كلما خمدت نيران الحرب، وجدت من يشعلها لنعود الى مراحل الخراب والدمار فى المنطقة والخليج العربى. هناك من لا يعجبه أن يظلل الأمن والأمان المنطقة. هناك من يسعى الى تدميرها وقتل الأخضر واليابس فيها. لهذا أناشد القادة الحكماء العقلاء فى المنطقة أولا والولايات المتحدة ثانيا والعالم ثالثا، العمل بجد واجتهاد لوقف سُعار الحرب، وكبح جماح سفاح العصر، رئيس حكومة إسرائيل المتطرفة بنيامين نتنياهو.
المناوشات بين إيران وأمريكا مستمرة. والكيان الصهيونى متحفز لقتل أى فرصة سلام. هاجمت إيران 3 سفن فى مضيق هُرمز مما استفز الرئيس ترامب فأمر بغارات كثيفة على ايران قتلت 17 شخصاً وأصابت 93. وردت إيران بمهاجمة مواقع عسكرية أمريكية فى دول الخليج. ثم عادت وأعلنت خطأها فى ضرب السفن، ليعود ترامب الى التحذير مجددا بأنه لن يصمت على أى اعتداء ضد حرية الملاحة. وطالب بتعهدات مكتوبة ومعلنة بعدم استهداف الناقلات مجددا. وإلا سيكون هناك التصعيد العسكرى ضدها.
واليوم عاد ترامب لمواصلة المحادثات، بناء على مذكرة التفاهم التى تتضمن 14 بندا. على رأسها أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، مع تخصيص 300 مليار دولار لـ«إعادة الإعمار وتنمية الاقتصاد فى ايران». وتتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فى ذلك لبنان. وأى استمرار للعمليات العسكرية الإسرائيلية فى لبنان يشكل انتهاكا. وبالنسبة لمضيق هرمز سيكون هناك اتفاق بين ايران وسلطنة عمان لتنظيم المرور فيه دون رسوم. وينهى الاتفاق جميع أشكال العقوبات المفروضة على إيران.
أتمنى أن يتحقق الاتفاق على أرض الواقع، وأن تلتزم به كافة الأطراف، وأن تلتزم حكومة إسرائيل بسحب قواتها من لبنان، لتتمكن السلطة اللبنانية من فرض سيطرتها على الجنوب وتنتهى قصة «حزب الله». كما أرجو أن تنسحب إسرائيل من سوريا، ومن الضفة وغزة لنبدأ مرحلة سلام حقيقية فى المنطقة والخليج العربى.
دعاء: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

ترامب وإيران.. وحديث الاغتيال!!
مصر «دولة الإبداع»
اليوبيل الذهبى لصحافة سوهاج






