رش العطر على الرقبة عادة شائعة، لكنها تنطوي على بعض المخاطر المحتملة، لذا ينصح الأطباء برشه باعتدال أو رشه على الملابس للاستمتاع برائحته دون تعريض الصحة للخطر.
رش العطر على الرقبة ضار
بعض مكونات العطور مصنفة على أنها مواد معطلة للغدد الصماء، والتي يمكن أن تؤثر على هرمون الاستروجين وهرمونات الغدة الدرقية المشاركة في عملية التمثيل الغذائي.
توضح إليزابيث بيرس، وهي طبيبة متخصصة في الغدد الصماء، أنه في حين أن بعض العطور قد يكون لها خصائص معطلة للغدة الدرقية، إلا أن هذا لا يرتبط بالامتصاص المباشر من الرش على الرقبة.
عند وضع العطر على الرقبة، يُحتمل أن تُمتص معظم مكوناته عبر الجلد إلى الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة تحت سطحه، تدخل هذه المواد مجرى الدم قبل وصولها إلى الغدة الدرقية.
يتم تخفيف أي مواد كيميائية معطلة للغدد الصماء في الدم قبل أن تتمكن من التأثير على الغدة الدرقية، وينصح الخبراء بفحص ملصقات العطور والصابون والكريمات، وتجنب المنتجات التي تحتوي على الفثالات أو البارابين، المعروفة بتأثيرها على الغدد الصماء. مع ذلك، غالباً ما تكون تركيبات العطور سرية، لذا قد لا تكشف الملصقات عن جميع المكونات.
بالإضافة إلى ذلك، تذكر أن المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء موجودة أيضاً في الطعام، وليس فقط في منتجات العناية الشخصية.
أكثر طرق الاستخدام أمانًا
إن وضع العطر على الرقبة ليس ضاراً بطبيعته بالغدة الدرقية، ولكن رشه بالقرب من الوجه يزيد من خطر استنشاق العطر، مما قد يسبب أعراضاً تنفسية لدى بعض الأفراد.
أما الطريقة الأكثر أماناً فهي حبس النفس، ورش العطر في الهواء، والمشي عبر الرذاذ، ثم أخذ نفس عميق بمجرد تجاوز المنطقة المرشوشة.


بفستان برادا.. آن هاثاواي تتألق بإطلالة ساحرة خلال العرض الاول لفيلم The Odyssey
الرياضات الإلكترونية.. كيف تعزز الألعاب قدرات الدماغ وتحسن الذاكرة وسرعة التركيز ؟
بفستان أخضر عشبي.. كيت ميدلتون تخطف في ويمبلدون





