المركز الأفريقي لصحة المرأة بالإسكندرية يحتفل بيوم البيئة العالمي

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

نظم المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة بالإسكندرية، التابع لوزارة الصحة والسكان، برئاسة الدكتورة ميرفت السيد، اليوم احتفالية كبرى بمناسبة يوم البيئة العالمي تحت شعار بيئة صحية.. موارد مستدامة.. مستقبل آمن .. 


شهدت الاحتفالية حضورًا واسعًا لعدد من القيادات التنفيذية والأكاديمية والخبراء المتخصصين في مجالات البيئة والصحة والتنمية المستدامة.. ناقش المشاركون التحديات البيئية الراهنة وتأثيراتها الصحية والاجتماعية، مؤكدين أهمية العمل المشترك بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكدت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة، أن الاحتفال بيوم البيئة العالمي يمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية، مشيرة إلى أن العلاقة بين البيئة وصحة الإنسان أصبحت أكثر ترابطًا في ظل التغيرات المناخية وتأثيراتها المتزايدة على جودة الهواء والمياه وانتشار الأمراض.
وشددت على أهمية تأهيل المتطوعين المشاركين في الأنشطة البيئية وتدريبهم على إجراءات السلامة المهنية والإسعافات الأولية، بما يضمن تنفيذ المبادرات الميدانية بكفاءة وأمان.
من جانبه، أكد الدكتور سامح رياض، رئيس جهاز شؤون البيئة بالإسكندرية، أن التغيرات المناخية وارتفاع مستوى سطح البحر وانتشار المخلفات البلاستيكية تمثل تحديات تتطلب تحركًا عاجلًا وتعاونًا واسع النطاق لحماية البيئة.


وأوضحت الدكتورة هالة جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، أن المديرية تدعم المبادرات البيئية من خلال التعاون مع الجمعيات الأهلية، مشيرة إلى مشاركة 25 جمعية أهلية في فعاليات النظافة والتوعية البيئية، مؤكدة أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستدامة.


وأكد العميد أحمد إبراهيم، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، أن حماية البيئة تتطلب تغييرًا حقيقيًا في السلوك المجتمعي إلى جانب الجهود التنفيذية، مشيرًا إلى تنفيذ عشرات الحملات التوعوية خلال السنوات الماضية للحفاظ على نظافة الشواطئ وتعزيز الثقافة البيئية بين المواطنين.


وتناولت الجلسات العلمية عددًا من القضايا البيئية والصحية المهمة، حيث استعرض الدكتور أحمد رضوان أستاذ علوم البحار الفيزيائية تأثير التغيرات المناخية وأهمية تبني مفهوم الاستدامة، فيما تناولت الدكتورة نسرين أحمد النمر العلاقة بين التلوث وانتشار الأمراض والأوبئة، مؤكدة أن الحفاظ على البيئة يعد أحد أهم محاور الوقاية الصحية.
كما استعرضت الدكتورة عزة عبدالله مفهوم المطبخ المستدام وأثره في تعزيز الصحة العامة وتقليل الهدر الغذائي، بينما سلطت الدكتورة هالة محمد طه الضوء على مخاطر التلوث البحري وانعكاساته السلبية على النظم البيئية والثروة السمكية وصحة الإنسان.


وشهدت الاحتفالية أيضًا مناقشات حول السياحة المستدامة والتاريخ البيئي لمدينة الإسكندرية ودور الإعلام في دعم القضايا البيئية، واختتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والجهات العلمية والخبراء، من أجل دعم جهود حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، بما يضمن مستقبلًا أكثر أمانًا وصحة للأجيال القادمة.