رسائل الرئيس السيسي في ذكرى 23 يوليو.. رؤية وطنية تستلهم مبادئ ثورة الأحرار

 الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي


تكشف كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، عن رؤية متكاملة تستند إلى استلهام دروس التاريخ لبناء المستقبل، حيث أكد الرئيس أن مسيرة الدولة المصرية تواصل الانطلاق من مبادئ الاستقلال الوطني والاعتماد على الذات نحو ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة، وتحقيق التنمية الشاملة.

وحظيت الكلمة بإشادات واسعة من قيادات الأحزاب وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، الذين اعتبروها خريطة طريق تعكس ثقة القيادة السياسية في قدرة الدولة على مواجهة التحديات، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، مع استمرار تنفيذ المشروعات القومية وبناء الإنسان المصري والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

فى هذا السياق، تقدمت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدة أن هذه الذكرى الوطنية ستظل شاهدة على عظمة الإرادة المصرية وقدرة الدولة على تجاوز التحديات، مشيرة إلى أن ثورة يوليو شكلت محطة فارقة في تاريخ الوطن، أرست خلالها مبادئ الاستقلال والكرامة الوطنية وبناء الدولة القادرة على حماية مصالحها.

وأكدت الهريدي، في بيان لها، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة تلك الذكرى حملت العديد من الرسائل المهمة التي تعكس رؤية واضحة لمستقبل الدولة المصرية، وتربط بين ما قدمه أبناء الوطن من تضحيات عبر التاريخ، وما تشهده مصر حاليًا من جهود متواصلة لتحقيق التنمية الشاملة، موضحة أن حديث الرئيس جسد حالة من الثقة في قدرة المصريين على مواصلة مسيرة البناء وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.

وأوضحت أن استدعاء الرئيس لمحطات النضال الوطني التي مرت بها مصر يؤكد أن الدولة تسير وفق نهج ثابت قوامة الحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز استقلال القرار المصري، وبناء مؤسسات قوية قادرة على مواجهة مختلف الأزمات، مشيرة إلى أن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية جاءت نتيجة تخطيط دقيق ورؤية استراتيجية وضعت مصلحة المواطن في مقدمة الأولويات.

وأضافت أن المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة تمثل ترجمة عملية لفلسفة البناء والتنمية التي تتبناها القيادة السياسية، بداية من تطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، وتحديث منظومة النقل، مرورًا بمبادرة "حياة كريمة" التي أحدثت تحولًا كبيرًا في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالقرى.

وأشادت الهريدي بتأكيد الرئيس السيسي على أهمية الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ودور الشعب المصري ومؤسسات الدولة الوطنية في حماية مقدرات البلاد، مؤكدة أن الوعي الشعبي والتماسك الوطني يمثلان خط الدفاع الأول أمام أي محاولات للنيل من الدولة أو عرقلة مسيرة التنمية، وأن المصريين أثبتوا على مدار السنوات الماضية قدرتهم على الوقوف صفًا واحدًا خلف وطنهم.

 

- ملامح الجمهورية الجديدة تؤكد صلابة الدولة في مواجهة التحديات

 

من جانبه، أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".

وأضاف "أبو العطا" في بيان،أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.

وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.

وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.

ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.

 

- ثورة يوليو كشفت استراتيجية الانتقال من تثبيت الدولة إلى الريادة الإقليمية

 

من جهته، أشاد المهندس إيهاب محمود، أمين لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل الديمقراطي، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن الكلمة لم تقف عند حدود الاحتفاء التاريخي، بل قدمت كشف حساب واقعي واستراتيجية عمل واضحة تثبت كيف تحولت مصر من مرحلة تثبيت أركان الدولة إلى مرحلة التنمية الشاملة والريادة الإقليمية عبر رؤية علمية صلبة.

وثمن "محمود"، في بيان، إشارة الرئيس السيسي في كلمته إلى تشييد بنية أساسية عصرية وتكثيف الجهود لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، مؤكدًا أن ذلك هو العصب الحقيقي لأي استقلال وطني، مشيرًا إلى أن محاور النقل الحديثة، وشبكات الطرق والربط اللوجستي، والموانئ المتطورة التي أُنشئت منذ عام 2014، لم تكن مجرد مشروعات عمرانية، بل هي إعادة صياغة للموقع الجغرافي العبقري لمصر لتصبح قلب حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما يدعم مباشرة الأمن الاقتصادي القومي.

