عواصم- وكالات الأنباء
فى أكبر حشد من نوعه، اقتحم أكثر من 2300 مستوطن إسرائيلى يتقدمهم وزير الأمن القومى إيتمار بن غفير أمس الأول المسجد الأقصى بالتزامن مع ما يُسمى «ذكرى خراب الهيكل»، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة ومنع للمصلين من الدخول. وقالت محافظة القدس فى بيان: إن الشرطة الإسرائيلية سمحت بزيادة أعداد أفراد المجموعة الواحدة خلال الاقتحامات لتصل إلى نحو 150.
وأضافت المحافظة أن القوات تواصل فرض إجراءاتٍ مشددة على أبواب المسجد الأقصى وفى محيط البلدة القديمة، وتنتشر بشكل مكثف فى مختلف باحات المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن عددًا محدودًا جدًا من المصلين تمكن من الوصول إلى المسجد خلال صلاة الفجر وأداء الصلاة، قبل أن تعتدى قوات الاحتلال على عدد من المواطنين والمصلين بالضرب. وأدى مستوطنون «السجود الملحمي» عند باب الرحمة فى المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وفى غزة، دخل وفد عسكرى مُؤلف من حوالى 30 ضابطًا مغربيًا قطاع غزة لأول مرة أمس الأول فى أول جولة ميدانية للجيش المغربى فى المنطقة التى من المتوقع أن يعمل فيها جنوده. ووفقًا لقناة «كان» الإسرائيلية، كان الهدف من دخول المنطقة هو التحضير لنشر القوات المغربية، بالتزامن مع استعدادات المغرب لاستضافة وتدريب القوة متعددة الجنسيات المقرر لها العمل فى قطاع غزة.

روبيو: طهران تتوسل لعقد صفقة وستدفع «ثمنًا باهظًا»
الأرض تـحـتـــرق| مـوجــات الحــر تضــرب العـالم مــن اليـابـان إلـى أوروبـــا
ترامب يرشح إنفانتينو لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة!






