استهدفت طائرة مسيّرة سفينة قرب ميناء البصرة النفطي في جنوب العراق، اليوم الخميس 16 يوليو، وفق ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس، فيما أوضحت وزارة النفط العراقية أن "جسمًا غريبًا" سقط قرب ناقلة.
ويندرج هذا التطور في سياق تجدّد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران الحليفين الرئيسيين للعراق.
وقال المصدر الأمني لوكالة فرانس برس إن السفينة كانت "محملة بسيارات من طراز أميركي" آتية من الإمارات، وتعرضت للقصف قرب منصات تحميل النفط في المياه الإقليمية العراقية.
وافادت وزارة النفط العراقية بأن "ما حدث هو بلاغ من احدى الناقلات عن وقوع جسم غريب قرب الناقلة دون حدوث اي حريق او اضرار في الناقلة"، من دون الإشارة إلى سفينة الشحن المحمّلة سيارات.
وأكدت الوزارة أن "تحميل النفط الخام مستمر في الموانئ الجنوبية" العراقية.
وأسقط التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأربعاء ثماني طائرات مسيّرة فوق مدينة أربيل، مركز إقليم كردستان في شمال العراق، وفق ما أعلنته قوات كردية.
وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس طائرات مسيّرة تحلق فوق أربيل قبل أن تصيبها الدفاعات الجوية قرب القنصلية الأميركية التي سبق أن تعرضت مرارًا لهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ شنّتها فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران خلال الحرب في الشرق الأوسط.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجمات الأربعاء.
ونصحت سفارة الولايات المتحدة في العراق "المواطنين الأميركيين الموجودين في العراق بالحفاظ على أعلى درجات اليقظة" عقب "الهجمات التي نُفِّذت بواسطة طائرات مسيّرة مدعومة من إيران في أربيل".
وذكّرت السفارة رعاياها بتحذير أصدرته سابقا، ودعتهم فيه لـ"عدم السفر إلى العراق لأي سبب".
وتزامنت الهجمات مع زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لواشنطن التي التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ودان الزيدي استهداف أربيل بالطيران المسيّر، مؤكدا "عدم التهاون إزاء هذه المحاولات الآثمة التي تحاول بيأس أن تنال من استقرار شعبنا".
وأضاف "وجهنا الأجهزة والتشكيلات الأمنية المختصة ببذل كل الجهود، مع القوات الأمنية في الإقليم، لاتخاذ كل ما يلزم لمنع تكرار هذه الاعتداءات".
وتعرض إقليم كردستان العراق، حيث تتمركز قوات أميركية، للاستهداف منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط. وقد كانت فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران مسؤولة عن معظم تلك الهجمات.
واستهدفت تلك الفصائل المنشآت الأميركية في العراق أكثر من 600 مرة. كما شنت إيران ضربات على متمردين أكراد إيرانيين يتمركزون في الإقليم، وذلك خلال فترة الصراع المفتوح وحتى إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في مطلع أبريل/ نيسان.
ومنح الزيدي الفصائل الموالية لإيران، التي تصنفها واشنطن منظمات إرهابية، مهلة حتى 30 سبتمبر/ أيلول للتخلي عن سلاحها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي. لكن بعض تلك الفصائل لا يزال يرفض التعاون في هذا المجال.


عودة حالة التأهب جراء حرائق الغابات في إسبانيا
الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران
البيت الأبيض: ترامب ما زال منفتحًا على الدبلوماسية مع إيران





