فى الصميم

«الفيفا» فى قبضة الفساد والعنصرية!!

جلال عارف
جلال عارف


فضيحة «الفيفا» بجلاجل فى كل أنحاد العالم بعد ما حدث فى مباراتنا مع الأرجنتين. ما ارتكبه طاقم التحكيم من أخطاء وخطايا شىء لا يمكن تصوره فى «مونديال» يتابعه عشاق الكرة المستديرة فى كل أنحاء العالم وترصده الكاميرات بدقة بالغة، وتنفق عليه المليارات لكى يكون العنوان الأبرز لكرة قدم جميلة وممتعة.. وعادلة!!
أخطاء الحكام الفادحة سرقت الفوز من منتخب مصر، ومنحت المنافس نصرًا لا يستحقه. وحدث ذلك بطريقة لا يمكن أن تكون إلا متعمدة، وبقرار من السلطة الأعلى فى «الفيفا»!! لا يمكن أن تكون أخطاء التحكيم كلها موجهة ضد منتخب مصر، وأن تحرم من هدف صحيح ومن ضربة جزاء مؤكدة لتتحول إلى هدف الفوز للأرجنتين.. لا يمكن أن يكون كل ذلك بالصدفة، ولا يمكن أيضًا أن يرتكب الحكم كل هذه الأخطاء إلا إذا كان هناك من قرر أن الأرجنتين ينبغى أن تبقى فى السباق، وأن «البيزنس» هو الأهم، وأن مكاسب الإعلانات وحصيلة المراهنات هى الأهم فى مونديال الفضائح!!
عقب المباراة السابقة للأرجنتين والتى كادت أن تحقق فيها «الرأس الأخضر» المفاجأة، قال رئيس «الفيفا» إنفانتينو إن قلبه ظل يخفق طوال المباراة خوفًا من المفاجأة. ولا شك أن قلبه «الرقيق جدًا!!» كاد يتوقف وهو يرى منتخب مصر يسيطر على المباراة حتى الدقائق الأخيرة رغم قرارات التحكيم المتحيز ضدنا والذى تم اختياره بعناية من إدارة «الفيفا» التى حولت المونديال إلى فضيحة عالمية، والتى أثبتت « بكل جدارة » أنها تدير اللعبة الشعبية الأولى بأكبر قدر من الفساد والعنصرية!!
قدم أبناؤنا فى هذا المونديال أداء رائعًا استحق احترام العالم كله، وكانوا الأجدر بالفوز على الأرجنتين بشهادة كل الخبراء. استطاع صلاح ورفاقه مع حسام حسن وجهازه الفنى أن يعيدوا الاعتبار للكرة المصرية لتحتل مكانها بين الكبار. رفعوا راية مصر عاليًا ووضعوا فلسطين الغالية فى قلب الحدث العالمى، وجمعوا العالم العربى فى محبة «أم الدنيا». وخرجوا من المونديال «منتصرين» رغم النتيجة التى قررها انحياز الحكام وتلاعب الإدارة. خرجوا من المونديال بعد أن فضحوا فساد «الفيفا» كما لم يحدث من قبل، وتركوا للعالم أن يقرر هل يترك اللعبة الشعبية الأولى فى قبضة الفساد والعنصرية.. أم أن لحظة التغيير قد حانت؟!