مع تزايد التعرض للأتربة وحبوب اللقاح وتغيرات الطقس، تزداد شكاوى كثيرين من أعراض حساسية الأنف، التي قد تبدو بسيطة في البداية لكنها قد تؤثر على جودة الحياة والنوم إذا تكررت أو لم تعالج بشكل صحيح.
ويوضح د. أحمد بشير، استشاري ومدرس الصدر والحساسية وأمراض النوم بجامعة الأزهر، أسباب الإصابة بحساسية الأنف، وأبرز أعراضها، وطرق الوقاية منها والعلاج المناسب.
اقرأ أيضًا | عادات صحية تمنع نزيف الأنف في الصيف
وأكد د. أحمد بشير أن حساسية الأنف تحدث نتيجة استجابة غير طبيعية من الجهاز المناعي تجاه مواد غير ضارة مثل الأتربة، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، حيث يتعامل معها الجسم وكأنها مواد ضارة، مما يؤدي إلى التهاب الأغشية المبطنة للأنف وظهور أعراض الحساسية.
وأوضح أن أبرز أعراض حساسية الأنف تشمل العطس المتكرر، والحكة في الأنف أو العينين أو سقف الفم، بالإضافة إلى سيلان أو انسداد الأنف، مع دموع واحمرار بالعينين، وهي أعراض قد تؤثر على النشاط اليومي وجودة النوم إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.
وأشار إلى أن هناك عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بحساسية الأنف، من بينها وجود تاريخ عائلي للإصابة بالحساسية أو حساسية الصدر، والإصابة بالربو أو الإكزيما، كما أن الأطفال يعدون أكثر عرضة للإصابة بها مقارنة بغيرهم.
ونصح بتجنب مسببات الحساسية قدر الإمكان، مثل الأتربة والدخان ووبر الحيوانات وحبوب اللقاح، مع الحرص على تنظيف المنزل باستمرار وتهويته جيدا، مؤكدا أن الوقاية تقلل من تكرار نوبات الحساسية.
وشدد على أن علاج حساسية الأنف يختلف من شخص لآخر، ولا بد أن يتم بعد توقيع الكشف الطبي وتشخيص الحالة بدقة، حتى يحدد الطبيب العلاج الأنسب وفقًا لطبيعة الأعراض ودرجة شدتها.


آلام المبيض.. علامة لاضطراب هرموني يزيد خطر أمراض القلب
بسبب «تأخر قاتل».. مطالبات لبريطانيا بتوسيع فحوصات حديثي الولادة
نصائح مُهمة للوقاية من تكرار جلطات القلب بعد التعافي