وأوضح أمين لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل الديمقراطي، أن ربط الرئيس السيسي بين مكاسب ثورة يوليو ومكتسبات العهد الحالي عبر مشروع "حياة كريمة"، يعكس تطور الفكر التنموي للدولة المصرية، فالدولة خلقت بيئة حضارية متكاملة تربط الريف بالمدن الجديدة عبر وسائل نقل جماعي حديثة ومستدامة، مما يضمن تدفق الاستثمارات وتوطين الصناعة التي أكد الرئيس السيسي السعي الحثيث لتحقيقها.

ولفت إلى الشفافية المطلقة التي تحدث بها الرئيس السيسي بشأن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن عوامل خارجة عن إرادة الدولة والاضطرابات الإقليمية، مؤكدًا أن المنطقة تموج بالحروب والصراعات التي أثرت بشكل مباشر على الممرات البحرية وحركة التجارة الدولية واللوجستيات، ورغم هذه الضغوط الجسيمة غير المسبوقة، أثبتت شبكة البنية التحتية المصرية مرونة فائقة وقدرة عالية على الصمود والامتصاص، مشيرًا إلى أن هذا الثبات يؤكد أن الدولة سارت بخطى علمية صحيحة واستباقية أمّنت بها مسيرتها نحو المستقبل.

وأشاد برسائل السلام والأمل التي وجهها الرئيس السيسي، مؤكدًا أن مصر القوية المحبة للسلام لا يمكنها فرض رؤيتها الدبلوماسية الداعية لوقف الحروب والصراعات إلا إذا كانت تمتلك اقتصادًا قويًا، وبنية تحتية مترابطة، وجبهة داخلية واعية، مثمنًا هذا النهج العلمي والعملي القائم على البناء ومواجهة الفساد بكل صوره، معلنًا عن دعمه الكامل لمسيرة التطوير الشامل لبناء غدٍ أفضل يليق بمكانة مصر وقيمتها بين دول العالم.

 

- ذكرى يوليو وثيقة وطنية تؤكد قوة الدولة ومسيرة الإنجاز

 

بدوره، تقدم النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة ستظل شاهداً على واحدة من أهم المحطات التاريخية التي أسهمت في تشكيل ملامح الدولة المصرية الحديثة، ورسخت قيم الاستقلال الوطني والإرادة الحرة، وأطلقت مسيرة بناء وطنية ما زالت آثارها ممتدة حتى اليوم.

 

اقرأ ايضا| ثورة يوليو والجمهورية الجديدة.. مسار متواصل لبناء الدولة وتعزيز الاستقرار

 

وأوضح زيدان، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو حملت رسائل وطنية عميقة تعكس رؤية الدولة المصرية لمستقبلها، وتؤكد أن مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد تستند إلى إرث وطني عريق وإرادة سياسية قادرة على مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن الكلمة جسدت حرص القيادة السياسية على استكمال بناء الجمهورية الجديدة وتعزيز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.

وتابع: استعراض الرئيس لما تحقق من إنجازات في مختلف القطاعات، إلى جانب تأكيده أهمية الحفاظ على وحدة الجبهة الداخلية وتعزيز قدرات الدولة، يعكس إدراكاً كاملاً لحجم التحديات الراهنة، ويؤكد أن التنمية والأمن وجهان لعملة واحدة، وأن الدولة ماضية في تنفيذ خططها الطموحة لتطوير الاقتصاد، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، والاستثمار في التكنولوجيا والابتكار باعتبارهما ركيزة أساسية لبناء المستقبل.

