من 1150 إلى 16 ألف طالب في 6 سنوات..

كيف أصبحت جامعة الجلالة واحدة من أسرع الجامعات نموًا في مصر؟

جامعة الجلالة
جامعة الجلالة


في أقل من ست سنوات، نجحت جامعة الجلالة الأهلية في تحقيق طفرة لافتة جعلتها واحدة من أبرز الجامعات الناشئة في مصر والمنطقة، بعدما ارتفع عدد طلابها من نحو 1150 طالبًا عند انطلاقها عام 2020 إلى قرابة 16 ألف طالب بنهاية العام الدراسي 2025/2026.

 

هذا ولم يقتصر النمو على الأعداد فقط، بل امتد إلى البرامج الأكاديمية والبحث العلمي والشراكات الدولية والتصنيفات العالمية، في تجربة تعكس توجه الدولة نحو بناء جامعات ذكية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

 

قفزة كبيرة في أعداد الطلاب والبرامج الأكاديمية

بدأت جامعة الجلالة رحلتها كإحدى أولى الجامعات الأهلية في مصر، ومع مرور السنوات توسعت بصورة متسارعة، لتقدم اليوم 47 برنامجًا أكاديميًا في 14 مجالًا دراسيًا تغطي مختلف التخصصات الطبية والهندسية والتكنولوجية والإدارية والإنسانية.

وتستعد الجامعة خلال العام الأكاديمي 2026/2027 لإطلاق برامج جديدة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، مع التوسع في البرامج المشتركة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية، والتي تستهدف تجاوز 20 برنامجًا خلال الفترة المقبلة.

 

شراكات دولية تضع الجامعة على الخريطة العالمية

اعتمدت جامعة الجلالة منذ تأسيسها على تدويل العملية التعليمية، حيث نجحت في بناء شبكة تضم أكثر من 90 شراكة ومذكرة تفاهم مع جامعات ومراكز بحثية ومؤسسات دولية.

وتبرز الشراكة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية كواحدة من أبرز هذه الاتفاقيات، إذ تتيح للطلاب الحصول على شهادتين، إحداهما من جامعة الجلالة والأخرى من الجامعة الأمريكية، دون الحاجة إلى السفر للخارج، إلى جانب تعاون علمي مع جامعة هيروشيما اليابانية وعدد من الجامعات الأوروبية والآسيوية.

 

إنجازات بحثية تعزز مكانة الجامعة

لم يقتصر نجاح الجامعة على الجانب الأكاديمي، بل حققت حضورًا قويًا في مجال البحث العلمي، بعدما وصل عدد الأبحاث العلمية الدولية المنشورة باسمها إلى 1606 أبحاث، بينها نحو 600 بحث خلال عام 2025 وحده.

كما تنفذ الجامعة أكثر من 17 مشروعًا بحثيًا، إضافة إلى 120 مشروعًا مشتركًا مع القطاع الصناعي، منها 43 مشروعًا مؤهلًا للتسويق التجاري، في إطار توجهها لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات اقتصادية وصناعية.

 

تصنيفات دولية وشهادات جودة

حافظت جامعة الجلالة على صدارة الجامعات الأهلية في التصنيف العربي للجامعات لمدة ثلاث سنوات متتالية، كما تقدمت في تصنيفات Times Higher Education وScimago وAD Scientific Index.

وعززت الجامعة مكانتها المؤسسية بحصولها خلال عام 2026 على عدد من شهادات الأيزو الدولية في نظم الإدارة والجودة، في خطوة تؤكد نجاحها في تطبيق معايير الحوكمة والشفافية والتحسين المستمر.

 

جامعة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي

وتواصل الجامعة تنفيذ استراتيجية للتحول الرقمي تعتمد على أنظمة التعلم الإلكتروني، والامتحانات الرقمية، والهوية الرقمية للطالب، إلى جانب دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل البرامج الدراسية، وتوفير برامج تدريبية متخصصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يواكب التطورات العالمية في التعليم.

 

75 % من الخريجين التحقوا بسوق العمل

ويعد نجاح الخريجين أحد أبرز مؤشرات أداء الجامعة، إذ تشير البيانات إلى أن نحو 75% من خريجي دفعات 2024 و2025 حصلوا على فرص عمل في شركات ومؤسسات كبرى، بينما استكمل آخرون دراساتهم العليا أو انضموا إلى فرق البحث العلمي، بدعم من مركز التطوير المهني ووحدة متابعة الخريجين.

 

رؤية نحو جامعة عالمية بحلول 2031

تسعى جامعة الجلالة خلال السنوات المقبلة إلى تعزيز مكانتها ضمن أفضل الجامعات الناشئة عالميًا، من خلال التوسع في الاعتمادات الدولية، وزيادة الشراكات الأكاديمية، واستكمال مشروع مستشفى الجلالة الجامعي ومركز المؤتمرات الدولي، إلى جانب استقطاب مزيد من الطلاب الوافدين، بما يدعم رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي.