بينما يستعد نجما كأس العالم ليونيل ميسي ولامين يامال للتنافس على البطولة في 19 يوليو 2026، يوم الأحد المقبل في ملعب نيو جيرسي، انتشرت صورة تجمع اللاعبان منذ ما يقرب من 20 عامًا خلال لحظة رائعة على نطاق واسع محققة جدلًا واسعًا.

بداية أسطورتين
كان ذلك في عام 2007، إذ كان ليونيل "ليو" ميسي، البالغ من العمر 20 عامًا، يُعتبر بالفعل أحد أفضل لاعبي كرة القدم الشباب في العالم، أما لامين يامال، فكان في بداية مسيرته.
خضع الاثنان لجلسة تصوير لصالح نادي برشلونة ومنظمة اليونيسف، في إحدى الصور، يساعد ميسي والدة لامين يامال، شيلا إيبانا، في تحميم نجم كرة القدم المستقبلي البالغ من العمر خمسة أشهر في حوض استحمام بلاستيكي أزرق صغير.
فازت عائلة لامين يامال بسحب على جائزة التقاط صورة مع لاعب من برشلونة لصالح تقويم اليونيسف لعام 2008، وتظهر الصورة في صفحة شهر يناير، وذهب نصف عائدات بيع التقويم لدعم مشاريع اليونيسف التي تُعنى بحقوق الطفل.
كان هذا أول جهد مشترك بين بطلي كرة القدم نيابة عن منظمة اليونيسف ورسالتها المتمثلة في حماية حقوق الأطفال حول العالم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
مهمة مشتركة لتحسين حياة الأطفال
يُعدّ ميسي من داعمي اليونيسف منذ عام 2004، وفي عام 2010، أصبح سفيراً للنوايا الحسنة لليونيسف، ومباشرةً بعد تعيينه، سافر إلى هايتي مع اليونيسف لتسليط الضوء على معاناة أطفال البلاد في أعقاب الزلزال المدمر، وقد أمضى أكثر من عقد من الزمن مدافعاً عن حقوق الأطفال حول العالم.
انضم إليه هذا العام لامين يامال كأحدث سفير للنوايا الحسنة لدى اليونيسف، مستخدماً منصته للدفاع عن حق كل طفل في اللعب.
قال لامين يامال في يونيو: "خلال طفولتي، لم يكن لديّ سوى عائلة، وكرة، وحديقة، وحلم، لقد منحتني كرة القدم نظامًا، وشعورًا بالانتماء، وأملًا في المستقبل، أعرف مدى أهمية وجود مكان آمن للأطفال للعب فيه، حتى يتمكنوا من الاستمتاع بطفولتهم، واكتشاف العالم، والتخيل، والنمو."
لحظة تاريخية
في التاسع عشر من يوليو 2026، سيشهد عشاق كرة القدم حول العالم لحظة تاريخية مميزة، حيث يلتقي لامين يامال وميسي مجددًا لقيادة فريقيهما في المباراة النهائية لكأس العالم.
تُذكّرنا لحظات كهذه بأن القصص التي تجمع الناس قادرة أيضًا على إلهام العمل، وبينما قد يختار المشجعون في جميع أنحاء العالم فرقهم على أرض الملعب هذا الأسبوع، تدعم اليونيسف قضيةً يُمكن للجميع دعمها: مستقبلٌ يُتاح فيه لكل طفل فرصة النمو واللعب وبلوغ أقصى إمكاناته.


صائد الافاعي الأول.. أبرز المعلومات عن النمس المصري
بعد ظهوره بشوارع أبشواي.. البيئة تكشف حقيقة ظهور النمس المصري
صائد الثعابين.. حكاية «الرفاعي» مع الطريشة





