أدعو كل طالب وكل أسرة تبحث عن تعليم جامعى متميز إلى التعرف على جامعة مصر الجديدة عن قرب
حين بدأ التفكير فى إنشاء جامعة مصر الجديدة (NEU)، لم يكن الهدف مجرد إضافة جامعة جديدة إلى منظومة التعليم الجامعي، بل كان الحلم أن نقدم نموذجًا تعليميًا مختلفًا، يضع الطالب فى قلب العملية التعليمية، ويمنحه المعرفة والمهارة والخبرة التى تؤهله للمنافسة فى سوق العمل، داخل مصر وخارجها.
واليوم، ومع اقتراب انطلاق الدراسة فى شهر سبتمبر المقبل، أشعر بفخر كبير ونحن نستعد لاستقبال أول دفعة من طلاب الجامعة، بعد رحلة من العمل والتخطيط والإعداد، شارك فيها العديد من المخلصين الذين آمنوا بأن الاستثمار الحقيقى يبدأ من التعليم.
ومنذ اللحظة الأولى، حرصنا على أن تقوم الجامعة على أسس أكاديمية راسخة، وأن تقدم برامج تعليمية تواكب أحدث المعايير المحلية والدولية. وفى هذا الإطار، حصلت كلية علوم الإدارة وكلية العلاج الطبيعى على الاعتماد، بما يعكس التزام الجامعة بمعايير الجودة والتميز الأكاديمي، فيما تستكمل كلية الصيدلة وكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى إجراءات الاعتماد، حيث تخضع حاليًا لزيارات الاعتماد، فى إطار خطتنا لاستكمال اعتماد جميع كليات الجامعة وفق أعلى معايير الجودة
كما نفخر بتوقيع بروتوكول تعاون مع جامعةIMC University of Applied Sciences Krems بالنمسا، فى خطوة تعكس رؤيتنا نحو الانفتاح على التجارب التعليمية العالمية، وإتاحة فرص أكاديمية متميزة لطلابنا، بما يسهم فى إعداد خريج يمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على المنافسة فى سوق العمل العالمي.
وفى جامعة مصر الجديدة، نؤمن بأن نجاح الطالب لا يتوقف عند قاعات الدراسة، بل يبدأ من توفير بيئة جامعية متكاملة تساعده على التفوق والابتكار. لذلك حرصنا على توفير وسائل مواصلات تغطى العديد من المحافظات والمناطق، إلى جانب توفير سكن جامعى متميز للطلاب والطالبات، يهيئ لهم بيئة آمنة ومريحة تعينهم على التركيز فى دراستهم.
كما نؤمن بأن التميز يجب أن يجد من يدعمه، ولذلك تقدم الجامعة منظومة متنوعة من المنح الدراسية والخصومات، قد تصل فى بعض الحالات إلى منحة دراسية كاملة، إيمانًا منا بأن التفوق والاجتهاد يستحقان كل تقدير.
وأدعو كل طالب وكل أسرة تبحث عن تعليم جامعى متميز إلى التعرف على جامعة مصر الجديدة عن قرب، فطموحنا لا يقف عند حدود تقديم برامج أكاديمية حديثة، بل يمتد إلى بناء شخصية الطالب، وإعداده ليكون عنصرًا فاعلًا فى تنمية المجتمع وصناعة المستقبل.
وقبل أن أختم، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، على دعمه المتواصل وإيمانه بأهمية تطوير التعليم ودوره فى بناء الإنسان، كما أتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى الأستاذ إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم ورئيس مجلس أمناء جامعة مصر الجديدة، الذى آمن بفكرة الجامعة منذ البداية، وقدم كل الدعم حتى أصبحت واقعًا نفخر به اليوم.
ولا يفوتنى أن أتوجه بالشكر إلى كل أعضاء مجلس أمناء الجامعة وكل من أسهم فى تأسيس هذا الصرح الأكاديمي، وآمن برسالته، وبذل من وقته وجهده وفكره حتى خرجت جامعة مصر الجديدة إلى النور. فكل إنجاز كبير يقف وراءه فريق عمل يؤمن بالحلم ويعمل بإخلاص لتحقيقه.
إن جامعة مصر الجديدة ليست مجرد مبانٍ أو قاعات دراسية، بل هى مشروع لبناء الإنسان، ورسالة تؤمن بأن التعليم هو الطريق الحقيقى للتنمية، وأن شباب مصر يستحقون جامعة تواكب طموحاتهم، وتفتح أمامهم آفاق المستقبل.
ونحن على ثقة بأن بداية الدراسة فى سبتمبر المقبل ستكون بداية رحلة نجاح جديدة، نكتب فصولها مع طلابنا، ونبنى من خلالها مستقبلًا يليق بمصر وأبنائها.


د. أسامة بيومي يكتب الإنسان بين حضن الأم والذكاء الاصطناعي
ياسر عبد العزيز يكتب: أبوريدة.. وعقوبةُ الإحسان!
عدو هند






