كشفت تقارير صحفية أن هناك 3 أسباب تقرب البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد من الرحيل عن النادي في ظل رغبة أرسنال في الحصول على خدمات اللاعب.
وكان نادي أرسنال أرسل استفسارات أولية حول إمكانية التعاقد مع جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور.
وأكدت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن آرسنال سيكون الباب أمامه مفتوحا إذا تابعوا اهتمامهم الأولي وقدموا عرضاً مالياً ضخماً لفينيسيوس هذا الصيف.
وكشفت الصحيفة عن الأسباب التي ستقرب اللاعب من النادي الإنجليزي والتي على رأسها توقف مفاوضات تجديد عقده مع ريال مدريد، والمخاوف بشأن تصاعد التوتر مع كيليان مبابي، وكيف أن جوزيه مورينيو لن يعرقل الصفقة.
ولم تتقدم مفاوضات تمديد عقد البرازيلي مع ريال مدريد خلال الأشهر الـ 12 الماضية، وهو الآن يدخل موسمه الأخير مع النادي الإسباني الذي لا يرغب في التفكير في رحيله مجاناً الصيف المقبل. وسيكون تجديد عقده مكلفاً بسبب مطالبه بالحصول على راتب قريب من أجر كيليان مبابي الأعلى ، فضلاً عن محاولته التفاوض على مكافأة ولاء كبيرة.
ومن غير المرجح أن يقف جوزيه مورينيو ، المدرب الجديد لفينيسيوس، في طريق أي صفقة إنه يُقدّر اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا بشكل كبير، ولا يُنظر إلى خلافهما في الموسم الماضي بسبب الإساءات العنصرية التي استهدفت اللاعب في مباراة ريال مدريد ضد بنفيكا في تصفيات دوري أبطال أوروبا على أنه عائق أمام تكوين علاقة عمل جيدة بينهما. لكن مورينيو يدرك أيضاً أن رحيل اللاعب سيريحه من معضلة تكتيكية لم يستطع كارلو أنشيلوتي ولا تشابي ألونسو من قبله حلها بشكل صحيح.
وعانى ريال مدريد في الموسمين الماضيين من مشكلة إيجاد التوازن بين فينيسيوس ومبابي في فريق هجومي قوي دون التأثير على قدراتهما الفردية. فكلاهما يرغب في شغل نفس المساحات في الملعب، ويتمتعان بمسؤوليات دفاعية محدودة. ولم ينسجم فينيسيوس ومبابي خارج الملعب أيضاً.
ففي الموسم الماضي، اتهم مبابي البرازيلي بالتسبب في إقالة تشابي ألونسو. وكان يريد أن يبقى تشابي ألونسو في النادي، لكن نوبة غضب علنية من فينيسيوس في بداية الموسم عندما تم استبداله بألونسو في أول مباراة بالدوري ضد برشلونة قوضت سلطة المدرب.
وكانت تلك ضربة لم يتعافَ منها ألونسو حقًا، وتمت إقالته في يناير على الرغم من سفر مبابي إلى المملكة العربية السعودية، على الرغم من عدم تمتعه باللياقة الكاملة، للعب في كأس السوبر الإسباني ومحاولة مساعدة ألونسو في إنقاذ وظيفته من خلال الفوز بالكأس.
إن العلاقة بين مبابي وفينيسيوس وهما أكبر شخصيتين في غرفة ملابس ريال مدريد تزيد من المشاكل الناجمة عن عدم توافقهما على أرض الملعب.
فعندما وصل مورينيو إلى ريال مدريد في أول فترة له كمدرب للنادي في عام 2010، قام أيضاً بتقليص عدد اللاعبين في غرفة الملابس الصعبة برحيل أساطير النادي راؤول وغوتي، وإن كان ذلك قرب نهاية مسيرتهم الكروية.
من شأن رحيل فينيسيوس أن يثير استياء بعض فصائل مشجعي ريال مدريد الذين كانوا يخشون من أهميته في انتصارات دوري أبطال أوروبا عامي 2022 و2024 عندما سجل في كلتا المباراتين النهائيتين.
وإذا ما أصرّ آرسنال على اهتمامه، فسيكون القرار النهائي بيد فلورنتينو بيريز، الرئيس المنتخب حديثًا لريال مدريد. لم يتردد بيريز لحظةً عندما قدّم يوفنتوس عرضًا بقيمة 105 ملايين يورو لضم كريستيانو رونالدو عام 2018.
كان رونالدو يبلغ من العمر 33 عامًا عندما باعه ريال مدريد، وليس فينيسيوس البالغ من العمر 26 عامًا، ولكن هناك شعور بأن ريال مدريد نادٍ يضم عددًا كبيرًا جدًا من النجوم الكبار المستقلين الذين يحتاجون إلى بناء الفريق حولهم.
السبب الرئيسي وراء تعثر مفاوضات عقد فينيسيوس مع ريال مدريد في الموسم الماضي هو مطالبة ريال مدريد بدفع راتب قريب من راتب مبابي.
إن تلبية هذه المطالب تعني تقديم عقد جديد بقيمة 30 مليون يورو للموسم الواحد، بالإضافة إلى مكافأة ولاء قدرها 15 مليون يورو. أما البديل، في حال استمرار هذه القضية، فهو خسارة اللاعب مجاناً في عام 2027.
انتقال فينيسيوس إلى لندن هو خيار ثالث ستكون ريال مدريد منفتحة جداً على استكشافه إذا قرر آرسنال بذل كل ما في وسعه للحصول على لاعب من شأنه أن يدفع حملة الدفاع عن اللقب إلى أقصى حد ويجلب أحد أفضل اللاعبين في العالم إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
اقرأ أيضا| فينيسيوس عن بقائه في ريال مدريد: عليهم التحدث معي


بعدما أعلن اعتزاله.. أحمد حجازي يقترب من الجهاز الإداري لـ نيوم السعودي
نتائج مباريات اليوم الثاني بتصفيات المنطقة الخامسة للأفروباسكت تحت 18 عامًا
مجلس الزمالك يثمن جهود لجنة الاستثمار في الحصول على الرخصة الأفريقية






