أكد دبلوماسيون أن رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسى بمناسبة الذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو تعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية، القائمة على دعم السلام والاستقرار، واحترام سيادة الدول، وتعزيز التعاون الدولى لمواجهة التحديات المتزايدة التى يشهدها العالم.
وأوضح الدبلوماسيون أن المناسبة تمثل فرصة للتأكيد على مكانة مصر ودورها الإقليمى والدولي، باعتبارها دولة ذات تأثير تاريخى فى محيطها العربى والإفريقي، وفاعلًا رئيسيًا فى جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأشار السفير د. يوسف أحمد الشرقاوى مساعد وزير الخارجية الأسبق ، أن رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ذكرى ثورة 23 يوليو تعكس أن الدولة المصرية ماضية نحو تحقيق مبادئ الثورة القائمة على الاستقلال الوطنى والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة المصرية ..
وأن ثورة 23 يوليو ما زالت هى المرجعية الأساسية للدولة المصرية ، مشيرًا إلى أن الجمهورية الجديدة هى امتداد لهذا المشروع الوطنى وأن خطاب الرئيس السيسى وما حمله من رسائل تربط بين الماضى والحاضر والمستقبل، حيث حمل الخطاب رسائل مفادها أن مصر لا تستحضر الثورة باعتبارها حدثًا تاريخيًا فقط وإنما باعتبارها مصدر إلهام لمواصلة بناء الدولة الحديثة وتحقيق التنمية الشاملة ..
وأن الخطاب جاء ليؤكد قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات الجسام التى تواجه الأمن القومى المصرى على المستويات الإقليمية والدولية وخاصة منطقة الشرق الأوسط .
وأشار السفير الشرقاوى إلى أن إحدى أبرز الرسائل التى تحملها المناسبة تتمثل فى التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن العالمى ومنع انتشار الفوضى والصراعات.
وأشار إلى أن خطاب الرئيس السيسى أكد أن الموقف المصرى تجاه القضية الفلسطينية يظل أحد الثوابت الرئيسية فى السياسة الخارجية، من خلال دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والدعوة إلى وقف التصعيد، وإقامة سلام عادل وشامل يضمن الأمن لجميع شعوب المنطقة.
وأكد السفير يوسف الشرقاوى أن الرسائل المصرية فى ذكرى الثورة تؤكد استمرار القاهرة فى تعزيز علاقاتها العربية والإفريقية والدولية، والعمل من أجل بناء شراكاتٍ تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المُتبادل ، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التنسيق الدولى لمواجهة التحديات العابرة للحدود، مثل: الإرهاب والتغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية وأمن الغذاء والطاقة.
من جانبها قالت السفيرة منى عمر مساعد وزير الخارجية الأسبق : إن الرئيس السيسى يبعث من خلال ذكرى ثورة يوليو برسالة واضحة وشاملة تغطى كافة الجوانب الخارجية والداخلية مفادها أن مصر ستظل داعمة لخيار السلام، وأن الأمن الإقليمى والدولى لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الحوار والحلول السياسية، بعيدًا عن الصراعات والتدخلات التى تزيد من تعقيد الأزمات.
وأشارت إلى أن السياسة المصرية خلال السنوات الماضية أكدت حرص القاهرة على لعب دور متوازن ومسئول فى التعامل مع الأزمات الإقليمية، مع الحفاظ على ثوابتها الداعمة لحقوق الشعوب ومبادئ القانون الدولى .. مشيرة إلى أن تلك الرسائل تعكس قوة مصر الناعمة بصفتها بلد الأمن والأمان وقبلة للمستثمرين من كافة أنحاء العالم.
وأكدت السفيرة منى عمر أن تلك الرسائل التى وجهها الرئيس السيسى للخارج تعكس حالة من الطمأنينة بأن السلام والأمن الدوليين والإقليمى له مبادئ دولية يجب أن تلتزم بها الدولة لتحقيق الاستقرار العالمى وخاصة فى مناطق النزاعات والحروب وخاصة بمنطقة الشرق الأوسط .. وهو الأمر الذى يؤكد على ضرورة احترام القانون الدولى والذى تحرص عليه الدولة المصرية فى عدم التدخل فى شئون وسيادة الدول .
وأوضحت السفيرة منى عمر أن القيادة المصرية كانت واعية فى مد جسور التعاون مع الخارج وخاصة القارة الإفريقية ..
وزيارة الرئيس السيسى الأخيرة لتنزانيا هى خير دليل على دعم أواصر التعاون الثنائى بين مصر ودول القارة الإفريقية باعتبار أن استقرار الدول يحمى اقتصادها الواعد ويحقق التنمية والرخاء لشعوبها .

فى ذكرى ثورة يوليو .. الرئيس السيسى يوجه للعالم رسالة سلام: ضرورة بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات فى الشرق الأوسط
نواب وأحزاب: طمأنة للمصريين ورؤية واضحة للمستقبل
افتتاح «قبة قايتباى» بصحراء المماليك بعد ترميمها