وأكد زيدان، أن ثورة 23 يوليو لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل مثلت تحولاً استراتيجياً في تاريخ مصر، بعدما نجحت في إرساء قواعد الدولة الوطنية الحديثة، وتعزيز مفهوم السيادة الوطنية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، إلى جانب بناء مؤسسات قوية استطاعت حماية مقدرات الوطن وصيانة قراره المستقل، وهو ما منح مصر مكانة راسخة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح زيدان أن الثورة دشنت مرحلة جديدة اعتمدت على تعظيم الإمكانات الوطنية، وإعلاء المصلحة العامة، ووضع أسس التنمية الشاملة، بما أسهم في بناء دولة تمتلك القدرة على اتخاذ قراراتها وفقاً لأولوياتها الوطنية، لافتاً إلى أن هذه المبادئ لا تزال تمثل الركائز الأساسية التي تستند إليها الدولة المصرية في مواجهة مختلف التحديات.

وأشار زيدان، أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس امتداداً حقيقياً لروح ثورة يوليو، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة التي تستهدف بناء دولة عصرية تقوم على التنمية المستدامة، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات، والاهتمام بالإنسان المصري باعتباره محور عملية التنمية.

وأضاف زيدان، أن الدولة قطعت شوطاً كبيراً في تنفيذ العديد من المشروعات القومية التي أحدثت نقلة نوعية في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتطوير الريف المصري، وإنشاء المدن الذكية، والتوسع في شبكات الطرق والكباري، إلى جانب تطوير قطاعات التعليم والصحة، وتعزيز التحول الرقمي، وهي خطوات تؤكد تبني الدولة لرؤية مستقبلية تعتمد على التخطيط العلمي والاستثمار في الإنسان.

 

- مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا

 

على الجانب الآخر، تقدم حزب مصر القومي، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه الذكرى الوطنية تمثل مناسبة لاستحضار قيم الوطنية والعمل والإخلاص، وتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف القطاعات.

ولفت المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، في بيان له، أن كلمة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة يوليو بعثت برسائل طمأنة وثقة للمصريين، ورسخت قيم العمل والإنتاج والاعتماد على الذات، كما أكدت ثوابت السياسة المصرية القائمة على حماية الأمن القومي، ودعم استقرار المنطقة، والسعي إلى إحلال السلام، مشدداً على أن ما حملته الكلمة من مضامين وطنية يمثل حافزاً لمواصلة مسيرة الإنجاز وترسيخ دعائم الدولة الحديثة.

وقال روفائيل، إن ثورة 23 يوليو شكلت نقطة انطلاق حقيقية نحو بناء دولة وطنية قوية، بعدما أرست مبادئ الاستقلال والسيادة الوطنية، ورسخت مفهوم العدالة الاجتماعية، ووضعت أسس مؤسسات الدولة الحديثة، مشيراً إلى أن ما حققته الثورة من إنجازات تاريخية لا يزال يمثل مصدر إلهام للأجيال في الحفاظ على الوطن وصون مقدراته.

وأكد روفائيل، أن الدولة المصرية تخوض اليوم مرحلة فارقة من تاريخها، تستند إلى رؤية واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، تقوم على تعزيز التنمية الشاملة، وتوسيع قاعدة الإنتاج، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المواطنين في مختلف المحافظات.

وأضاف روفائيل، أن المشروعات القومية التي تنفذها الدولة خلال السنوات الأخيرة لم تقتصر على تشييد الطرق والمدن الجديدة فقط، وإنما شملت الاستثمار في الإنسان من خلال تطوير منظومتي التعليم والصحة، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، وتمكين الشباب والمرأة، وهو ما يؤكد أن التنمية الحقيقية تبدأ ببناء الإنسان وتأهيله للمشاركة في صنع المستقبل.

وأشار رئيس الحزب، إلى أن ما تشهده المنطقة من تحديات واضطرابات يبرز أهمية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة الشائعات ومحاولات زعزعة الاستقرار، مؤكداً أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه قدرته على الالتفاف حول وطنه في الأوقات الفاصلة.

وأوضح روفائيل، أن ذكرى ثورة يوليو تحمل رسالة مهمة مفادها أن قوة الدولة لا تتحقق إلا بوحدة شعبها وإخلاص أبنائها، وهو ما يتطلب استمرار العمل بروح المسؤولية والإنتاج، وتعزيز ثقافة المشاركة في مسيرة التنمية، بما يسهم في تحقيق تطلعات المواطنين وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا.

