحقول والذهاب إلى المدرسة كل يوم. الحياة كانت هادئة وجميلة في قريته. لكن في يوم من الأيام، تغير كل شيء. بدأت الحرب تعصف بالقرية وأصوات الانفجارات تملأ السماء.
عائلة علي قررت الهرب من القرية بحثًا عن الأمان. كانوا يمشون أيامًا وليالي بدون طعام كافي ولا مكان للنوم. في الطريق، رأى علي الكثير من الأشياء المؤلمة: بيوت مدمرة، وأشخاص مصابين، وأطفال يبكون. لكن رغم كل هذا، لم يفقد الأمل.
وصلت العائلة أخيرًا إلى مخيم للاجئين. في المخيم، كانت الحياة صعبة، ولكن علي كان يحاول أن يجعل كل يوم أفضل. كان يساعد الأطفال الآخرين على التكيف مع الحياة الجديدة، وكان يروي لهم قصصًا عن السلام والأمل. بدأت المدرسة في المخيم، وعلي كان متحمسًا للتعلم وعيش حياة طبيعية مرة أخرى.
في أحد الأيام، وصلت أخبار سارة. الحرب انتهت وعائلته تستطيع العودة إلى قريتهم. لكن القرية كانت تحتاج إلى الكثير من إعادة البناء. علي قرر أن يكون جزءًا من الحل، فبدأ مع أصدقائه في تنظيف الشوارع وزراعة الأشجار.
كبر علي وأصبح شابًا يافعًا يحمل في قلبه الأمل والإيمان بمستقبل أفضل. قرر أن يكون طبيبًا ليساعد الناس ويتأكد أن الأطفال لا يعانون كما عانى هو في طفولته.

«ضيفة غامضة» قصة قصيرة للكاتبة مارا أحمد
«إقرار» قصة قصيرة للكاتب محمد عاطف الجندي
«ورد الجلنار» قصيدة للشاعر عاطف الجندي





