بكل جدارة واستحقاق.. ذهب المونديال للأفضل، وتربعت إسبانيا على عرش اللعبة بعد نهائى غير مسبوق مع الأرجنتين تسيدته إسبانيا لعبًا ونتيجة، وقدمت أداء ممتعًا توجت فيه مسيرتها الاستثنائية فى هذه البطولة، وأسعدت به مئات الملايين من عشاق الكرة فى كل أنحاء العالم، وزرعت فرحة استثنائية فى قلوب المنحازين للعدالة فى اللعبة الشعبية الأولى، والمقدرين لدور إسبانيا النبيل فى دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى المناضل من أجل حريته.
قدم منتخب إسبانيا عرضًا رائعًا فى الكرة الحديثة، وتألق، يامين لامال ورفاقه فى امتلاك زمام المبادرة منذ بداية المباراة بأداء يجمع بين المهارة الفردية وبين العمل الجماعى، وبهجوم ساحق مع التزام دفاعى قضى على أى خطورة للفريق الأرجنتينى الذى أعاد بأدائه الباهت الأسئلة المشروعة حول جدارته بالوصول للنهائى فى هذا المونديال، وحول ما حدث فى مبارياته السابقة وخصوصًا مباراته مع منتخبنا القومى التى فتحت ملف التحكيم وكشفت الكثير من ألوان الفساد داخل «الفيفا».. وهى ملفات ستظل مفتوحة بعد المونديال وحتى تفتح أبواب الإصلاح المطلوب للكرة العالمية!!
الفرحة مضاعفة بفوز إسبانيا بعد مهرجان الدعم الصهيونى من مجرمى الحرب نتنياهو وسيمو تريتش وبن غفير للأرجنتين التى يقف رئيسها المتصهين معهم، وضد إسبانيا التى انحازت للعدالة والحرية وأدانت جرائم الاحتلال الإسرائيلى، واعترفت بفلسطين ورفعت أعلامها فى وجه مجرمى الحرب المطلوبين للعدالة الدولية. وفى حقيقة الأمر استبشر الكثيرون بمهرجان الدعم الصهيونى لمنتخب الأرجنتين قبل المباراة، متأكدين بأن دعم مجرمى الحرب لن يجلب إلا النحس والهزيمة.. وهو ما حدث بالفعل!!
انتهى المونديال الأول الذى تنظمه ثلاث دول (أمريكا وكندا والمكسيك) بكل إيجابياته وسلبياته. توجت إسبانيا على عرش الكرة العالمية بجدارة واستحقاق. ربما يكون هذا المونديال قد حقق أرقامًا غير مسبوقة فى الايرادات والإعلانات وأرباح الفيفا وأعداد المشاهدين.. لكنه سيدخل تاريخ الكرة باعتباره المونديال الذى فتح ملفات الفساد فى «الفيفا» وكشف تدخل السياسة ونفوذ البيزنس وسطوة الإعلانات وخطورة المراهنات وضرورة الإصلاح!!
مبروك لإسبانيا، وللكرة الجميلة، ولانتصار العدالة فى نهاية المطاف !!


متى تتوقف الهجمات؟! .. لا أحد يمكنه التنبؤ
ثقافة التعويض «1»
لماذا تستهدف إيران الكويت تحديدًا؟