 

- استمرار مسيرة البناء وترسخ دعائم الجمهورية الجديدة

 

على النحو الآخر، أكد النائب عوض أبو النجا، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، عكست رؤية وطنية شاملة تستند إلى مبادئ الثورة الخالدة، وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية وتعزيز الاستقرار رغم التحديات الإقليمية والدولية.

وقال أبو النجا إن كلمة الرئيس حملت رسائل طمأنة وثقة للمواطنين، وأبرزت حجم الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن الجمهورية الجديدة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز قدرات الدولة الاقتصادية والإنتاجية.

وأضاف أن الرئيس السيسي أكد في كلمته أن قوة الدولة المصرية تنبع من تماسك شعبها، وصلابة مؤسساتها الوطنية، وإيمانها بقدرتها على تجاوز التحديات، وهو ما يعكس رؤية قيادة سياسية تمتلك الإرادة والعزيمة لاستكمال مسيرة التنمية وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

 

اقرأ ايضا| ننشر كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ثورة 23 يوليو

 

وأشار عضو لجنة الخطة والموازنة إلى أن ثورة 23 يوليو ستظل محطة وطنية فارقة في تاريخ مصر الحديث، بما رسخته من قيم الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة الحديثة، مؤكدًا أن القيادة السياسية نجحت في ترجمة هذه المبادئ إلى مشروعات وإنجازات ملموسة يشعر بها المواطن في مختلف أنحاء الجمهورية.

واختتم أبو النجا بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار التكاتف بين جميع مؤسسات الدولة والمواطنين، لمواصلة مسيرة البناء والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، ودعم جهود القيادة السياسية في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.

 

- مواصلة بناء الجمهورية الجديدة وترسيخ دعائم الدولة الحديثة

 

فى هذا الصدد، أكد الدكتور عارف الشمندي، عضو هيئة مكتب حزب الجبهة الوطنية وعضو لجنة الإسكان المركزية بالحزب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة حملت رسائل وطنية مهمة، عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة المصرية، وأكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية وتعزيز الاستقرار رغم التحديات الإقليمية والدولية.

وقال الشمندي إن الرئيس السيسي قدم خلال كلمته تحية لتضحيات أبطال ثورة يوليو، مؤكداً أن مبادئ الاستقلال الوطني والكرامة والعزة لا تزال تمثل ركيزة أساسية في مسيرة الدولة المصرية، مشيراً إلى أن الجمهورية الجديدة تُجسد امتداداً لهذه المبادئ عبر مشروعات قومية كبرى وإصلاحات شاملة في مختلف القطاعات.

وأضاف أن ما تشهده مصر من إنجازات في مجالات الإسكان، والبنية التحتية، والطرق، والمدن الجديدة، يعكس إرادة سياسية جادة لبناء دولة عصرية توفر حياة كريمة للمواطنين، وتؤسس لاقتصاد قوي قادر على مواجهة الأزمات.

وأوضح أن كلمة الرئيس حملت أيضاً رسالة طمأنة للمصريين، مفادها أن الدولة ماضية في حماية أمنها القومي والحفاظ على مقدراتها، بالتوازي مع مواصلة جهود التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأكد الشمندي، أن ذكرى ثورة يوليو ستظل محطة وطنية ملهمة، تستدعي قيم العمل والإخلاص والانتماء، داعياً الجميع إلى الاصطفاف خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة التنمية وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة.

 

- استمرار مسيرة البناء وترسيخ الجمهورية الجديدة

 

كما ثمّن النائب أنس هلول، عضو مجلس النواب، كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة ؤ المجيدة، مؤكدًا أنها حملت رسائل وطنية مهمة عكست رؤية الدولة المصرية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وأوضح هلول أن كلمة الرئيس أكدت أن ثورة يوليو ستظل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية، بما رسخته من قيم الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا لهذه المبادئ من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى، وتعزيز قدرات الدولة في مختلف المجالات.

وأضاف أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، نجحت في مواجهة تحديات غير مسبوقة، واستطاعت تحقيق إنجازات تنموية شاملة، بالتوازي مع الحفاظ على الأمن القومي، وبناء بنية تحتية حديثة تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر فرصًا أفضل للمواطنين.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز وحدة الصف الوطني، وترسيخ قيم العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الإصلاح والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.

