يُحكى أن إحدى النساء الجميلات قد قررت أن تبحثَ عن السعادة؛ فوجدت العالم الساحر والمفاتيح المذهلة لمدخل الخيال وقررت أن تعيشَ الحياة التي تحلمُ بها ضاربةً عرضَ الحائط- الواقعَ بكل ما تحمله روحها من خفة ظلٍّ ومرح .
قررت أن تتقمصَ كل شخصية لرواية تقرأها علماً بأنها حالمة لدرجةٍ تجعلها تعيش الدور بكل حذافيره؛
فبدأت بدور الفتاة المسكينة الطيبة، وكانت حنوناً متسامحة
ثم دور الشريرة المستبدة فاسمتعت بدور الغطرسة والأنانية التي كانت تسمع عنها فصقلت خبرتها بالحياة وعاشت الشعور.
تكرر الأمر مع دور الأميرة الفاتنة والملكة الحكيمة والمشعوذة والإمبراطورة، وبقية الأدوار التي تصقل شخصيتها وتدخل السرور إلى قلبها.
ورغم نجاحها في هروبها من واقعها ووصولها لذروة السعادة إلا أنها لم تيأس من تغيير الواقع، فقد ألبست كل من حولها شخصياتٍ أُغرمت بها وعاملتهم على أساسها .
زيّنتهم بزينة أحلامها حتى زوجها ( الذي أرغمتها الحياة على الارتباط به) توّجته بشخصية الأمير الذي أنقذ الأميرة النائمة، وأصبحت تعيش الواقع والخيال معاً رافضةً أن تستفيقَ من سعادتها أو يسقطَ القناع عن حقيقةٍ طالما لونتها بأرجوانية روحها ..
هكذا عاشت أميرةَ عالمها .. وسجينة شخوص خيالاتها.

«ضيفة غامضة» قصة قصيرة للكاتبة مارا أحمد
«إقرار» قصة قصيرة للكاتب محمد عاطف الجندي
«ورد الجلنار» قصيدة للشاعر عاطف الجندي





