بلغ عدد ضحايا فيروس إيبولا في الكونغو 930 قتيلاً، ووفقًا لوزارة الصحة الكونغولية، تم تسجيل 2344 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في البلاد حتى الآن.
كما سُجلت 37 حالة وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وهو أحد أعلى الأرقام المسجلة في يوم واحد.
وتشير التقارير إلى أن سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، التي أُعلن عنها في شرق الكونغو في 15 مايو، تنتشر بوتيرة أسرع، ولا يوجد حاليًا لقاح معتمد أو علاج محدد لهذه السلالة.
وأثار الارتفاع المستمر في عدد الإصابات إلى 2365 حالة بحلول يوم الأحد، بما في ذلك 20 حالة في أوغندا وحالة واحدة في فرنسا، قلق منظمة الصحة العالمية وكان مديرها العام، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد أقر الأسبوع الماضي بأن السلطات الصحية تواجه صعوبة في السيطرة على تفشٍّ "لا يزال يتجاوز قدرة الاستجابة".
وتسبب تفشي فيروس إيبولا الأكثر فتكاً، والذي ينتقل بين البشر بشكل أساسي عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم، في وفاة أكثر من 11300 شخص في ثلاث دول بغرب إفريقيا خلال الفترة 2014-2016، وقد أدى ذلك إلى تطوير لقاح إيرفيبو من قبل شركة ميرك، المعروفة باسم إم إس دي خارج أمريكا الشمالية، ضد سلالة فيروس إيبولا زائير المسببة للمرض.
ولا يوجد لقاح أو علاج لمسبب مرض بونديبوجيو المسبب لأزمة الإيبولا الحالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتستثمر منظمات الصحة الدولية، بما فيها التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، في مسعى لإيجاد لقاح جديد فعال له في غضون أشهر.
وأعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا وشركاؤها عن تخطيطها لتجربة لقاح مزدوج على العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية بشرق الكونغو، ستكون الجرعة الأولى من لقاح إيرفيبو، بينما ستكون الثانية لقاحًا تجريبيًا ضد فيروس إيبولا السوداني.


آلام المبيض.. علامة لاضطراب هرموني يزيد خطر أمراض القلب
بسبب «تأخر قاتل».. مطالبات لبريطانيا بتوسيع فحوصات حديثي الولادة
نصائح مُهمة للوقاية من تكرار جلطات القلب بعد التعافي