واختتم النائب أنس هلول بيانه مؤكدًا أن الشعب المصري سيظل داعمًا لقيادته السياسية ومؤسسات الدولة، وأن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة وطنية لاستلهام روح التضحية والعمل من أجل رفعة الوطن واستكمال مسيرة التنمية الشاملة.

 

- وثيقة وطنية تؤكد قوة الدولة ومسيرة الإنجاز

 

فى هذا الإطار، أكد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تربط بين أمجاد الماضي وإنجازات الحاضر، وتحمل رسائل واضحة تؤكد أن الدولة المصرية ماضية بثبات في مسيرة البناء والتنمية، مستندة إلى إرادة شعبها ووحدة مؤسساتها، ومستلهمة المبادئ الوطنية التي أرستها ثورة يوليو في ترسيخ الاستقلال وصون القرار الوطني.

وأوضح وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، في بيان له، أن استحضار الرئيس لذكريي ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس امتداد مسيرة الدولة المصرية في الدفاع عن هويتها واستقلالها، ويؤكد أن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت نتيجة تخطيط ورؤية وإرادة سياسية قوية استطاعت مواجهة الإرهاب، والحفاظ على مؤسسات الدولة، والانطلاق في تنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة رغم التحديات الإقليمية والدولية.

وأشار النائب محمود حسين طاهر إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على بناء بنية أساسية عصرية، وتطوير منظومتي التعليم والصحة، وإطلاق المشروع القومي "حياة كريمة"، يعكس اهتمام الدولة بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين، لافتًا إلى أن هذه المشروعات تمثل نقلة حقيقية نحو بناء الجمهورية الجديدة، كما أن التوسع في الاكتشافات البترولية والغازية يعزز الأمن الاقتصادي لمصر ويكرس مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.

وأضاف أن ما تحقق في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال السنوات الأخيرة يمثل أحد أبرز ثمار رؤية الدولة للتنمية الحديثة، حيث أصبحت الرقمنة والتحول الرقمي من أهم أدوات تطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، ودعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الاستثمار في التكنولوجيا وبناء الإنسان يسيران جنبًا إلى جنب في إطار رؤية مصر 2030.

وثمّن وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب الرسائل التي وجهها الرئيس بشأن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، وتقديره لدور الشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة وسائر مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال صمام الأمان في مواجهة مختلف التحديات، وأن وعي المصريين كان العامل الحاسم في إفشال كل محاولات زعزعة استقرار الدولة أو النيل من مقدراتها.

واختتم النائب محمود حسين طاهر بيانه بالتأكيد على أهمية الرسائل الإقليمية والدولية التي حملتها كلمة الرئيس، وفي مقدمتها الدعوة إلى وقف الحروب والصراعات، وتجديد رفض مصر لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، مشيرًا إلى أن رسالة الرئيس للمصريين بأن "القادم هو الأفضل" تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية وتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا، بفضل العمل الجاد والرؤية العلمية، ودعم الشعب المصري الذي أثبت دومًا أنه شريك أساسي في صناعة الإنجازات.

- الثورة أرست استقلال القرار الوطني 

 

من جانبه، أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو حملت رسائل وطنية مهمة، عكست رؤية الدولة في الحفاظ على أمنها واستقرارها، واستحضرت القيم الوطنية التي أرستها الثورة، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس أن نجاح الدولة في مواجهة التحديات لم يكن ليتحقق إلا بعزيمة الشعب المصري ووعيه العميق يجسد حقيقة ما مرت به البلاد خلال السنوات الماضية.

وقال كشر، في بيان له، إن إشادة الرئيس بالشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة وسائر مؤسسات الدولة تعكس تقدير القيادة السياسية لحالة التكاتف الوطني التي مثلت حائط الصد الأول أمام مختلف التحديات، مؤكدًا أن هذه الروح كانت ولا تزال الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والحفاظ على استقرار الدولة في محيط إقليمي ودولي شديد التعقيد.

وأوضح عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ أن الرسائل التي وجهها الرئيس بشأن قدرة مصر على حماية مقدراتها، ورفضها الثابت لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، تعبر عن ثوابت السياسة المصرية القائمة على احترام سيادة الدول.