في العيد القومي لمحافظة الإسكندرية، نستحضر تاريخ مدينة كانت ولا تزال إحدى أهم العواصم الحضارية على شاطئ البحر المتوسط، ووجهة احتضنت عبر آلاف السنين ثقافات وشعوبًا تركت بصماتها في شوارعها ومعالمها الخالدة.
تجمع الإسكندرية بين عبق الماضي وروح الحاضر؛ فمن قلعة قايتباي والمسرح الروماني وعمود السواري، إلى مكتبة الإسكندرية والمتحف اليوناني الروماني والمتحف القومي، تروي المدينة فصولًا متتابعة من تاريخ الإنسانية، وتجسد مكانتها كجسر للتواصل بين الحضارات.
ولا تقتصر جاذبية عروس البحر المتوسط على آثارها العريقة، بل تمتد إلى كورنيشها الممتد وشواطئها الساحرة وأحيائها التاريخية وأسواقها الشعبية، لتمنح زائريها تجربة سياحية وثقافية متكاملة تمزج بين التاريخ والطبيعة والحياة المعاصرة.
وفي عيدها القومي، تظل الإسكندرية رمزًا للتنوع والانفتاح، وواحدة من أهم المقاصد السياحية والثقافية في مصر، بما تمتلكه من إرث حضاري فريد يجعلها مدينة تستحق أن تُكتشف في كل زيارة من جديد.


وزير العمل من رأس غارب: الدولة تتحرك بذراعين متكاملين لحماية العمال
رئيس الوزراء يتابع مستجدات جهود إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة
الأكاديمية العسكرية: فتح باب القبول بالدورة الأولى لبرنامج الأطراف الصناعية






